آخر الأخبار
  محلل سياسي: استفزاز المسؤولين يشعل منصات التواصل أكثر من "الغرف المعتمة"   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   مربعانية القيظ تبدأ اليوم .. 40 يوماً تمهّد لأشد فترات الصيف حرارة   إدارة الترخيص: بدء تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي فور نشره في الجريدة الرسمية   الفراية والصباح يبحثان تعزيز التعاون الأمني المشترك   ثمار زيارة حسان للكرك.. 429 فرصة عمل جديدة في مصانع القطرانة   أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام   الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية   ضبط 1000 طن من السماد المخالف في الموقر   الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق

أشهرها المقلوبة والقدرة.. الفلسطينيون يحافظون على أكلاتهم التقليدية من الاندثار

Thursday
{clean_title}
تمثل الأطعمة التقليدية جزءا مهما من التراث الوطني بالنسبة للفلسطينيين الذين يكافحون لإقامة دولة مستقلة لهم لكن الأمر بالنسبة لأبناء الضفة الغربية يتجاوز طبق الحمص التقليدي.

في الخليل يدير إياد أبو سنينة مطعما يقدم "القدرة" التي يطهى فيها اللحم مع الأرز في فرن مفتوح. بالنسبة لكثيرين في الخليل فإن هذه هي أفضل الأكلات في الضفة الغربية.

وقال أبو سنينة إن القدرة جزء من تراث أهل الخليل وأضاف "بييجوا خصوصي أهل عمان وأهل القدس وأهل الشمال (شمال الضفة الغربية) زي جنين وطولكرم ونابلس بييجوا خصوصي على الخليل عشان ياكلوا من هادي القدرة".

في قلب البلدة القديمة بالقدس التي احتلتها إسرائيل بالإضافة إلى الضفة الغربية في حرب عام 1967 يدير ياسر طه مطعم أبو شكري الشهير للحمص والفلافل. ورث صاحب المطعم البالغ من العمر 70 عاما الوصفات عن والده وسيعلمها لابنه.

ويقول إن "كل من يأتي إلى القدس يجب أن يأكل في مطعم أبو شكري".

لا يقتصر المطبخ الفلسطيني على الحمص والفلافل فهناك أكلات تقليدية أخرى رائعة مثل ورق العنب والباذنجان المحشو بالأرز واللحم المفروم.

ومن الأكلات المحبوبة أيضا المقلوبة التي تتكون من طبقات من اللحم والأرز والخضروات المقلية مثل القرنبيط والباذنجان والبطاطس (البطاطا) والجزر. تطهى في قدر كبير ثم تقلب وتزين بالمكسرات المقلية أو الأعشاب الطازجة.

وقالت رائدة السلحوت التي تعيش في حي جبل المكبر بالقدس الشرقية وهي تعد كمية من المقلوبة لعائلتها "كل شخص له طريقته لإعدادها".

وتعد المقلوبة عادة في المنزل وتتسم بالمرونة من الناحية الاقتصادية فحين ترتفع الأسعار أو لا يتوفر الكثير من المال يتجه الفلسطينيون لاستخدام الدجاج أو كمية أكبر من البطاطا بدلا من لحوم البقر أو الغنم.

في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية يضع أحمد اغباري ببراعة قدرا من الدجاج المتبل والخضروات والأرز في فرن محفور في الأرض. ثم يغطيه بالتراب والأغطية. بعد عدة ساعات تكون النتيجة وجبة من الزرب وهو طبق شهي من اللحم والأرز يقبل عليه الفلسطينيون في شهر رمضان وغيره من المناسبات.

تعلم فن إعداد هذه الوجبة من والده الذي كان يطهوها من باب التسلية. بعد بضع سنوات قرر أن يفتح مطعما وقاعة لحفلات الزفاف وفرنا لطهي الزرب للحفاظ عليه من الاندثار.

يقول باسل الشنتير إن الشغف بالحفاظ على الأكلات التقليدية هو ما يعطي كنافة نابلس شهرتها الكبيرة.

وتشتهر المدينة الواقعة بالضفة الغربية بالحلويات خاصة الكنافة النابلسية التي تحشى بالجبن وتسقى بالقطر.

وتقدم عائلة الشنتير الكنافة النابلسية منذ أكثر من 70 عاما في متجرها الذي يحمل اسم (حلويات الأقصى) ويقع داخل سوق نابلس التاريخي المغطى.