آخر الأخبار
  ترمب: إذا أُبرم اتفاق فقد التقي المرشد الإيراني   العمل: 72 ألف تصريح عمل ساري المفعول بالقطاع الزراعي وهو الأكثر تسربا   النقل البري: نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي   إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026   الجريدة الرسمية تضم 17 مذكرة تفاهم وبرنامجا تنفيذيا مرتبطة بالتعاون بين الأردن ولبنان   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. طواقم عملية "الفارس الشهم 3" تلبي نداء الطفل "أيوب " وتوفر له الرعاية الطبية التي يحتاجها   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية واكاديمية وطلابية   الأردن وهولندا يؤكدان ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية في الضفة   التربية تعتزم إدخال تخصصين جديدين ضمن برامج التعليم المهني والتقني   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   لدعم تشغيل الأردنيين.. وزارة العمل توقف استقدام العمالة الوافدة   زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين"   الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم   الحرس الثوري الإيراني" يطالب "تل أبيب" بالانسحاب الفوري من جنوب لبنان   المعايطة يرعى إطلاق استراتيجية إدماج النوع الاجتماعي 2026–2028   تنقلات بين مديري مناطق في أمانة عمّان الكبرى (اسماء)   فريحات: الاستعانة بـ 10 آلاف معلم لتنفيذ التعداد السكاني   حريق مصنع كرتون في المفرق   الزعبي يسأل الحكومة: كيف ستقفز مديونية المياه إلى 15 مليار دينار؟   تحسن الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن بمقدار 4 نقاط مئوية

فيصلية مادبا على فوهة بركان الليلة ... فمن يسحب فتيل الأزمة ؟!

Friday
{clean_title}
فجر اليوم الجمعة توفي الشاب الذي أطلقت عليه النار قرب الجامعة الأردنية ، في حادثة جاءت ضمن مسلسل الاحتقانات الذي تولد بمنطقة الفيصلية في مادبا منذ اندلاع المشاجرة الأولى ، والتي راح ضحيتها أحد الشبان .

ويعلم الجميع مجريات ما حدث عقب تلك المشاجرة ، من مشاجرات واعمال تحطيم ، واجلاء للعائلات ، حتى فجعنا باستمرار دوران حلقة الدم والاحتقان ، وكل ذلك على حساب الوطن وأمنه ، في ظل وقوف وزارة الداخلية ممثلة بمحافظها مكتوفة الأيدي ، وفي ظل سكوت الوجهاء و كبار الشخصيات العشائرية .

لا نريد أن نعيد ذاكرة الأحداث المؤسفة التي وقعت في اربد ، وعلى اثرها تدخل كبار وجهاء البلد والعشائر والشخصيات الوطنية التي نكن لها كل الاحترام ، ووأدت نار الفتنة ، ونحن اليوم سيما في ظل رفض ذوي الشاب الذي قتل قرب الجامعة الأردنية لاستلام جثمانه ، وأيضا صعوبة وحساسية دفنه اليوم في المقبرة المجاورة لسكنى الطرف الآخر من المشاجرة ، و تأهب كل طرف منهم للاحتكاك بالسلاح ، لا بد من تحرك عشائري جهوي حكيم لوأد نار الفتنة التي تأكل الأخضر واليابس .
الفيصلية الآن نقطة تغلي على شفا بركان لن يخمد نارها إلا تدخل ملكي يهدئ النفوس ، أو يد وطنية عشائرية تسحب فتيل الفتنة قبل أن نشهد ليلة مأساوية اليوم، فمن تكون يا ترى ؟.