آخر الأخبار
  الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية   رسائل تحذيرية تجريبة على هواتف الأردنيين   سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة   العيسوي: تمكين الإنسان نهج ملكي ثابت يقود مسيرة التحديث والتنمية   محاضرة للعالم الأردني ثقيف الخصاونة بصيدلة عمّان الأهلية حول الطب التجديدي والعلاج الشخصي   دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية   "إدارة الأزمات" تبدأ تجارب نظام الرسائل التحذيرية على الهواتف   الأمن يكشف سبب حادث الصحراوي الذي اودى بحياة 4 اشخاص   الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات   ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الاثنين .. أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق   لاجئ سوري يروي رحلة اللجوء إلى الأردن: وضعت طفلتي في حقيبة .. وضابط أردني أبكاني بموقفه الإنساني   الصراصير تغزو قاعدة عسكرية أمريكية كبرى   التربية توضح الآلية الحسابية لمعدل "التوجيهي" وتتوقع إعلان النتائج في هذا الموعد   القبة الحرارية تقترب تدريجياً من المملكة وبلاد الشام   الأغذية العالمي: مساعدات غذائية لـ83 ألف لاجئ في مخيمات بالأردن خلال حزيران   القضاة: نسبة 10% على الصادرات الأردنية إلى أمريكا من الأدنى عالمياً   النائب خميس عطية : المواطن تحمل خلال السنوات الماضية .. ويجب إعادة النظر في أسعار المحروقات   البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح"

+18 بالصور .. لأنّها رفضت الزّواج منه .. هذا ما فعله شابٌ مغربيّ بقريبته!!

Monday
{clean_title}
أقدم شابٌ مغربيّ، الثلاثاء، على توجيه طعنات غائرة إلى جسد فتاةٍ تبلغُ من العمر (16عاماً)، ما تسبب لها في 70 غرزةً بمناطقَ مختلفة في جسدها؛ بعدما رفضت الزواج منه، بمدينة "سطات”.
وتعود قصة الفتاة "فاطنة” إلى عيد الأضحى الماضي، حين تقدم أحد أفراد عائلتها، البالغ من العمر 25 سنة إلى خطبتها، لكنها رفضت بسبب صغر سنها، الأمر الذي استجابت له أسرتها، ورفضته عائلة الخطيب.
وقال إبراهيم، خال الضحية في تصريح لـ”اليوم 24″، إن "ابنة أخته فاطنة، يتيمة الأب، تعيش رفقة أمها، وإخوتها، وبعد أن تقدم لها الجاني رفضت الزواج منه، لكنه أصر على موضوع الخطبة، وأصبح يتردد على بيت الأسرة لإقناعها، وإقناع والدتها”.


وأضاف أنه "قبل أيام فقط، جاء المعتدي إلى بيت الأسرة وحصل على هاتف الضحية من أجل تفتيشه، لكنه وجده مقفلا، فطلب منها رمز الدخول، الأمر الذي رفضته، فغادر، ومعه الهاتف، ثم اتصل، بعد يومين، بوالدتها، وطلب منها أن ترافق ابنتها لاسترداد الهاتف”.
وكشف خال الضحية أن "الجاني أصر على أن يعطي الهاتف لابنة أخته، وليس لوالدتها، الأمر الذي حققه، بعدما حدد معها موعدا، أمس الثلاثاء، وأقدم في الساعة 11 ليلا على مهاجمة فاطنة أمام أنظار والدتها، موجها إليها طعنات في جسدها”.


ونقلت "فاطنة” إلى مستشفى الحسن الثاني في سطات، في وضعٍ خطير. بينما لا تزال السلطات تبحث عن الجاني.