آخر الأخبار
  الزراعة: خطوات جديدة لضبط سوق اللحوم قبل الأضحى   الأمن العام : البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك   أمانة عمان تبدأ رصد مخالفة "تغيير المسرب" إلكترونياً عند الإشارات .. والغرامة تصل لـ 100 دينار   الامن العام : شخص يقتل اطغاله الثلاثه في محافظة الكرك   تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني

العدوان : هذا ما حدث بيني وبين حسين المجالي في مكتب مدير المخابرات!

{clean_title}
وقال وزير الاعلام السابق طاهر العدوان في كتابه 'المواجهة بالكتابة'  في الصفحة (50) ، كان ذلك يوم الجمعة في 19 شباط 2011 ، إذ حدث ان مجموعة تحمل العصي اعترضت المسيرة السلمية لاحزاب المعارضة وفئات شعبية أخرى التي انطلقت من امام المسجد الحسيني وقامت بالاعتداء بالضرب على قيادات هذه المسيرة ، مما تسبب بوقوع اصابات وكدمات . 
 كنت في منزلي عندما بدأت الاتصالات بي من وسائل اعلام ومراسلين وصحفيين يسالون عن موقف الحكومة من هذا الحادث ، وفيما كنت اجمع المعلومات حوله جاءني اتصال من أحد نواب عمان ، اظهر ابتهاجه فيما وقع مضيفا بما معناه ( سنربيهم وسنتصدى لهم في الشارع ) في اشارة الى قادة المعارضة وقد ذكر بعضهم بالاسم .
 ويضيف العدوان : فاجأني كلام النائب وقلت له بغضب : انتظر قليلا حتى افتح التلفزيون لاعرف ان كان قد حدث انقلاب في البلد وأنك انت الحكومة وصاحب السلطة والقانون لتضرب وتقتل بالشارع !. أنهيت هذه المكالمة واتصلت بالرئيس الدكتورمعروف البخيت وتم الاتفاق بيني وبينه ان يتم تشكيل لجنة للتحقيق في الحادث برئاسة وزير العدل وليس برئاسة أحد من وزراء الداخلية والأمن كما جرت العادة سابقا في مواجهة مثل هذه الاحداث ، واستأذنته بان اتصل بوزير العدل المحامي حسين مجلي لاطلاعه على هذه التوجه وهو ما كان ، حيث اكد لي المجلي انه سيتبنى هذا الموقف .
 يتابع : عند عصر ذلك اليوم اتصل رئيس الوزراء ليطلب مني ان اذهب الى مكتب مدير المخابرات العامة الفريق محمد الرقاد للاجتماع معه للبحث في حادث الاعتداء على المسيرة . وجدت في مكتبه مدير الامن العام الفريق حسين المجالي . بدأ مدير المخابرات الحديث عن رغبة جلالة الملك بان اعقد مؤتمرا صحفيا مع مدير الامن العام في مساء نفس اليوم لتوضيح موقف الدولة والحكومة حول الحادث والتأكيد على الالتزام بالاصلاح واعتبار ان الحادث مدان ولا يمثل موقف الدولة والحكومة الحريصة على ضمان حريات التعبير والراي والمسيرات . 
 يقول العدوان : قلت : باني سأعقد هذا المؤتمر لكن ماذا ساقول لوسائل الاعلام عن ما جرى من اعتداء وضرب على بعض رموز المعارضة ؟ لهذا أطالب بتشكيل لجنة برئاسة وزير العدل للتحقيق في الحادث ونشر نتائجه بالسرعة الممكنة على الراي العام ومحاسبة المعتدين. 
اجاب كل من مدير المخابرات ومدير الامن بان اللجنة ستشكل من الامن العام و وزارة الداخلية ، رفضت ذلك ، وقلت باني لن اعقد مؤتمرا صحفيا بناء على ذلك ، وبعد حوار تم الاتفاق على طلبي الذي هو طلب الرئيس بان يقوم وزير العدل بتشكيل هذه اللجنة . واستمر العداون بسرد ما حصل بينه وبين حسين المجالي و يقول : في المساء عقد المؤتمر الصحفي اكد خلاله الفريق حسين المجالي التزام الامن العام بحماية المسيرات السلمية في ظل القانون وحفظ حق الاردنيين في التعبير عن مطالبهم ، أعلنت عن قرار رئيس الحكومة بأن يقوم وزير العدل بتشكيل لجنة تحقيق في حادث الجمعة وقلت بان الحكومة تستنكر الحادث الذي يتنافى مع تعهدات الملك والحكومة بتوفير مناخات الحرية التي سقفها السماء وفي مقدمتها حرية الاعلام . واضفت بأن من قام بهذا الاعتداء ومن يقف خلفهم يريدون فرض اجواء الرعب بدل اجواء الحوار والاحتكام الى القانون . وختم بسرد ما جرى وهو يقول : كما وجدتها فرصة للإعلان أمام وسائل الاعلام الاردنية والعربية والاجنبية بان مشاركتي في الحكومة كانت بناء على تعهدها والتزامها بان تكون حكومة اصلاحية ، واضفت بانه وفي الوقت الذي ساشعر فيه بأن الحكومة تراجعت عن الاصلاح ساستقيل منها فورا .