آخر الأخبار
  الخصاونة: خطاب الملك استثنائي وتضمن مقاربات ذكية وجريئة وحكيمة   العموش: لا كلام بعد كلام جلالة الملك الذي وضع العالم أمام مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية   الطراونة: خطاب الملك بالأمم المتحدة اليوم تاريخي بوصلته القضية الفلسطينية   النص الكامل لخطاب الملك أمام الأمم المتحدة   الملك: العالم اختار إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا حلّه   الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW   الرئيس البرازيلي: أجيال من الفلسطينيين ستحمل آلام وصدمات الإبادة الجماعية التي تعرضت لها النساء والأطفال على يد حكومة نتنياهو   ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى   غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا   الملك يصل مقر الأمم المتحدة ويترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة   العودات: من المهم انخراط الشباب بالحياة السياسية   السفير الفرنسي: زيارة الملك عكست عمق الشراكة الاستراتيجية   بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة .. النائب السابق شادي فريج يشكر أهله وأقربائه في معان - بيان   أول ذهبية للأردن في دورة الألعاب الآسيوية   إدارة صندوق الزكاة : سداد الذمم المالية المستحقة على 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة في عدد من مناطق المملكة   رسالة من مريم الرياطي زوجة النائب السابق حسن الرياطي لزوجها بعد تسليم نفسه   ضبط اعتداءات على المياه تزود 90 منزلا ومزارع وبرك في الحلابات الغربي   "الأرصاد": الأربعاء بداية الخريف فلكيًا .. والسجل المناخي الأردني يكشف تنوعًا كبيرًا في أجواء هذا الفصل   وزيرة التنمية الاجتماعية: توجه لإنشاء نوادٍ حكومية لكبار السن   جرش .. توقع إنتاج 11.4 ألف طن زيت زيتون و3 آلاف طن للكبيس

ومن الحب ما سجن.. وافد وسيم يقود إماراتية للحبس والإفلاس

Tuesday
{clean_title}

وقعت مواطنة إماراتية أربعينية ضحية احتيال وافد، استغل "وسامته” ورغبة المواطنة بالزواج، نظرًا لتقدمها بالعمر، لتخسر مدّخراتها وينتهي بها الأمر في السجن على خلفية قضايا مالية.

وفي التفاصيل، التي نقلتها صحيفة "البيان” الإماراتية، فقد "بدأت سنوات العمر تظهر على ملامح وجه فاطمة ذات الأربعين عامًا، وتزداد نظرة الناس إليها لتأخرها في الارتباط، وكأن الأمر بيدها، إلى أن بدأ يلوح في الأفق شاب وسيم، تبدو عليه علامات الثراء يتقرب منها، بعد أن التقاها في إحدى المناسبات العامة التي كانت مدعوة إليها، تقابلا مرات عدة، وفي كل مرة يزداد تعلقها به وبوسامته، خاصة أنها وجدت من جانبه قبولًا وموافقة على الحديث.

اتفقا على اللقاء سويًا في أحد المطاعم مساء، وعلى ضوء الشموع حضرت فاطمة مرتدية أفضل ما عندها من ملابس وأكسسوارات غالية الثمن، ورائحة العطر تملأ المكان، وإذا بها تجده أوسم من أي يوم مضى، تحدثا في أمور عدة، إلى أن فاتحها في رغبته بالارتباط بها، على الرغم من فارق العمر بينهما، مؤكدًا أن الأمر لا يعني له شيئًا، لم تصدّق نفسها في تلك اللحظة، ووافقت على الفور، ودون أدنى تردد أو تفكير، ولم تسأله عن طبيعة عمله أو أصله أو نسبه، واكتفت بالمعلومات القليلة التي عرفتها منه، دون التأكد من صحتها.

خطة

بدأ العاشق المزعوم استكمال خطته، وطلب من فاطمة أن تمهله وقتًا إلى أن يحصل على مبلغ كبير نتيجة صفقة تجارية بملايين الدراهم، وطالت المدة، وتعددت اللقاءات، إلى أن طلبت منه التكفل بمصاريف الزواج بدلًا منه إلى أن يحصل على المال، وحاول إظهار عدم الموافقة في البداية، ومع إلحاح بسيط جدًا منها، وافق، وطلب منها أن يكون الزواج سرًا في المرحلة الأولى، وبدأت سلسلة التنازلات، وأتمت زواجها دون حفل زفاف، ولم تصدق أنها صبرت طوال العمر من أجل هذه اللحظة.

لم يمضِ على الزواج سوى أيام معدودة، وتغيرت طباع الزوج وعبر عن حزنه بسبب خسارته كل رأسماله في الصفقة الوهمية التي كان يوهمها أنها حقيقية، حاولت التخفيف عنه، ووعدته أنها لن تتركه، وأن كلّ ما تملك تحت أمره، وبالفعل بدأت الخطة في التنفيذ، وطلب منها نصف مليون درهم لكي يعوض خسارته في صفقة أخرى مضمونة، كما ادعى، لم تجد وسيلة لإرضائه في أول أيام الزواج سوى الموافقة، بالفعل سحبت كل رصيد سنوات عمرها من البنك وأعطته إياه.

لحظات

حاول مكافأتها بأن حجز فندقًا لقضاء شهر العسل، وكانت من أجمل لحظات حياتها، والتي تخللها طلبات مالية جديدة من الزوج، واستجابة سريعة من الزوجة المخدوعة، وصلت لحد شراء سيارة فارهة له في عيد ميلاده، وارتفع سقف الطلبات في وقت قصير، وصل إلى إقناع الزوجة بالاقتراض من البنك على راتبها، وذلك لشراء فيلا العمر.

لم يخطر ببال فاطمة التي تقضي عقوبة بالسجن 3 سنوات في قضايا مالية عدة، أن كلّ أموالها حولت إلى خارج الدولة، وأن الزوج الوسيم متزوج في موطنه، ولديه 3 أبناء، وأنه اعتاد اصطياد النساء بالأسلوب نفسه، والذي لم يتراجع لحظة في تطليقها وإرسال الأوراق إلى السجن، وضاعت كلّ أحلامها بعد فصلها من عملها وانعزالها عن العالم، بعد أن فوجئ الجميع بقصتها المحزنة.

ولم تكشف وسائل الإعلام الإماراتية تفاصيل جنسية الجاني في هذه القضية.