آخر الأخبار
  المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية   رئيس الوزراء يهنئ الأردنيين بعيد الأضحى   الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله   الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار   الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة   الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام   وزارة البيئة توبخ الأردنيين: استحوا بدها ذوق   العواد: إقبال جيد ومتزايد على شراء الحلويات استعدادًا للعيد   المواقع المعتمدة لبيع وذبح الأضاحي في عمّان (أسماء)   شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   رئيس مربي المواشي: الأضاحي البلدية أرخص من المستورد وتوقعات بتراجع أسعارها بالعيد   نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم   أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد   انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار   الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات   الحذيفي في خطبة عرفة: الحج عبادة لا ساحة للشعارات السياسية   مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   وزارة الأوقاف تعلن وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات

طلب صداقة على فيسبوك يكلف سيدة 'تحويشة العمر'

Tuesday
{clean_title}
قبلت سيدة أسترالية في عقدها السابع من العمر طلبَ صداقة على فيسبوك، كلَّفها 'تحويشة العمر' بسبب سذاجتها، وأوقعها تحت براثن عصابة لا ترحم، تدير نشاطها أونلاين.
فبحسب موقع Indy١٠٠، قبلت جنيفر تشن طلبَ صداقة عبر الفيسبوك، ولم تفكر في عواقب ذلك، وبعد مرور عام، كلَّف هذا الاختيار هذه السيدة اﻷسترالية البالغة من العمر ٦١ عاماً حوالي ٦٠٠ ألف دولار.
فالمحتالون حسب التقرير يستخدمون البيانات الموجودة على حسابات الفيسبوك ﻻختيار ضحاياهم، 'فهم لديهم فريق يلعب أدواراً مختلفة من أجل التلاعب بمشاعر ضحاياهم''.
طلب الصداقة وصلها من صفحة ''دكتور فرانك هاريسون'، الذي أخبرها أنه جراح عظام من الولايات المتحدة، ولكن صفحته الشخصية كانت في واقع اﻷمر مجرد واجهة لمجموعة من المحتالين.
وكانت الصورة التي استخدمها المحتالون هي في الواقع صورة خبير إنقاص الوزن دكتور غاريث ديفيس.
ومع وقوع ديفيس في هذه المشكلة بشكل مستمر، دفعه هذا اﻷمر إلى كتابة منشور على الفيسبوك، يحذر فيه من تلك الحسابات التي تستخدم صورته.
وبدأ التخطيط لهذه الخديعة في وقت مبكر من شهر نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠١٦، وذلك عندما تواصل دكتور هاريسون مع تشن، عبر موقع للتواصل الاجتماعي، وأخبرها أنه يفكر في الانتقال ﻷستراليا لبدء مشروعه الخاص، وأنه يريد أن يقابلها بشكل شخصي.
وصرَّحت تشن لموقع news.com.au بأنها تلقَّت اتصالاً هاتفياً منه في وقتٍ لاحق.
وأضافت: ''لقد قال لي إنه في مطار كوالالمبور، وإنه يواجه مشكلة كبيرة؛ فقلت له ''مشكلة من أي نوع؟'' فقال لي: 'إنني أعبر الجمارك ومعي مبلغ ١.٥ مليون دولار أميركي، وهم يعتقدون أن هذا المبلغ النقدي المحمول بواسطتي كبير للغاية، إنني أواجه عقوبة كبيرة، ساعديني أرجوكِ''.
وبعد ذلك اتصلت امرأة وتظاهرت بأنها تعمل في الجمارك، وأقنعت تشن في النهاية بأن عليها دفع مبلغ العقوبة، والمقدر بـ٣٠٠٠ دولار، حتى يتم اﻹفراج عن بقية أمواله.
وأضافت: ''أخبرتني السيدة التي ادّعت أنها تعمل بالجمارك ببعض اﻷشياء التي تبدو صحيحة تماماً، لقد صدَّقت اﻷمر''.
تسارعت وتيرة الخداع، وسرعان ما بدأ المحتالون في طلب مبالغ مالية أكبر، مع اختلاق أعذار أكبر وأشد.
وفي غضون ٦ أشهر، تمكن المحتالون من إقناع تشن بدفع عدة دفعات مالية لأسباب مختلفة، وصل عددها إلى ٣٣ حوالة مالية.
وقالت تشن: ''تصورت أنني أدفع هذا المال من أجله، لقد أخبرتني الفتاة ذات مرة أنه بمجرد دفعي لهذه الغرامة سأحصل على مالي مرة أخرى، إذ إن الجمارك حينها ستُفرج عن اﻷمتعة الخاصة به.
واستطردت قائلة: ''لم أدرك اﻷمر، لم أدرك أن كلا الطرفين عبارة عن مجموعة من المحتالين، وكنت في الوقت ذاته خائفة من إطلاع زوجي على اﻷمر. ولكن في نهاية المطاف أخبرت زوجي بأنني اقترفت خطأً كبيراً''.
وبمرور الوقت، تمكنت من إخبار زوجها بأنها دفعت للمحتالين مبلغ ٥٧١ ألف دولار، وهو كل ما استطاعت ادخاره طوال حياتها.
وصرَّح زوج تشن لموقع news.com.au بأنها استُهدفت بسبب سذاجتها.
وأضاف: ''يستخدم المحتالون البيانات الموجودة على حسابات الفيسبوك ﻻختيار ضحاياهم، فهم لديهم فريق يلعب أدواراً مختلفة من أجل التلاعب بمشاعر ضحاياهم''.