آخر الأخبار
  ترامب: سبب نقص الديزل ما يحصل بين روسيا وأوكرانيا   الأمن يحذر: المحتالون يستغلون ثقة الضحايا وفضولهم وحاجتهم   القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير   الاستراتيجيات الأردني: 51% من الأردنيين لا يثقون في الحكومة   الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى أبوظبي   وزارة الداخلية: 231 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم حتى 12 أيلول   لمواجهة أزمة الطاقة .. إيران تتجه نحو إقرار "يوم بلا سيارات"   لقاء يجمع بين وزيري العمل في الاردن ومصر .. وهذا ما دار بينهما   رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي   صقور الأردن إلى ربع نهائي «آسياد ناغويا 2026»   توضيح صادر عن "هيئة الخدمة والإدارة العامة" بشأن المكافآت والحوافز لموظفي القطاع العام   بكلفة وصلت لـ 350 ألف دينار .. الحكومة تعلن إنتهاء أعمال الصيانة والتأهيل للطريق التنموي بمعان   ابوغزالة: الحرب لم توقف تدفق الاستثمارات للأردن   تشكيلات أكاديمية وإدارية في العلوم والتكنولوجيا (اسماء)   الامن : حجز المركبة والحبس شهرين وغرامة 300 دينار لمرتكبي هذه المخالفة   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير البريطاني   احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين   المستقلة للانتخاب: شهادة "جاهز" شرط للتنافس على المشاركة في إدارة الانتخابات المقبلة   فايز الدويري يعلن انتهاء علاقته مع قناة الجزيرة   %2.2 معدل التضخم في الأردن خلال 8 اشهر

منتخب الباراغواي يطلب تدخل "حبة الفلفل" لاريسا ريكيلمي!

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : في بلادنا العربية يلجأ صناع القرار الرياضي إلى تغيير المدرب لتعديل مسار الإخفاق في الفرق والمنتخبات الكروية، وفي كثير من الأحيان ينزل رجال المنصة "مع حفظ الألقاب" إلى غرفة غيار الملابس لعرض مكافأة مالية أو زيادتها إذا كانت موجودة أصلا، وأحيانا للتهديد والوعيد.

وفي بلدان متقدمة يتم اللجوء إلى الأسماء العريقة ونجوم الحقب السابقة لمرافقة اللاعبين إذا مروا في لحظات عصيبة، وذلك لتقديم النصح والإرشاد ورفع المعنويات.

أما في الباراغواي فالحال مختلف تماما.. نجوم التشكيلة الدولية لا يريدون حوافز مالية ولا يخشون العقوبات بجميع أنواعها، والنجوم القدامى ليس لهم أي دور يذكر، والمسؤولين هناك أيضا غير توّاقين لتغيير المدرب عند كل منعطف.

إذا ما هو الحل..؟ الجولة الخامسة من تصفيات كأس العالم لقارة اميركا الجنوبية تقام السبت المقبل، ويستهلها المنتخب الباراغواني (4 نقاط) بلقاء مضيفه البوليفي، وذلك بعدما خسر مباراتين أمام تشيلي والبيرو وتعادل مع الجار الأوراغواي، وحقق فوزا وحيدا على الإكوادور.

يع هو تدخل عارضة الأزياء لاريسا ريكيلمي التي أعلنت نيتها حضور مباراة بوليفيا، وقد لاقى هذا الإعلان إهتماما إعلاميا كبيرا في الباراغواي، وقد انتقل هذا الاهتمام إلى بوليفيا التي حذرت صحفها المنتخب البوليفي من مباراة ساخنة بكل المقاييس، كسخونة المدرجات التي تنتظر "حبة الفلفل" لاريسا ريكيلمي.

وأكدت لاريسا في تصريحات نقلتها صحيفة "لا برينسا" الباراغوانية أنها تفكر فقط في خروج المنتخب من عنق الزجاجة، خصوصا وأن المواجهة بعد بوليفيا ستكون ضد الأرجنتين، كما أكدت أن ما يشغل بالها هو المنتخب وليس خطيبها لاعب كرة القدم جوناثان فابرو.

يا سلام.. قمة الوطنية، هذا هو الشعور الوطني بحق.!

 

ما الذي يحصل مع كرة القدم العالمية؟ في اميركا الجنوبية تتنافس بائعات الهوى فوق المدرجات، وقد شهدت كوبا أميركا 2011 سلسلة من الأحداث التي جعلت ملاعب الأرجنتين وكأنها صالات مفتوحة في ملاهي ليلية، وفي أوكرانيا وبولندا حيث تستعد القارة الأوروبية لانطلاق بطولتها، تتدخل منظمات المرأة بسلسلة من هجمات "التعري" خوفا من انتشار ظاهرة التجارة الجنسية.

خلاصة..

ربما نكون نحن العرب متخلفون على صعيد كرة القدم.. ولكننا في بعض الأحيان نحمد الله على هذا التخلف.