آخر الأخبار
  واشنطن تلغي 600 تأشيرة بسبب "سياحة الولادة"   عباس: نحن باقون على أرضنا ولن نقبل بالتهجير   ترامب: الحمد لله .. إيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط   رئيس الوزراء العراقي: في الأول من تشرين الأول سيكون العراق خاليا من أي وجود عسكري أجنبي   في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن   الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة   بكلفة 120 مليون دولار .. توقيع اتفاقيات 4 مشاريع في الأراضي المجاورة للمغطس   الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء   عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي

هذه طرق الغش ببيع الأضاحي

Thursday
{clean_title}
مع تزايد وتيرة الطلب على أضاحي العيد، يحذر مدافعون عن حقوق المستهلك في المغرب، من تنامي ظاهرة غش المواطنين في الأسواق المخصصة لبيع الأضاحي، بعدد من المدن المغربية.

وتتمثل مظاهر النصب والاحتيال التي ارتفعت وتيرتها بالتزامن مع بيع الأضاحي، في استعمال الملح والماء أو استعمال بعض الأدوية المتضمنة للبروتينات والهرمونات، لزيادة وزن الأضحية، إلى جانب المضاربات غير المشروعة.

وتشير تقديرات وزارة الفلاحة (الزراعة) المغربية، إلى أن الطلب على الماشية خلال عيد الأضحى، يبلغ 5 ملايين و430 ألف رأس، منها 4 ملايين و900 ألف رأس من الأغنام، و530 ألف رأس من الماعز.

ويبلغ قطيع الغنم والماعز في البلاد، نحو 25 مليوناً و470 ألف رأس، بينها 19 مليونا و870 ألف رأس من الأغنام، و5 ملايين و600 ألف رأس من الماعز

** تسمين مغشوش

وقال حفيظ المباركي، فلاح اعتاد تربية الأضاحي وبيعها سنويا: "للأسف هناك من يسيء إلينا بممارساته التي لا تحترم حقوق المستهلكين".

وأضاف حفيظ للأناضول، "أتحدث عن المضاربين وبعض الفلاحين الذين لا يستحضرون ضمائرهم وهم يقدمون على ممارسات منافية للأخلاق".

وتابع: "أساليب النصب والاحتيال تتعدد، منها استعمال بعض المواد لنفخ الأضحية، كالماء والملح، وهناك من يستعمل الخميرة".

"الغريب أيضًا، هو لجوء البعض لإعطاء أدوية هي عبارة عن بروتينات أو هرمونات للماشية، لتبدو على غير حقيقتها وبشكل مقنع أكثر بالنسبة للمشتري، بما لا يتناسب مع ثمنها".

** غياب الرقابة

بوعزة خراطي، وهو رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك (غير حكومية)، اعتبر أن "مناسبة بيع الأضاحي السنوية تعتبر عند 'الشناقة' (المضاربين أو السماسرة) فرصة لممارسة بعض العادات السيئة والمضرة بالمستهلك".

وقال خراطي في حديثه مع "الأناضول": "هؤلاء يقومون بشراء الماشية (الغنم والماعز) من الفلاحين، ثم يبيعونها إلى المستهلك بعد التحكم في السوق وأسعاره، مع غياب الرقابة الصارمة على الأسعار".

ويعمد التجار إلى التسمين غير الطبيعي، لإخفاء عيوب الماشية أو لإظهارها على غير مظهرها الحقيقي، "المراقبة التي تقوم بها السلطات المغربية المختصة على الأسواق، لا تشمل مراقبة الجودة، وتكتفي بمراقبة مدى انتشار الأمراض"، بحسب خراطي.

** مراقبة الأسواق

إلا أن أعلن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (حكومي)، أكد قيامه بعمليات مراقبة تشمل الأضاحي خلال الأيام التي تسبق العيد.

وحث المكتب المواطنين على "ضرورة أن تكون الأضحية زيادة على الشروط الدينية، سليمة ولا تظهر عليها بعض الأعراض، كالسعال والإسهال والنفخ".

وأكد رئيس فدرالية الجنوب لحماية المستهلك، أن "مراقبة السلطات للأسواق لا تشمل أثمنة الأضاحي، وبالتالي تكتفي الدولة بالمراقبة من بعيد من حيث التموين فقط".

** زيادة المعروض

كانت وزارة الفلاحة (الزراعة) المغربية، قالت الأسبوع الماضي، إنها "ستتابع عن كثب، تموين مختلف الأسواق للوقوف على أسعار الأضاحي المعروضة، خاصة في المحال التجارية الكبرى، والأسواق القروية (البادية)، ونقط البيع الرئيسية على مستوى المدن".

وأعلنت في بيان لها، عن توفير نحو 9 ملايين رأس من الماشية (الغنم والماعز) في السوق المحلية، لأغراض الذبح خلال أيام عيد الأضحى المبارك، مشيرة إلى أن معروض سوق الأغنام والماعز لعيد الأضحى هذا العام، يفوق الطلب بشكل واسع".