آخر الأخبار
  لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه

الأردنيون عبر مواقع التواصل يبحثون عن إجابة: من قتل العروس أروى !! تفاصيل ..

{clean_title}
عادت قضية العروس الأردنية الشابة أروى البالغة من العمر ١٧ عامًا، والتي عثر عليها مقتولة داخل منزل زوجها قبل نحو عامين، إلى الواجهة مجددًا، وسط مطالبات ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بفتح ملف قضيتها مجددا للتوصل لقاتلها الحقيقي.

وعبر صفحتها "المرحومة" التي تنشط عليها في الوقت الحالي أمها المكلومة، ناشدت والدة الضحية الجهات الأمنية والرسمية، بإعادة التحقيق بملابسات مقتل ابنتها، وطالبت بضرورة القبض على الجناة.

وتتهم الأم الثكلى بابنتها، زوج الضحية وشقيقه المتزوج من ابنتها أيضا بقتل العروس"أروى ارشيد" بعد تسعة أيام من زواجها

ويوم الإعلان عن وفاتها عام ٢٠١٥، تركت حزنا بالغا في نفوس ذويها، وكذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويقول ناشطون متابعون لقضيتها ويطالبون بإعادة التحقيق بملابساتها إن "قضية أروى أغلقت بالإكراه ولم يتم البت فيها والتوصل لحقيقة ما جرى معها ومن قتلها".

وتساءل نشاطون " لماذا تم تبرئة القاتل بعد تمثيله للجريمة .. ولماذا أغلق ملف القضية و لماذا يجبرون الأهل على ان يغلقوا أفواههم قضية بمقتل ابنتهم العروس أروى بعد ٩ أيام من زواجها".

ويوم الإعلان عن وفاتها عام ٢٠١٥، تركت حزنا بالغا في نفوس ذويها، وكذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


ويقول ناشطون متابعون لقضيتها ويطالبون بإعادة التحقيق بملابساتها إن "قضية أروى أغلقت بالإكراه ولم يتم البت فيها والتوصل لحقيقة ما جرى معها ومن قتلها".