يشير إصرار حكومة هاني الملقي، على رفع أسعار المحروقات، قبيل مناسبات في الأردن، إلى اتجاهها نحو "إثارة الأردنيين"، حسب ناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وعبر ناشطون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن استيائهم، من رفع تسعيرة السولار والكاز، اللتينيزداد الاعتماد عليهمابكثرة خلال فصل الشتاء.
من ناحيته، قال خبير المشتقات النفطية، عامر الشوبكي إن حكومة الملقي، خالفت إجماع نظيراتها السابقة، برفع تسعيرة السولار والكاز، لتشرين الأول المقبل، بمقدار 2.5 قرش.
وأوضح الشوبكي ، أن الحكومات الأردنية السابقة، كانت توزع مقدار الرفع على مادتي السولار والكاز، خلال أشهر الشتاء، على مشتقات نفطية أخرى، أو على سلع وخدمات أخرى، أقل استخداما لدى المواطن في هذا الفصل.
وكانت الحكومة، رفعت أسعار المشتقات النفطية، لشهر أيلول الحالي، تزامنا مع حلول عيد الأضحى المبارك، ما أثار استياءً شعبيا.
وتابع الشوبكي، أن رفعات المحروقات، المتزامنة مع مناسبات مختلفة، تدل على "عدم اهتمام الملقي بالأوضاع الاقتصادية للمواطن الأردني.
ورغم اتساق رفع مادتي السولار والكاز، لشهر تشرين الأول، مع أسعار النفط العالمية، إلا أن حكومة الملقي رفعت التسعيرة، غير مرة، بطريقة غير محقة.
ويزداد الغضب الشعبي، على حكومة الملقي، وفق مراقبين، بسبب انتهاجها سياسة "الجباية"، منذ بدء عملها، صيف 2016.
ويبلغ مجموع ما فرضته، حكومة هاني الملقي، من رسوم مقطوعة على المحروقات، منذ حزيران الماضي، 11.5 قرش و7.5 قرش و4 قروش على كل ليتر بنزين 95 و90 والكاز والسولار على التوالي.
لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية
قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان
"الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية
الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف
وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني
إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة
تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات
الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية