آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه   لوحة "كل مر سيمر" .. كيف وصلت من خطاط أردني لرئيس الوزراء الرزاز؟   مباحثات أردنية سورية في إسطنبول بشأن حركة الشاحنات الثنائية والربط السككي   مهم من نقابة الأطباء بشأن رفع رسوم تقديم الشكاوى   "أمانة عمان" تمنح خصم 10% على ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية شباط 2026

العدوان : هذا ما حدث بيني وبين حسين المجالي في مكتب مدير المخابرات!

{clean_title}
وقال وزير الاعلام السابق طاهر العدوان في كتابه 'المواجهة بالكتابة'  في الصفحة (50) ، كان ذلك يوم الجمعة في 19 شباط 2011 ، إذ حدث ان مجموعة تحمل العصي اعترضت المسيرة السلمية لاحزاب المعارضة وفئات شعبية أخرى التي انطلقت من امام المسجد الحسيني وقامت بالاعتداء بالضرب على قيادات هذه المسيرة ، مما تسبب بوقوع اصابات وكدمات . 
 كنت في منزلي عندما بدأت الاتصالات بي من وسائل اعلام ومراسلين وصحفيين يسالون عن موقف الحكومة من هذا الحادث ، وفيما كنت اجمع المعلومات حوله جاءني اتصال من أحد نواب عمان ، اظهر ابتهاجه فيما وقع مضيفا بما معناه ( سنربيهم وسنتصدى لهم في الشارع ) في اشارة الى قادة المعارضة وقد ذكر بعضهم بالاسم .
 ويضيف العدوان : فاجأني كلام النائب وقلت له بغضب : انتظر قليلا حتى افتح التلفزيون لاعرف ان كان قد حدث انقلاب في البلد وأنك انت الحكومة وصاحب السلطة والقانون لتضرب وتقتل بالشارع !. أنهيت هذه المكالمة واتصلت بالرئيس الدكتورمعروف البخيت وتم الاتفاق بيني وبينه ان يتم تشكيل لجنة للتحقيق في الحادث برئاسة وزير العدل وليس برئاسة أحد من وزراء الداخلية والأمن كما جرت العادة سابقا في مواجهة مثل هذه الاحداث ، واستأذنته بان اتصل بوزير العدل المحامي حسين مجلي لاطلاعه على هذه التوجه وهو ما كان ، حيث اكد لي المجلي انه سيتبنى هذا الموقف .
 يتابع : عند عصر ذلك اليوم اتصل رئيس الوزراء ليطلب مني ان اذهب الى مكتب مدير المخابرات العامة الفريق محمد الرقاد للاجتماع معه للبحث في حادث الاعتداء على المسيرة . وجدت في مكتبه مدير الامن العام الفريق حسين المجالي . بدأ مدير المخابرات الحديث عن رغبة جلالة الملك بان اعقد مؤتمرا صحفيا مع مدير الامن العام في مساء نفس اليوم لتوضيح موقف الدولة والحكومة حول الحادث والتأكيد على الالتزام بالاصلاح واعتبار ان الحادث مدان ولا يمثل موقف الدولة والحكومة الحريصة على ضمان حريات التعبير والراي والمسيرات . 
 يقول العدوان : قلت : باني سأعقد هذا المؤتمر لكن ماذا ساقول لوسائل الاعلام عن ما جرى من اعتداء وضرب على بعض رموز المعارضة ؟ لهذا أطالب بتشكيل لجنة برئاسة وزير العدل للتحقيق في الحادث ونشر نتائجه بالسرعة الممكنة على الراي العام ومحاسبة المعتدين. 
اجاب كل من مدير المخابرات ومدير الامن بان اللجنة ستشكل من الامن العام و وزارة الداخلية ، رفضت ذلك ، وقلت باني لن اعقد مؤتمرا صحفيا بناء على ذلك ، وبعد حوار تم الاتفاق على طلبي الذي هو طلب الرئيس بان يقوم وزير العدل بتشكيل هذه اللجنة . واستمر العداون بسرد ما حصل بينه وبين حسين المجالي و يقول : في المساء عقد المؤتمر الصحفي اكد خلاله الفريق حسين المجالي التزام الامن العام بحماية المسيرات السلمية في ظل القانون وحفظ حق الاردنيين في التعبير عن مطالبهم ، أعلنت عن قرار رئيس الحكومة بأن يقوم وزير العدل بتشكيل لجنة تحقيق في حادث الجمعة وقلت بان الحكومة تستنكر الحادث الذي يتنافى مع تعهدات الملك والحكومة بتوفير مناخات الحرية التي سقفها السماء وفي مقدمتها حرية الاعلام . واضفت بأن من قام بهذا الاعتداء ومن يقف خلفهم يريدون فرض اجواء الرعب بدل اجواء الحوار والاحتكام الى القانون . وختم بسرد ما جرى وهو يقول : كما وجدتها فرصة للإعلان أمام وسائل الاعلام الاردنية والعربية والاجنبية بان مشاركتي في الحكومة كانت بناء على تعهدها والتزامها بان تكون حكومة اصلاحية ، واضفت بانه وفي الوقت الذي ساشعر فيه بأن الحكومة تراجعت عن الاصلاح ساستقيل منها فورا .