آخر الأخبار
  قمر الحصادين يضيء سماء الأردن والعالم العربي الجمعة   بيان صادر عن اتحاد طلبة الجامعة   الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية   عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات   وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين   بنك الإسكان راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   1200 رسالة و70 إجراء في اليوم الاول من نشر واتساب التواصل مع وزير الصحة   مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن   الصفدي: اسرائيل لا تكترث بمواقف العالم لأنها لم تُحاسب او تُردع   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام   20 دقيقة أمام العالم .. خطاب الملك يتصدر اهتمام الإعلام الدولي   طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق حتى السبت   رسالة من مريم الرياطي زوجة النائب السابق حسن الرياطي لزوجها بعد تسليم نفسه   ضبط اعتداءات على المياه تزود 90 منزلا ومزارع وبرك في الحلابات الغربي   "الأرصاد": الأربعاء بداية الخريف فلكيًا .. والسجل المناخي الأردني يكشف تنوعًا كبيرًا في أجواء هذا الفصل   وزيرة التنمية الاجتماعية: توجه لإنشاء نوادٍ حكومية لكبار السن   جرش .. توقع إنتاج 11.4 ألف طن زيت زيتون و3 آلاف طن للكبيس   اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن   خبير الضمان موسى الصبيحي يحذر من تسوية مديونية الحكومة للضمان - تفاصيل   النائب رائد رباع للحكومة: "كفى تخبيصًا" .. وتحرك نيابي لفتح ملف الخريجين القدامى

17 الف متعطل في القطاع الطبي

Wednesday
{clean_title}

اثار تقرير نشر حول سبعة عشر ألف عاطل عن العمل في القطاع الطبي أسئلة حيرى، ومخاوف من تفاقم الوضع، وانزلاق هذا القطاع، الذي نفتخر كأردنيين جميعًا بإنجازاته، إلى مناطق ضارة.

نتائج الدراسة يفترض أن تدق جرس الإنذار، لكن إذا ما علمنا أن أعداد المتعطلين عن العمل في هذا القطاع، وفق ديوان الخدمة المدنية، ومؤشرات خاصة بعدد الخريجيين الجدد، وقدرة السوق على انتاج وظائف جديدة، أكثر مما ذكرته الدراسة، فإن الصورة تكون أكثر قتامة مما نتصور.

في السياق ذاته، ما زالت بعض المهن الطبية مطلوبة، ويحتاجها السوق باستمرار، لكن هناك مهن أصبحت مشبعة، وتكاد تصل، إذا ما استمر الاختلال بين أعداد الخريجيين والقدرة على التشغيل، إلى مرحلة الركود.

أكثر من عشرين في المئة من اطباء الأسنان عاطلين عن العمل، ولدى الصيادلة حدث عن هذه الظاهرة ولا حرج، ما يشي بأن الأمر لا يتوقف على عشرات المتعطلين غير الراغبين في العمل، كما ظلت الجهات المعنية تردد.

أن لا يجد طبيب الأسنان، أو الصيدلي، أو غيره من اصحاب المهن الطبية، عملًا، فهذا شأن طبيعي، ويمكن تصوره، لكن أن تنسحب ظاهرة البطالة المقنعة المنتشرة في غير قطاع، خاصة في الوظائف الحكومية، إلى القطاع الطبي، فهذا شأن غير مألوف، ويحتاج إلى توقف ومعالجات فورية.
النقابات المهنية المعنية بالتعاون مع وزارة الصحة وديوان الخدمة المدنية تحاول، بيد أن ضيق الإمكانات، وحجم المشكلة، يجعل نتائج خطواتها متواضعة، بدليل أن حجم البطالة لدى منتسبيها كبير.
معد الدراسة يرى أن التوزيع الجغرافي للمؤسسات الطبية المختل لصالح مناطق وسط المملكة، يزيد من تفاقم المشكلة، بل لعله أحد أبرز أسبابها، ما يستدعي وفقه، إعادة توزيع هذه المؤسسات، كأحد الحلول المقترحة.
منتسبو القطاع الطبي يعانون من بطالة واضحة المعالم، والأسباب معروفة، لعل أبرزها الأعداد المهولة من الخريجيين في هذه المهن، وعجز الأسواق عن استيعابهم، والمجتمع ما زال يعتبر هذه المهن، أو بعضها ذي قيمة اجتماعية عالية، فهلا عملنا جميعًا، دولة ومجتمع، على ضبط الإيقاع في هذا القطاع، وإنقاذه من تداعيات البطالة المنتشرة فيه.