آخر الأخبار
  البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدف ريادة الأعمال النسائية بأكثر من الضعف   ضبط مركبة شحن تحمل 26 راكبا في الصندوق الخلفي   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87.10 دينارا للغرام   الثلاثاء .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء معتدلة في أغلب المناطق   رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه   "الضمان" تطلق النسخة الجديدة والمطورة من التطبيق الهاتفي للأفراد   16 ألف شيك مرتجع في آب بقيمة 114.7 مليون دينار   1.35 مليار دينار قيمة حركات الدفع عبر إي فواتيركم في آب

فرنسا تدعو إلى انتقال سياسي في سورية لا يشمل الأسد

Tuesday
{clean_title}

دعت فرنسا الجمعة إلى انتقال سياسي في سورية لا يشمل الرئيس بشار الأسد، بعد سلسلة مواقف متباينة ازاء حل النزاع الدائر منذ ست سنوات في هذا البلد.

وقال وزير الخارجية الفرنسي ايف لودريان لاذاعة "ار تي ال" الخاصة "لا يمكن ان نبني السلام مع الاسد. لا يمكنه ان يكون الحل".

وتابع ان "الحل هو في التوصل مع مجمل الفاعلين إلى جدول زمني للانتقال السياسي يتيح وضع دستور جديد وانتخابات، وهذا الانتقال لا يمكن أن يتم مع بشار الأسد".

في تموز/يوليو صرح الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ان رحيل الاسد ليس "شرطا مسبقا" للتفاوض على السلام، وانه لا يرى "خلفا شرعيا" للأسد الذي يتولى الحكم منذ العام 2000.

وأثار ذلك صدمة المعارضة السورية التي كانت باريس من بين داعميها الرئيسيين منذ بداية الحرب في 2011 التي اسفرت عن مقتل أكثر من 320 ألف شخص وتهجير الملايين منذ اندلاعها.

لكن ماكرون أكد ان المعركة ضد تنظيم داعش أولوية لفرنسا التي شهدت سلسلة اعتداءات ادت إلى مقتل أكثر من 230 شخصا منذ 2015، وتم التخطيط لبعضها في سورية.

كذلك أعلن الرئيس الفرنسي الجمعة عن العمل على تنظيم مؤتمر في لبنان في مطلع 2018 حول عودة اللاجئين السوريين الى بلدهم، معتبرا ان ذلك محوري من أجل "إرساء الاستقرار في سورية وكل المنطقة".

وفي لبنان حاليا أكثر من 1,2 مليون لاجئ سوري.

ويشارك الجيش الفرنسي في التحالف الدولي بقيادة اميركية الذي يحارب تنظيم داعش في سورية والعراق.

وخسر التنظيم المتشدد الكثير من المناطق التي سيطر عليها في البلدين وقتل الالاف من مسلحيه منذ اواخر 2014 بعد تشكل التحالف لمكافحته.

- محادثات في الأمم المتحدة في تشرين الاول/اكتوبر؟ -

أكد لودريان الجمعة ان "داعش سيُهزم في سورية. وسنصبح عندئذ في مواجهة نزاع واحد، هو الحرب الأهلية" بين المعارضة والحكومة السورية.

وكلف ماكرون لودريان بتشكيل مجموعة اتصال جديدة حول سورية لإحياء العملية السياسية المجمدة. لكن باريس لم تكشف حتى الساعة عن تشكيلتها ولا ان كانت ايران الداعمة للاسد ستشارك فيها.

وقال مصدر دبلوماسي ان المحادثات "من دون مشاركة ايران اضاعة للوقت...لكن ايران تثير غضب أميركا (برئاسة دونالد) ترامب".

وأفاد مصدر آخر ان المجموعة قد تتشكل من الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن اي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، فيما ستشمل القوى الاقليمية في "صيغ حوار متعددة".

والشهر الفائت أعرب المبعوث الاممي الخاص لسورية ستافان دي ميستورا عن امله في اطلاق محادثات سلام "حقيقية وجوهرية" في تشرين الأول/اكتوبر بين الحكومة ومعارضة يريد توحيدها.

ورعى دي ميستورا سابقا سبع جولات من المحادثات التي لم تحقق نجاحاً، وشكل مصير الرئيس السوري بشار الاسد عقبة اساسية في تحقيق اي تقدم.

كذلك استضافت كازاخستان محادثات موازية بين النظام والمعارضة برعاية روسيا وايران الداعمتين لدمشق وتركيا التي تدعم فصائل معارضة، من المقرر عقد جولتها المقبلة في 14 و15 ايلول/سبتمبر لبحث ضمان أمن "مناطق خفض التوتر" التي اتفقت عليها الدول الثلاث.