آخر الأخبار
  رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من "أكاديمية شباب الكرك"   مطالبات بتمديد إعفاءات مخالفات السير في الاردن   توقعات حول أسعار الاضاحي خلال عيد الاضحى القادم   البنك الأهلي الأردني يرعى يومًاط بيًامجانيًابالتعاون مع جمعيةالإغاثةالطبيةالعربية   رياديات يواصلن التميز في جائزة "ملهمة التغيير" من أورنج الأردن   بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين   مستشفى الجامعة الأردنية: تعطٌّل مؤقّت في خطوط الاتصال الأرضيّة بسبب عطلٍ فنيّ   الصحة تدرج "الجدري المائي" ضمن برنامج التطعيم الوطني   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء .. وأمطار قادمة للمملكة   "البوتاس العربية" تسجل أعلى نمو في الصادرات الوطنية بنسبة 46.5% في أول شهرين من عام 2026 مدعومة بأداء تشغيلي قوي   30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام   الاقتصاد الرقمي: إنجاز خدمات "باقة زواجي" خلال 15 - 30 دقيقة   الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم   بتوجيهات من حاكم عجمان انطلاق طائرة إغاثة لغزة تحمل 3300طرد غذائي   الأونروا تخفّض ساعات تقديم الخدمات ودوام الطلبة 20% في الأردن   مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي   نقابة المهندسين تكشف سبب انزلاق صافوط وتحذر من الانهيارات   الزراعة تنفي ارتفاع أسعار الأضاحي: تجار يحاولون رفعها إعلاميا   استشاري أسري: الضغوطات والشعور بالظلم لا تبرر جريمة القتل   الأردن يدين حادثة إطلاق النار في عشاء الرئيس الأمريكي

المحكمة بدورها سألت القاتل منادية باسمه "هل تطلب شيئا من المحكمة ليأتي رد القتل بـ لا..تفاصيل جديده حول قضية قاتل الطفل السوري

{clean_title}

وقف قاتل الطفل السوري وراء قضبان قفص الاتهام في قاعة المحاكمة بمحكمة الجنايات الكبرى، هادئا ومتماسكا، يجول بناظريه في رحاب القاعة، ومع صوت حاجب المحكمة مناديا "محكمة " استقر نظره فجأة على الهيئة الحاكمة التي تراسها رئيس المحكمة القاضي هايل العمرو وهي تلج القاعة، وضع يديه متشبثا بقضبان القفص.

الصمت تسيد أجواء القاعة، حتى إزاحة صوت القاضي العمرو، وهو يخاطب المتهم "هل أصلحت عائلتك مع عائلة الطفل " فاجابه بـ "لا ".

عائلة الطفل السوري لم تحضر جلسة النطق بالحكم، اذ جرت العادة ان يسمح لعائلة الضحية بحضور الجلسة الختامية.


والسؤال الذي طرحته المحكمة على القاتل يعتبر جزءا من ضمانات المتهم في المحاكمة العادلة ،وياتي ذلك بعد تلاوة قرار التجريم ،وفي هذا الجانب على المحكمة ان تستمع الى راي النيابة العامة من حيث العقوبة، ومن ضمانات المتهم ان تساله المحكمة عن الطلبات النهائية ،وفي حال وجود مصالحة "اسقاط الحق الشخصي " فان ذلك سيغير من العقوبة وفق قانوني العقوبات وأصول المحاكمات الجزائية.

وتلت المحكمة خلال الجلسة العلنية قرار التجريم على المتهم الذي ادين بجناية القتل العمد خلافا لاحكام المادة ٣٢٨/٢ من قانون العقوبات، وإعلان عدم مسؤولية القاتل عن جناية هتك العرض باعتبارها عنصرا من التهمة الأولى .

وبينما طالب مدعي عام الجنايات الكبرى القاضي عصام الحديد انزال اشد العقوبه بحق القاتل ليكون رادعا كان المحامي المعين من قبل المحكمة يطلب اخذ القاتل بالشفقة والرحمة .

المحكمة بدورها سالت القاتل مناديه باسمه " هل تطلب شيئا من المحكمة " ليأتي رد القتل ب " لا " ، لتعلن بعدها قرار الحكم الإعدام شنقا حتى الموت.


القاتل الذي ظل طوال عقد الجلسة واقفا متسمر ملامح الوجه ،لم ينطق بكلمه واحده حتى تم اقتياده من قبل حرس المحكمة .