
ضجت الاوساط السياسية بعد قيام العميل الخائن لوطنه المدعو 'مضر زهران' بالدعوة لمؤتمربرعاية اليمين المتطرف الاسرائيلي لإيجاد وطن بديل للفلسطينيين في الاردن ، وذلك بهدف محاولة زرع البلبلة بين الاردنيين .
و جاءت محاولات زهران البائسة ضمن سلسلة من المحاولات السابقة التي باءت بالفشل ، نظراً للفكر العقيم و الضحل الذي يملكه ، و عدم وجود اي استجابة من قبل اي اردني لأفكاره المسمومة ، حيث بقي 'ينبح' لوحده من لندن مُتخبئاً خلف الستار ، و لا يجرؤ على المواجهة ، فكانت تصرفاته الساذجة احد اهم الاسباب التي جعلت الاردنيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي يطالبون الحكومة الاردنية و الاجهزة الامنية ، بضرورة التحرك لسحب الجنسية و جواز السفر الاردني منه كونه لا يستحقها و لا يمكن ان يبقى ينال شرف حملها ، او ان يطلق على هذا المرتزقة انه اردني.
و اشار الاردنيون الى ان السماح لمثل هؤلاء الاشخاص بالنباح من دول الغرب و بدعم من اسرائيل سيكون بمثابة فتح مجال له بالاستمرار باستفزاز الاردنيين الذين يرفضون كل كلمة ينبح بها زهران من جحره ، و التأكيد على اهمية عدم الإلتفات لمثل هؤلاء الاشخاص الذين يتقاضون اموالاً من جهات مشبوهة و بدعم من منظمات صهيونية لغايات اختراق العمق الاردني ، إلا انهم لا يعلمون بأن النسيج الاردني صلب لا يكمن اختراقه.
حملات قادها الاردنيون عبر مواقع التواصل للمطالبة بسحب الجنسية الاردنية من زهران ، و ان يكون عبرة لكل شخص تسول له نفسه بأن يتطاول على الاردن و قيادته و ينصب نفسه معارضاً ، معتقداً انه بذلك يحقق غاياته و رغباته الخسيسة و الطامحة للظلام.
لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية
قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان
"الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية
الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف
وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني
إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة
تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات
الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية