آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

شاهد بالتفاصيل قصة العفو العام التي استبشر بها الاردنيون بمناسبة عيد الاضحى.. تفاصيل

Wednesday
{clean_title}

ما إن اعلن رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي خلال لقاءه مع مجموعة من الشباب عن مفاجأة سارة للاردنيين سيعلن عنها خلال 48 ساعة، حتى بدأ الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بالتنبؤ بتلك المفاجآت، و تنوعت تلك التنبؤات بعدة قضايا منها اعلان الحكومة عن منح 'عيدية' للاردنيين بمناسبة عيد الاضحى، او صدور قرار بالعفو العام، او اعلان الملقي تقديم استقالته - على سبيل التهكم - .

 

مصادر قالت بدورها ان قرار الملقي في الاعلان عن مفاجأة سارة تخص الاردنيين تتعلق باعلان فتح معبر طريبيل الحدودي بين الاردن و العراق و عودة حركة الشحن و الركاب بين البلدين بعد ان توقفت لقرابة عامين بسبب تردي الاوضاع الامنية في محافظة الانبار الحدودية مع الاردن و التي سيطر عليها تنظيم داعش الارهابي قبل ان ينسحب منها.

 

و جاءت مفاجأة الملقي مع اعلان العراق اعادة فتح المعبر خلال اليومين القادمين، بالاضافة الى انتهاء العراق من توقيع عقد مع شركة امريكية لتأمين الطريق الدولي من الحدود العراقية الى داخل العراق، وهو ما كان متوقعاً ارتباطه بخبر الملقي الذي يحمل مفاجأة للاردنيين.

 

و رغم ان قرار العفو العام يتطلب مروره بمراحل قانونية منها موافقة مجلس النواب عليه و مصادقة الملك عليه بعد اقراره من مجلس الامة، إلا ان قرار العفو العام كان هو الخيار 'الانسب' الذي توجه اليه الاردنيون، كونه مطلب متجدد وقد تقدمت به مذكرات نيابية عديدة للحكومة.

 

وللتأكيد على مدى قانونية اصدار قانون العفو العام، أكد النائب مصطفى ياغي عضو اللجنة القانونية ان القانون يمر بعدة مراحل، حيث تقوم الحكومة بارسال مشروع القانون الى مجلس النواب، لمناقشته و الموافقة عليه تمهيداً لرفعه الى مجلس الاعيان.

و اشار ياغي  قانون العفو العام يطبق على مجموعة من الجرائم و يحتاج الى عدة جلسات لمناقشته و اقراره من مجلس الامة، و مجلس الامة الآن ليس في حالة انعقاد او دورة استثنائية لاصدار أو اقرار اي قانون خاص.