آخر الأخبار
  قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه   لوحة "كل مر سيمر" .. كيف وصلت من خطاط أردني لرئيس الوزراء الرزاز؟

تفاصيل جديده حول قضية متهم ضرب امه بالتبني حتى الموت في عمان

{clean_title}
صادقت محكمة التمييز على حكم يقضي بحبس شاب عشريني بالأشغال الشاقة 12 عاما لقتله امه بالتبني بعصا خشبية حتى الموت.

واكتسب الحكم بذلك الدرجة القطعية بعدما كشف ان المتهم ابنها بالتبني ولم يكن يعلم بذلك وكان يعتقد انه ابنها بالولادة، وقبل ارتكابه للجريمة بفترة بسيطة علم انه ابنها بالتبني فانقلب حاله وتغيرت معاملته معها واصبح يضربها بشكل مستمر .

وبين القرار ان المتهم كان يعاملها كأمه من دون ان يعرف الحقيقة بانها مربيته، وعندما بلغ العشرينات من العمر عرف بالحقيقة فكان الخبر مفاجئا بالنسبة له إذ تأكد من خلال الأوراق الرسمية كونه مسجل باسم غير اسم زوج المقتولة.
وفي يوم الحادث في العاشر من ايار 2016 واثناء جلوسها في صالة المنزل فوجئت به يخلع برواز احد ابواب المنزل الخشبية ويهاجمها ويقوم بضربها حتى تمكن حفيدها من تخليصها منه وقام الاخير بإسعافها لأقرب مستشفى حيث توفيت هناك.

وكانت محكمة الجنايات الكبرى قررت في حينها ادانته بجناية الضرب المفضي للموت، ولكون المتوفية أنثى قررت المحكمة وضع الجاني بالأشغال الشاقة مدة 12 عاما، وايدتها محكمة التمييز بعد ان توصلت الى ان القرار متفق والقانون من حيث التجريم والعقوبة التي تقع ضمن الحد القانوني لمثل هذه الجريمة.