آخر الأخبار
  محلل سياسي: استفزاز المسؤولين يشعل منصات التواصل أكثر من "الغرف المعتمة"   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   مربعانية القيظ تبدأ اليوم .. 40 يوماً تمهّد لأشد فترات الصيف حرارة   إدارة الترخيص: بدء تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي فور نشره في الجريدة الرسمية   الفراية والصباح يبحثان تعزيز التعاون الأمني المشترك   ثمار زيارة حسان للكرك.. 429 فرصة عمل جديدة في مصانع القطرانة   أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام   الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية   ضبط 1000 طن من السماد المخالف في الموقر   الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق

العدوان : هذا ما حدث بيني وبين حسين المجالي في مكتب مدير المخابرات!

Thursday
{clean_title}
وقال وزير الاعلام السابق طاهر العدوان في كتابه 'المواجهة بالكتابة'  في الصفحة (50) ، كان ذلك يوم الجمعة في 19 شباط 2011 ، إذ حدث ان مجموعة تحمل العصي اعترضت المسيرة السلمية لاحزاب المعارضة وفئات شعبية أخرى التي انطلقت من امام المسجد الحسيني وقامت بالاعتداء بالضرب على قيادات هذه المسيرة ، مما تسبب بوقوع اصابات وكدمات . 
 كنت في منزلي عندما بدأت الاتصالات بي من وسائل اعلام ومراسلين وصحفيين يسالون عن موقف الحكومة من هذا الحادث ، وفيما كنت اجمع المعلومات حوله جاءني اتصال من أحد نواب عمان ، اظهر ابتهاجه فيما وقع مضيفا بما معناه ( سنربيهم وسنتصدى لهم في الشارع ) في اشارة الى قادة المعارضة وقد ذكر بعضهم بالاسم .
 ويضيف العدوان : فاجأني كلام النائب وقلت له بغضب : انتظر قليلا حتى افتح التلفزيون لاعرف ان كان قد حدث انقلاب في البلد وأنك انت الحكومة وصاحب السلطة والقانون لتضرب وتقتل بالشارع !. أنهيت هذه المكالمة واتصلت بالرئيس الدكتورمعروف البخيت وتم الاتفاق بيني وبينه ان يتم تشكيل لجنة للتحقيق في الحادث برئاسة وزير العدل وليس برئاسة أحد من وزراء الداخلية والأمن كما جرت العادة سابقا في مواجهة مثل هذه الاحداث ، واستأذنته بان اتصل بوزير العدل المحامي حسين مجلي لاطلاعه على هذه التوجه وهو ما كان ، حيث اكد لي المجلي انه سيتبنى هذا الموقف .
 يتابع : عند عصر ذلك اليوم اتصل رئيس الوزراء ليطلب مني ان اذهب الى مكتب مدير المخابرات العامة الفريق محمد الرقاد للاجتماع معه للبحث في حادث الاعتداء على المسيرة . وجدت في مكتبه مدير الامن العام الفريق حسين المجالي . بدأ مدير المخابرات الحديث عن رغبة جلالة الملك بان اعقد مؤتمرا صحفيا مع مدير الامن العام في مساء نفس اليوم لتوضيح موقف الدولة والحكومة حول الحادث والتأكيد على الالتزام بالاصلاح واعتبار ان الحادث مدان ولا يمثل موقف الدولة والحكومة الحريصة على ضمان حريات التعبير والراي والمسيرات . 
 يقول العدوان : قلت : باني سأعقد هذا المؤتمر لكن ماذا ساقول لوسائل الاعلام عن ما جرى من اعتداء وضرب على بعض رموز المعارضة ؟ لهذا أطالب بتشكيل لجنة برئاسة وزير العدل للتحقيق في الحادث ونشر نتائجه بالسرعة الممكنة على الراي العام ومحاسبة المعتدين. 
اجاب كل من مدير المخابرات ومدير الامن بان اللجنة ستشكل من الامن العام و وزارة الداخلية ، رفضت ذلك ، وقلت باني لن اعقد مؤتمرا صحفيا بناء على ذلك ، وبعد حوار تم الاتفاق على طلبي الذي هو طلب الرئيس بان يقوم وزير العدل بتشكيل هذه اللجنة . واستمر العداون بسرد ما حصل بينه وبين حسين المجالي و يقول : في المساء عقد المؤتمر الصحفي اكد خلاله الفريق حسين المجالي التزام الامن العام بحماية المسيرات السلمية في ظل القانون وحفظ حق الاردنيين في التعبير عن مطالبهم ، أعلنت عن قرار رئيس الحكومة بأن يقوم وزير العدل بتشكيل لجنة تحقيق في حادث الجمعة وقلت بان الحكومة تستنكر الحادث الذي يتنافى مع تعهدات الملك والحكومة بتوفير مناخات الحرية التي سقفها السماء وفي مقدمتها حرية الاعلام . واضفت بأن من قام بهذا الاعتداء ومن يقف خلفهم يريدون فرض اجواء الرعب بدل اجواء الحوار والاحتكام الى القانون . وختم بسرد ما جرى وهو يقول : كما وجدتها فرصة للإعلان أمام وسائل الاعلام الاردنية والعربية والاجنبية بان مشاركتي في الحكومة كانت بناء على تعهدها والتزامها بان تكون حكومة اصلاحية ، واضفت بانه وفي الوقت الذي ساشعر فيه بأن الحكومة تراجعت عن الاصلاح ساستقيل منها فورا .