آخر الأخبار
  "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا

بشرى ساره للرجال..برنامج لتأهيل النساء لتقبّل الضرة..تفاصيل

{clean_title}

صمّمت باحثة متخصصة في علم النفس برنامج علاج نفسي وانفعالي، لإعادة تأهيل النساء اللائي يصبنَ بصدمة، نتيجة تزوّج أزواجهن بأخريات، ويستهدف البرنامج الزوجات في حالات الغضب الهستيري والاكتئاب الانفعالي، الذي قد يؤثر فيهن نفسياً وصحياً، كما يؤثر في أطفالهن.

وتعتمد الدراسة التي أعدّتها الاستشارية النفسية والأسرية الإماراتية، زهراء الموسوي، وحصلت صحيفة «الإمارات اليوم» على نسخة منها، على خمس جلسات نفسية وإرشادية، يتم خلالها العمل على إقناع الزوجة بأن موضوع الزواج الثاني موجود، شئنا أم أبينا، وهو في حقيقته مشابه تماماً لموضوع إنجاب الابن الثاني أو الثالث، فما تشعر به الزوجة الأولى من غيرة، مشابه تماماً لشعور الطفل الذي يولد له أخ أو أخت.

وتفصيلاً، ذكرت دراسة بحثية عرضت خلال فعاليات مؤتمر أبوظبي الدولي الأول للجمعية العالمية لإعادة التأهيل النفسي والاجتماعي، الذي نظمه جناح العلوم السلوكية في مدينة الشيخ خليفة، التابعة لشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، أن موضوع الزواج الثاني للزوج، بما أنه شرعاً وقانوناً مسموح به، فمهما حاولت الزوجة الأولى منعه، فذلك لن يحدث، وهو في الغالب يسبب لها صدمة، وعدم قدرة على ممارسة الحياة اليومية كما في السابق، لافتة إلى أن بعض الزوجات يصبنَ بحالات اكتئاب تفاعلي نتيجة زواج أزواجهن بأخريات، ما يؤثر سلباً في الأبناء، وفي قدرتها على اتخاذ القرارات الصحيحة.

وقالت الموسوي، في دراستها، إن موضوع الزواج الثاني موجود شئنا أم أبينا، وهو في حقيقته مشابه تماماً لموضوع إنجاب الابن الثاني أو الثالث، فما تشعر به الزوجة الأولى من غيرة، مشابه تماماً لشعور الطفل الذي يولد له أخ أو أخت، إلاّ أن الأول مرفوض عرفاً، بينما الثاني أمر طبيعي ويوجه للطفل اللوم على غيرته، فيما يُتعاطف مع الزوجة الأولى على مشاعرها.

وأفادت الدراسة بأنه يتم خلال الجلسة الأولى تكوين علاقة مهنية بين المرشدة والحالة، من خلال أخذ المعلومات الأساسية، ثم الاستماع للحالة في بيان مشكلتها والاستفسار عن أهم الأفكار الداخلية المزعجة لها، مثل «هل يوجد عيب فيّها جعل زوجها يتزوج عليها؟ هل هي غير مرغوبة لزوجها؟ هل تستطيع مواجهة نظرات الناس بعدما أصبح لدى زوجها زوجة أخرى؟ هل يتسبب زواج زوجها في حرمانها وأبنائها من حقوقهم المادية في المنزل والمصرف؟».

فيما تقوم المرشدة في الجلسة الثانية، بحسب الدراسة، بتعليم نموذج «ABC» للحالة، ووضع الأفكار المستخلصة من الجلسة الأولى في الجدول، ومناقشتها مع الحالة، وبيان اللاعقلانية فيها، منها أهم فكرة تراود الزوجة، المتمثلة في «وجود عيب فيّها جعل زوجها يتزوج عليها»، فهذه الفكرة تزعزع ثقة الزوجة بنفسها، وتقديرها لذاتها، خصوصاً أنها تربط تقديرها لذاتها بتقدير الزوج لها، وعن طريق تقنية الحوار الجدلي يتم إقناع الزوجة بأن زواج الزوج لا يعني بالضرورة أنها سيئة، وليست مرغوبة ومطلوبة.

 

وتتعلق الجلسة الثالثة بمعالجة أحد أهم الأمور الصعبة التي تواجهها الزوجة الأولى، بعد زواج زوجها، وهي مواجهة حديث الناس عنها، أو شفقتهم عليها، أو تشجيعها على السلوكيات العدوانية والمدمرة مع زوجها، أو ضد الزوجة الثانية، أو لومها بأنها هي السبب في زواج الزوج.

 

ففي هذه الجلسة، تستخدم المرشدة تقنية التقبل غير المشروط لذاتها، حتى تتوقف عن لوم نفسها تجاه الموضوع، وثم لعب الأدوار لتعلم السلوك التوكيدي في مواجهة من يشجعونها على السلوك العدواني مع الزوج، أو ترك المنزل، أو اللجوء إلى السحر والرقية، كي يكره الزوج الزوجة الثانية ويعود إليها، كما يتم تعليم الحالة الفرق بين الصبر كحالة سلبية، والتكيف كفعل فعال.

 

وتركز المرشدة في الجلسة الرابعة على تشجيع الحالة على أن تبحث في أسرتها أو صديقاتها عن شخص داعم لها، تستطيع اللجوء إليه حين تشعر بالضغط والتوتر، أو تحتاج إلى دعم عاطفي.في ما تتعلق الجلسة الأخيرة بطمأنة الحالة بأنها في المسار الصحيح، وتشدّد على ضرورة عدم الالتفات لمن يلومها على تكيفها مع الوضع بطريقة قد تجعلها تشك في صحة ما تقوم به.

 

وأفادت الدراسة البحثية بأن الجلسات الخمس ستحقق نتائج إيجابية منقطعة النظير، موضحة أنه بعد الجلسات الإرشادية ستستطيع الزوجة أن تشعر بالسيطرة على حياتها، بعد أن كانت تشعر بأنها خارجة على السيطرة.