آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

من لاجئ لملياردير .. هذه تفاصيل حياة والد جيجي حديد

{clean_title}
كشف #الملياردير_الفلسطيني الأصل #محمد_حديد والد #عارضة_الأزياء #جيجي_حديد عن بعض تفاصيل حياته وقصة نجاحه، وكذا عن عائلته التي كانت الداعم الأساسي له، وعن أبنائه الذين حملوا بدورهم مشعل النجاح والنجومية والأضواء كل في مجاله.
وتحدث ابن فلسطين (عام 1948) لـ'العربية.نت' عن قصة نزوحه وتنقلاته من سوريا إلى بيروت فتونس ثم اليونان وصولا إلى أميركا، مرجعا الفضل في تدرجه سلم النجاح إلى عائلته، خاصة والده الذي عمل في بيروت بمحطة إذاعة صوت أميركا، ثم انتقل بعدها للعيش في أميركا عندما كان محمد يبلغ 14 عاما.

محمد حديد
حلم أن يكون رجل أعمال منذ نعومة أظافره فكان له ذلك كما قال بفضل الإصرار والعزيمة، إذ بدأ طريق نجاحه في العمل بتجارة السيارات القديمة، ومن ثم أسس شركة لتوريد السيارات الأنتيكة إلى الولايات المتحدة الأميركية، ليؤسس بعدها شركة للعقارات في منتصف السبعينات وبالتعاون مع مقاولين عرب قام ببناء مجموعة من المباني في واشنطن العاصمة، ثم في اسبن التي شهدت انطلاقة محمد حديد، لينتقل بعدها إلى لوس أنجلوس أوائل القرن، وأضحى أحد أهم الأشخاص العاملين بمجال العقارات في بفرلي هيلز، وله صداقات كثيرة في عالم الفن والشهرة.
يسكن محمد حديد الذي يهوى الرسم بقصر ضخم في بفرلي هيلز على مساحة 2.5 هكتار مع عائلته، ولم يخل قصره من اللمسة العربية في هندسته وديكوراته.
تحدث حديد الذي يعد أيضا طيارا محترفا عن أبنائه ونجاحاتهم كل في مجاله، فهو أب لأربعة أولاد، وهم مارييل، ألانا، جيجي، بيلا وأنور، ولكن الفتاتين الكبيرتين لا تظهران للأضواء، مشددا على أن سر النجاح هو التركيز على التعليم الذي يمنح فرصا أكثر في المستقبل لأي طموح، إلى جانب الصدف والنزاهة والاحترام التي اعتبرها محمد حديد صفات النجاح.