آخر الأخبار
  ترمب: إذا أُبرم اتفاق فقد التقي المرشد الإيراني   العمل: 72 ألف تصريح عمل ساري المفعول بالقطاع الزراعي وهو الأكثر تسربا   النقل البري: نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي   إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026   الجريدة الرسمية تضم 17 مذكرة تفاهم وبرنامجا تنفيذيا مرتبطة بالتعاون بين الأردن ولبنان   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. طواقم عملية "الفارس الشهم 3" تلبي نداء الطفل "أيوب " وتوفر له الرعاية الطبية التي يحتاجها   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية واكاديمية وطلابية   الأردن وهولندا يؤكدان ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية في الضفة   التربية تعتزم إدخال تخصصين جديدين ضمن برامج التعليم المهني والتقني   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   لدعم تشغيل الأردنيين.. وزارة العمل توقف استقدام العمالة الوافدة   زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين"   الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم   الحرس الثوري الإيراني" يطالب "تل أبيب" بالانسحاب الفوري من جنوب لبنان   المعايطة يرعى إطلاق استراتيجية إدماج النوع الاجتماعي 2026–2028   تنقلات بين مديري مناطق في أمانة عمّان الكبرى (اسماء)   فريحات: الاستعانة بـ 10 آلاف معلم لتنفيذ التعداد السكاني   حريق مصنع كرتون في المفرق   الزعبي يسأل الحكومة: كيف ستقفز مديونية المياه إلى 15 مليار دينار؟   تحسن الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن بمقدار 4 نقاط مئوية

الارز والسكر والشاي .. على نار رفعات الحكومة

Friday
{clean_title}
قالت الحكومة انها تدرس الغاء الدعم عن السلع. وقالت أيضا انها لا تفكر في رفع الدعم عن الخبز. مرّ هذان التصريحان من أمام عين المواطن غير المختص من دون أن ينتبه إليه. أما نقيب تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق فقد أرعبه ما قيل.

سأل: ماذا تقصد الحكومة بأنها تدرس رفع الدعم عن جميع السلع وجميع السلع غير مدعومة أصلا، باستثناء الخبز.

هذا لا يعني ان الخبز سيرتفع، فالخبز مثل اسطوانة الغاز، تضعها الحكومة كمياه تبريد لإجراءات الرفع التي تريد اتخاذها.

يسخن الناس فتبردهم بالأسطوانة والخبز. ويبردون في كل مرة. ماذا تريد ان تفعله الحكومة إذن؟

يمسك الحاج توفيق أصابعه ويبدأ بالعدّ: الأرز سيرتفع والسكر سيرتفع، والشاي أيضا. ماذا أيضا؟

مواد غذائية ومستلزمات طلاب المدارس والخضار والحليب المجفف والعدس والدجاج الطازج وربما معه سيرتفع الدجاج الفاسد أيضا.

في الطريق سترتفع المعلبات، والسردين والتونة وغيرها ومواد ال 4‎%‎ ضريبة ومعظمها سلع اساسية.

ماذا أيضا؟ جهنم نفسها سترتفع حرارتها.

منح الدعم لمستحقيه اسطوانة تبريد هي الأخرى. سيلهو بها الناس ساعة، ثم يقفزون فزعين. إن تحتهم بلل.

جاء في البند 25 في مشروع قانون الموازنة العامة ومشروع قانون موازنات الوحدات الحكومية لسنة 2018م، ما يخيف. تنص المادة المقترحة على: (التخفيض التدريجي للإعفاءات على ضريبة المبيعات على السلع والخدمات المحلية والمستوردة والاعفاءات من الرسوم الجمركية).

ما هي الخطة؟ ان لا يكون لديهم خطة. ماذا عن الفريق الاقتصادي؟ هذا مشغول بلعب الشدة.

يقول نقيب تجار المواد الغذائية: 'الامن الغذائي لا يقل اهمية عن أمن الحدود'.

هنا ضابط ايقاع الاقتصاد بلا خوذة، ولا سلاح. كأنه دخل المعركة مبكرا بعصا خشبية. عصا و'تي شيرت'، مكتوب عليه 'البنك الدولي'.

يدرك الحاج توفيق حاجة الموازنة. لكن علاج صداع الرأس لا يأتي بفصله عن الرقبة.

مجددا، ما هي الخطة؟ الخطة أن لا يكون لديك خطة. مثل لاعب فاشل يهجم على الكرة دفعة واحدة وهو مغمض العينين، ويصرخ. فجأة يقع.

يقول نقيب تجار المواد الغذائية: نحن نقابة تقوم بدور وزارة تموين. تضخ في الموازنة 5 مليارات. لكن المبيعات تراجعت 25‎%‎. وباجراءات لاعبي 'الشدة'، ستنخفض أكثر.

يحذر الحاج توفيق المسؤولين: دعونا نؤمن لكم ‎
الـ 5 مليار.. ومن يتوقع برفع الاسعار ان لا يتضرر التاجر حالم.. سنتضرر'.

فقط الفقراء ومحدودو الدخل من سيتأثرون قبل التاجر. يقول الحاج توفيق: 'التاجر سيتضرر بضعف البيع'.

اما المواطن فعندما يضطر التاجر لتسريح عمالته سيتضرر، وعندما يريد أن يأكل ولا يجد سيتضرر أيضا.

من يحمي المواطن من اللاخطة التي يعتمدها فريقنا الاقتصادي؟