آخر الأخبار
  محلل سياسي: استفزاز المسؤولين يشعل منصات التواصل أكثر من "الغرف المعتمة"   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   مربعانية القيظ تبدأ اليوم .. 40 يوماً تمهّد لأشد فترات الصيف حرارة   إدارة الترخيص: بدء تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي فور نشره في الجريدة الرسمية   الفراية والصباح يبحثان تعزيز التعاون الأمني المشترك   ثمار زيارة حسان للكرك.. 429 فرصة عمل جديدة في مصانع القطرانة   أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام   الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية   ضبط 1000 طن من السماد المخالف في الموقر   الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق

شاهد بالتفاصيل قصة العفو العام التي استبشر بها الاردنيون بمناسبة عيد الاضحى.. تفاصيل

Thursday
{clean_title}

ما إن اعلن رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي خلال لقاءه مع مجموعة من الشباب عن مفاجأة سارة للاردنيين سيعلن عنها خلال 48 ساعة، حتى بدأ الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بالتنبؤ بتلك المفاجآت، و تنوعت تلك التنبؤات بعدة قضايا منها اعلان الحكومة عن منح 'عيدية' للاردنيين بمناسبة عيد الاضحى، او صدور قرار بالعفو العام، او اعلان الملقي تقديم استقالته - على سبيل التهكم - .

 

مصادر قالت بدورها ان قرار الملقي في الاعلان عن مفاجأة سارة تخص الاردنيين تتعلق باعلان فتح معبر طريبيل الحدودي بين الاردن و العراق و عودة حركة الشحن و الركاب بين البلدين بعد ان توقفت لقرابة عامين بسبب تردي الاوضاع الامنية في محافظة الانبار الحدودية مع الاردن و التي سيطر عليها تنظيم داعش الارهابي قبل ان ينسحب منها.

 

و جاءت مفاجأة الملقي مع اعلان العراق اعادة فتح المعبر خلال اليومين القادمين، بالاضافة الى انتهاء العراق من توقيع عقد مع شركة امريكية لتأمين الطريق الدولي من الحدود العراقية الى داخل العراق، وهو ما كان متوقعاً ارتباطه بخبر الملقي الذي يحمل مفاجأة للاردنيين.

 

و رغم ان قرار العفو العام يتطلب مروره بمراحل قانونية منها موافقة مجلس النواب عليه و مصادقة الملك عليه بعد اقراره من مجلس الامة، إلا ان قرار العفو العام كان هو الخيار 'الانسب' الذي توجه اليه الاردنيون، كونه مطلب متجدد وقد تقدمت به مذكرات نيابية عديدة للحكومة.

 

وللتأكيد على مدى قانونية اصدار قانون العفو العام، أكد النائب مصطفى ياغي عضو اللجنة القانونية ان القانون يمر بعدة مراحل، حيث تقوم الحكومة بارسال مشروع القانون الى مجلس النواب، لمناقشته و الموافقة عليه تمهيداً لرفعه الى مجلس الاعيان.

و اشار ياغي  قانون العفو العام يطبق على مجموعة من الجرائم و يحتاج الى عدة جلسات لمناقشته و اقراره من مجلس الامة، و مجلس الامة الآن ليس في حالة انعقاد او دورة استثنائية لاصدار أو اقرار اي قانون خاص.