آخر الأخبار
  وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له   التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة   نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق

17 الف متعطل في القطاع الطبي

{clean_title}

اثار تقرير نشر حول سبعة عشر ألف عاطل عن العمل في القطاع الطبي أسئلة حيرى، ومخاوف من تفاقم الوضع، وانزلاق هذا القطاع، الذي نفتخر كأردنيين جميعًا بإنجازاته، إلى مناطق ضارة.

نتائج الدراسة يفترض أن تدق جرس الإنذار، لكن إذا ما علمنا أن أعداد المتعطلين عن العمل في هذا القطاع، وفق ديوان الخدمة المدنية، ومؤشرات خاصة بعدد الخريجيين الجدد، وقدرة السوق على انتاج وظائف جديدة، أكثر مما ذكرته الدراسة، فإن الصورة تكون أكثر قتامة مما نتصور.

في السياق ذاته، ما زالت بعض المهن الطبية مطلوبة، ويحتاجها السوق باستمرار، لكن هناك مهن أصبحت مشبعة، وتكاد تصل، إذا ما استمر الاختلال بين أعداد الخريجيين والقدرة على التشغيل، إلى مرحلة الركود.

أكثر من عشرين في المئة من اطباء الأسنان عاطلين عن العمل، ولدى الصيادلة حدث عن هذه الظاهرة ولا حرج، ما يشي بأن الأمر لا يتوقف على عشرات المتعطلين غير الراغبين في العمل، كما ظلت الجهات المعنية تردد.

أن لا يجد طبيب الأسنان، أو الصيدلي، أو غيره من اصحاب المهن الطبية، عملًا، فهذا شأن طبيعي، ويمكن تصوره، لكن أن تنسحب ظاهرة البطالة المقنعة المنتشرة في غير قطاع، خاصة في الوظائف الحكومية، إلى القطاع الطبي، فهذا شأن غير مألوف، ويحتاج إلى توقف ومعالجات فورية.
النقابات المهنية المعنية بالتعاون مع وزارة الصحة وديوان الخدمة المدنية تحاول، بيد أن ضيق الإمكانات، وحجم المشكلة، يجعل نتائج خطواتها متواضعة، بدليل أن حجم البطالة لدى منتسبيها كبير.
معد الدراسة يرى أن التوزيع الجغرافي للمؤسسات الطبية المختل لصالح مناطق وسط المملكة، يزيد من تفاقم المشكلة، بل لعله أحد أبرز أسبابها، ما يستدعي وفقه، إعادة توزيع هذه المؤسسات، كأحد الحلول المقترحة.
منتسبو القطاع الطبي يعانون من بطالة واضحة المعالم، والأسباب معروفة، لعل أبرزها الأعداد المهولة من الخريجيين في هذه المهن، وعجز الأسواق عن استيعابهم، والمجتمع ما زال يعتبر هذه المهن، أو بعضها ذي قيمة اجتماعية عالية، فهلا عملنا جميعًا، دولة ومجتمع، على ضبط الإيقاع في هذا القطاع، وإنقاذه من تداعيات البطالة المنتشرة فيه.