آخر الأخبار
  ستاندرد آند بورز: الأردن ثالث أكثر الدول استهدافا بالهجمات السيبرانية المرتبطة بحرب إيران   السفارة الأميركية في عمّان تجدد دعوة مواطنيها للمغادرة   القيادة المركزية الأميركية: مقتل أربعة أفراد في حادث تحطم طائرة تزويد بالوقود   أجواء لطيفة في أغلب المناطق اليوم وفرصة لهطول زخات خفيفة من المطر   نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط   الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية   مصادر "إسرائيلية" : تل أبيب تدرس بدء عملية برية قوية في لبنان   بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات   ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط   مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى

أشهرها المقلوبة والقدرة.. الفلسطينيون يحافظون على أكلاتهم التقليدية من الاندثار

{clean_title}
تمثل الأطعمة التقليدية جزءا مهما من التراث الوطني بالنسبة للفلسطينيين الذين يكافحون لإقامة دولة مستقلة لهم لكن الأمر بالنسبة لأبناء الضفة الغربية يتجاوز طبق الحمص التقليدي.

في الخليل يدير إياد أبو سنينة مطعما يقدم "القدرة" التي يطهى فيها اللحم مع الأرز في فرن مفتوح. بالنسبة لكثيرين في الخليل فإن هذه هي أفضل الأكلات في الضفة الغربية.

وقال أبو سنينة إن القدرة جزء من تراث أهل الخليل وأضاف "بييجوا خصوصي أهل عمان وأهل القدس وأهل الشمال (شمال الضفة الغربية) زي جنين وطولكرم ونابلس بييجوا خصوصي على الخليل عشان ياكلوا من هادي القدرة".

في قلب البلدة القديمة بالقدس التي احتلتها إسرائيل بالإضافة إلى الضفة الغربية في حرب عام 1967 يدير ياسر طه مطعم أبو شكري الشهير للحمص والفلافل. ورث صاحب المطعم البالغ من العمر 70 عاما الوصفات عن والده وسيعلمها لابنه.

ويقول إن "كل من يأتي إلى القدس يجب أن يأكل في مطعم أبو شكري".

لا يقتصر المطبخ الفلسطيني على الحمص والفلافل فهناك أكلات تقليدية أخرى رائعة مثل ورق العنب والباذنجان المحشو بالأرز واللحم المفروم.

ومن الأكلات المحبوبة أيضا المقلوبة التي تتكون من طبقات من اللحم والأرز والخضروات المقلية مثل القرنبيط والباذنجان والبطاطس (البطاطا) والجزر. تطهى في قدر كبير ثم تقلب وتزين بالمكسرات المقلية أو الأعشاب الطازجة.

وقالت رائدة السلحوت التي تعيش في حي جبل المكبر بالقدس الشرقية وهي تعد كمية من المقلوبة لعائلتها "كل شخص له طريقته لإعدادها".

وتعد المقلوبة عادة في المنزل وتتسم بالمرونة من الناحية الاقتصادية فحين ترتفع الأسعار أو لا يتوفر الكثير من المال يتجه الفلسطينيون لاستخدام الدجاج أو كمية أكبر من البطاطا بدلا من لحوم البقر أو الغنم.

في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية يضع أحمد اغباري ببراعة قدرا من الدجاج المتبل والخضروات والأرز في فرن محفور في الأرض. ثم يغطيه بالتراب والأغطية. بعد عدة ساعات تكون النتيجة وجبة من الزرب وهو طبق شهي من اللحم والأرز يقبل عليه الفلسطينيون في شهر رمضان وغيره من المناسبات.

تعلم فن إعداد هذه الوجبة من والده الذي كان يطهوها من باب التسلية. بعد بضع سنوات قرر أن يفتح مطعما وقاعة لحفلات الزفاف وفرنا لطهي الزرب للحفاظ عليه من الاندثار.

يقول باسل الشنتير إن الشغف بالحفاظ على الأكلات التقليدية هو ما يعطي كنافة نابلس شهرتها الكبيرة.

وتشتهر المدينة الواقعة بالضفة الغربية بالحلويات خاصة الكنافة النابلسية التي تحشى بالجبن وتسقى بالقطر.

وتقدم عائلة الشنتير الكنافة النابلسية منذ أكثر من 70 عاما في متجرها الذي يحمل اسم (حلويات الأقصى) ويقع داخل سوق نابلس التاريخي المغطى.