آخر الأخبار
  واشنطن تلغي 600 تأشيرة بسبب "سياحة الولادة"   عباس: نحن باقون على أرضنا ولن نقبل بالتهجير   ترامب: الحمد لله .. إيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط   رئيس الوزراء العراقي: في الأول من تشرين الأول سيكون العراق خاليا من أي وجود عسكري أجنبي   في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن   الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة   بكلفة 120 مليون دولار .. توقيع اتفاقيات 4 مشاريع في الأراضي المجاورة للمغطس   الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء   عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي

أشهرها المقلوبة والقدرة.. الفلسطينيون يحافظون على أكلاتهم التقليدية من الاندثار

Thursday
{clean_title}
تمثل الأطعمة التقليدية جزءا مهما من التراث الوطني بالنسبة للفلسطينيين الذين يكافحون لإقامة دولة مستقلة لهم لكن الأمر بالنسبة لأبناء الضفة الغربية يتجاوز طبق الحمص التقليدي.

في الخليل يدير إياد أبو سنينة مطعما يقدم "القدرة" التي يطهى فيها اللحم مع الأرز في فرن مفتوح. بالنسبة لكثيرين في الخليل فإن هذه هي أفضل الأكلات في الضفة الغربية.

وقال أبو سنينة إن القدرة جزء من تراث أهل الخليل وأضاف "بييجوا خصوصي أهل عمان وأهل القدس وأهل الشمال (شمال الضفة الغربية) زي جنين وطولكرم ونابلس بييجوا خصوصي على الخليل عشان ياكلوا من هادي القدرة".

في قلب البلدة القديمة بالقدس التي احتلتها إسرائيل بالإضافة إلى الضفة الغربية في حرب عام 1967 يدير ياسر طه مطعم أبو شكري الشهير للحمص والفلافل. ورث صاحب المطعم البالغ من العمر 70 عاما الوصفات عن والده وسيعلمها لابنه.

ويقول إن "كل من يأتي إلى القدس يجب أن يأكل في مطعم أبو شكري".

لا يقتصر المطبخ الفلسطيني على الحمص والفلافل فهناك أكلات تقليدية أخرى رائعة مثل ورق العنب والباذنجان المحشو بالأرز واللحم المفروم.

ومن الأكلات المحبوبة أيضا المقلوبة التي تتكون من طبقات من اللحم والأرز والخضروات المقلية مثل القرنبيط والباذنجان والبطاطس (البطاطا) والجزر. تطهى في قدر كبير ثم تقلب وتزين بالمكسرات المقلية أو الأعشاب الطازجة.

وقالت رائدة السلحوت التي تعيش في حي جبل المكبر بالقدس الشرقية وهي تعد كمية من المقلوبة لعائلتها "كل شخص له طريقته لإعدادها".

وتعد المقلوبة عادة في المنزل وتتسم بالمرونة من الناحية الاقتصادية فحين ترتفع الأسعار أو لا يتوفر الكثير من المال يتجه الفلسطينيون لاستخدام الدجاج أو كمية أكبر من البطاطا بدلا من لحوم البقر أو الغنم.

في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية يضع أحمد اغباري ببراعة قدرا من الدجاج المتبل والخضروات والأرز في فرن محفور في الأرض. ثم يغطيه بالتراب والأغطية. بعد عدة ساعات تكون النتيجة وجبة من الزرب وهو طبق شهي من اللحم والأرز يقبل عليه الفلسطينيون في شهر رمضان وغيره من المناسبات.

تعلم فن إعداد هذه الوجبة من والده الذي كان يطهوها من باب التسلية. بعد بضع سنوات قرر أن يفتح مطعما وقاعة لحفلات الزفاف وفرنا لطهي الزرب للحفاظ عليه من الاندثار.

يقول باسل الشنتير إن الشغف بالحفاظ على الأكلات التقليدية هو ما يعطي كنافة نابلس شهرتها الكبيرة.

وتشتهر المدينة الواقعة بالضفة الغربية بالحلويات خاصة الكنافة النابلسية التي تحشى بالجبن وتسقى بالقطر.

وتقدم عائلة الشنتير الكنافة النابلسية منذ أكثر من 70 عاما في متجرها الذي يحمل اسم (حلويات الأقصى) ويقع داخل سوق نابلس التاريخي المغطى.