آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

شاهد بالتفاصيل قصة العفو العام التي استبشر بها الاردنيون بمناسبة عيد الاضحى.. تفاصيل

Friday
{clean_title}

ما إن اعلن رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي خلال لقاءه مع مجموعة من الشباب عن مفاجأة سارة للاردنيين سيعلن عنها خلال 48 ساعة، حتى بدأ الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بالتنبؤ بتلك المفاجآت، و تنوعت تلك التنبؤات بعدة قضايا منها اعلان الحكومة عن منح 'عيدية' للاردنيين بمناسبة عيد الاضحى، او صدور قرار بالعفو العام، او اعلان الملقي تقديم استقالته - على سبيل التهكم - .

 

مصادر قالت بدورها ان قرار الملقي في الاعلان عن مفاجأة سارة تخص الاردنيين تتعلق باعلان فتح معبر طريبيل الحدودي بين الاردن و العراق و عودة حركة الشحن و الركاب بين البلدين بعد ان توقفت لقرابة عامين بسبب تردي الاوضاع الامنية في محافظة الانبار الحدودية مع الاردن و التي سيطر عليها تنظيم داعش الارهابي قبل ان ينسحب منها.

 

و جاءت مفاجأة الملقي مع اعلان العراق اعادة فتح المعبر خلال اليومين القادمين، بالاضافة الى انتهاء العراق من توقيع عقد مع شركة امريكية لتأمين الطريق الدولي من الحدود العراقية الى داخل العراق، وهو ما كان متوقعاً ارتباطه بخبر الملقي الذي يحمل مفاجأة للاردنيين.

 

و رغم ان قرار العفو العام يتطلب مروره بمراحل قانونية منها موافقة مجلس النواب عليه و مصادقة الملك عليه بعد اقراره من مجلس الامة، إلا ان قرار العفو العام كان هو الخيار 'الانسب' الذي توجه اليه الاردنيون، كونه مطلب متجدد وقد تقدمت به مذكرات نيابية عديدة للحكومة.

 

وللتأكيد على مدى قانونية اصدار قانون العفو العام، أكد النائب مصطفى ياغي عضو اللجنة القانونية ان القانون يمر بعدة مراحل، حيث تقوم الحكومة بارسال مشروع القانون الى مجلس النواب، لمناقشته و الموافقة عليه تمهيداً لرفعه الى مجلس الاعيان.

و اشار ياغي  قانون العفو العام يطبق على مجموعة من الجرائم و يحتاج الى عدة جلسات لمناقشته و اقراره من مجلس الامة، و مجلس الامة الآن ليس في حالة انعقاد او دورة استثنائية لاصدار أو اقرار اي قانون خاص.