آخر الأخبار
  بعد التصعيد الإسرائيلي في الأقصى والضفة .. رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي يصدر بياناً   وزير سياحة أسبق يُنتخب رئيساً لمجلس ادارة شركة الاسواق الحرة الاردنية   إدارة الوحدات : الدميسي تبرع بـ146 ألف دينار فقط .. وتصريحه مُتسرع   الأردن والسعودية .. بحث الترتيبات لموسم الحج المقبل   ولي العهد يلتقي الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية   الجمارك تدعو المكلفين للاستفادة من تخفيض الغرامات   الحكومة: تدخل الحكام الإداريين في بعض الحالات لضمان تنفيذ التعداد السكاني   50.121 مليار دينار إجمالي الدين العام في الأردن حتى نهاية تموز   لجنة نيابية تدعو إلى وقف إزالة الأشجار من الشوارع والأرصفة   "أبو أنس السبعاوي" يُعلن انسحابه من قضية النائب السابق (حسن الرياطي)   بدء تطبيق حظر بيع التبغ للقاصرين في المملكة: عقوبات تصل للحبس وإغلاق المنشآت   الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"   إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن   12 ألف باحث يبدأون التعداد السكاني في الأردن الخميس   كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي الزراعة في الأردن؟   التربية تعمم بتأجيل دفع رسوم طلبة (القبول الموحد) حتى إعلان المناقلات   البنك الأردني الكويتي راعٍ ذهبي ومشارك في مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   الصحة: بدء تطبيق منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون 18 عاما   أكثر من 318 ألف زائر للبترا خلال 8 شهور   انخفاض كبير على أسعار الذهب محليا .. 84.5 دينارا للغرام

قانون الجرائم الإلكترونية هل يستهدف جمهور المطرب شعبان عبدالرحيم صاحب أوبرا (أنا بكره إسرائيل )؟ ؟ ؟

Monday
{clean_title}
جراءة نيوز - كتب 'رايق المجالي' - 

انا شخصيا لم يرف لي جفن عندما اطلعت على تعديلات قانون الجرائم الإلكترونية ولا اعتبر أن ما جاء في تلك التعديلات في المواد المتعلقة بالذم والقدح أو الابتزاز أو التعدي على خصوصيات الأشخاص أو العبث بالمواقع والتطبيقات والشبكات للاضرار بالأفراد والجماعات والمؤسسات تكميما للأفواه بل ضرورة ومصلحة وطنية للحد مما أصبح واقعا منفلتا وخصوصا أن كل تلك المواد مقيدة بشكوى المتضرر ، كما أنني لم اقترب يوما من الوقوع في تلك الأفعال لأنني أعرف جيدا أنها مجرمة قانونيا وأخلاقيا قبل هذا القانون ، فأنا ومنذ إنشاء صفحتي وقبل ذلك أيضا أعترض على شخصنة أي قضية والتجرد من الموضوعية والضوابط الأخلاقية في معرض نقاش المسائل العامة والشأن الوطني وكذلك أكثر ما امقت هو التعرض لخصوصيات الأشخاص وحياتهم الشخصية وعائلاتهم لإثبات وجه نظرنا بهم لعجزنا عن إثباتها بطرق قانونية وأخلاقية فيما يتعلق بعملهم العام ، وبالتالي لا أجد أن هذا القانون يقيدني ويضعف قدرتي على معارضة كل ما فيه ضررا وتقويضا للكيان الأردني وطني الذي اعشق ما دمت اراعي ابجديات النقد الموضوعي والراقي وما دمت أقصد وجه الله والوطن.
..لكن هذا الاطمئنان تلاشى حين قرأت ما ارعبني في هذه التعديلات وهو تعريف خطاب الكراهية الذي يطاله هذا القانون وهذا التعريف الفضفاض والغير منضبط والذي جاء مطلقا من حيث (المتأثرين بالفعل) .
.. فأنا مع لجم هذا الخطاب إذا كان موجها للأديان والطوائف ومكونات المجتمع الأردني والعربي والإسلامي والمسيحي ومع معاقبة كل من يهدد أسباب الوحدة داخليا ويعكر صفاء العلاقات بين الشعوب العربية والأجنبية المسالمة والمرتبطة بعلاقات الصداقة ومن كل الجنسيات ، لكنني لست مع شمول هذا التعريف لكيان العدو المحتل للأرض والمقدسات العربية وهو الكيان الصهيوني إذاما طبق النص كما ورد وعلى إطلاقه بحيث سيعتبر أي موقف معاد ومعارض للإحتلال وممارساته خطاب كراهية وإثارة نعرات وفتن إقليمية على أساس أن (إسرائيل ) دولة جوار معترف بها وتربطنا بها معاهدة سلام وعلاقات سياسية واقتصادية وتجارية وهي جارة إقليمية.
..هذا التعريف المطلق هو الأخطر بل والكارثي إن لم يخرج منه ويستثنى صراحة أي خطاب موجه للكيان الغاصب ولسياساته ومذابحه ومشاريعه الصهيونية ضد الأمة وقضيتها الأساسية فلسطين ، لأن معناه بهذا الشكل تجريم كل تعبير عن كل ما رسخ في عقيدة ووجدان وثقافة وتراث الأردنيين تجاه المحتل والمغتصب لأرضنا ومقدساتنا ، والأمر من ذلك أن هذا يفضي أيضا إلى تجريم أي تعبير أو توصيف لحادثة قتل الأردنيين في حادثة السفارة واعتبار أن المطالبة بالقصاص من القتلة والثأر لكرامة الوطن والمواطن هو خطاب كراهية وإثارة لفتنة (إقليمية ).
..فإذا بقي هذا التعريف لخطاب الكراهية كما وصل إلينا فليتلمس كل من نشر أو إستمع للأديب المكوجي( شعبان عبدالرحيم ) وهو يغني (أنا بكره إسرائيل) رأسه إذا ردد معه :اييييييييي.
..وبس خلاص.