آخر الأخبار
  مواطنون يتساءلون: هل يحق لموظفي الإحصاءات العامة إجبارهم على المشاركة في الإحصاء خلال أوقات راحتهم والتهديد بالاستعانة بالأمن العام؟   ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   عودة فريق البحث والإنقاذ الأردني بعد إنجاز مهمته في فنزويلا   الأردن: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة تقوض فرص السلام   مجلس النواب يقر "الإدارة المحلية" بالقراءة الأولى ويحيله إلى لجنته الإدارية   الملك يعزي أمير قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   استقرار حالات تسمم الهاشمية وبقاء 8 مصابين قيد العلاج   الطراونة: البلديات ليست عبئًا على الدولة   أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025   زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان   العرموطي: قانون الإدارة المحلية قهر للشعب الأردني   الزعبي: الإدارة المحلية يمنح المواطن صندوق الاقتراع ويبقي القرار للمركز   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات والبحرين وعُمان وقطر والكويت   الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. !   إضراب اسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك الحسين   الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب   برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026)   استقرار أسعار الذهب محليا   الملك يعزي أمير قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض

تفاصيل جديده حول قضية متهم ضرب امه بالتبني حتى الموت في عمان

Sunday
{clean_title}
صادقت محكمة التمييز على حكم يقضي بحبس شاب عشريني بالأشغال الشاقة 12 عاما لقتله امه بالتبني بعصا خشبية حتى الموت.

واكتسب الحكم بذلك الدرجة القطعية بعدما كشف ان المتهم ابنها بالتبني ولم يكن يعلم بذلك وكان يعتقد انه ابنها بالولادة، وقبل ارتكابه للجريمة بفترة بسيطة علم انه ابنها بالتبني فانقلب حاله وتغيرت معاملته معها واصبح يضربها بشكل مستمر .

وبين القرار ان المتهم كان يعاملها كأمه من دون ان يعرف الحقيقة بانها مربيته، وعندما بلغ العشرينات من العمر عرف بالحقيقة فكان الخبر مفاجئا بالنسبة له إذ تأكد من خلال الأوراق الرسمية كونه مسجل باسم غير اسم زوج المقتولة.
وفي يوم الحادث في العاشر من ايار 2016 واثناء جلوسها في صالة المنزل فوجئت به يخلع برواز احد ابواب المنزل الخشبية ويهاجمها ويقوم بضربها حتى تمكن حفيدها من تخليصها منه وقام الاخير بإسعافها لأقرب مستشفى حيث توفيت هناك.

وكانت محكمة الجنايات الكبرى قررت في حينها ادانته بجناية الضرب المفضي للموت، ولكون المتوفية أنثى قررت المحكمة وضع الجاني بالأشغال الشاقة مدة 12 عاما، وايدتها محكمة التمييز بعد ان توصلت الى ان القرار متفق والقانون من حيث التجريم والعقوبة التي تقع ضمن الحد القانوني لمثل هذه الجريمة.