آخر الأخبار
  توضيح حكومي حول "تعميم الذكاء الاصطناعي"   ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو)   اليوم العالمي للسكان 2026: "تحقيق آمال الشباب" أولوية أممية   دعوات لتشديد الرقابة على الإلقاء العشوائي للأنقاض في الطفيلة   الصبيحي: انخفاض عدد مشتركي الضمان 31 ألفا في النصف الأول من العام   الأردن وقطر يبحثان جهود استعادة الهدوء الإقليمي   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار الكيمياء   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بطائرة مسيّرة   الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عبيدات والذيب ومشعل والبدري   استقرار أسعار الذهب محليا   النواب يفتتح دورته الاستثنائية الأحد .. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات   الدفاع المدني يحذر من السباحة في السدود والبرك الزراعية   عيادات مسائية جديدة في مستشفى الزرقاء لتقليص انتظار المرضى   انخفاض مديونية الأفراد في الأردن إلى 13.95 مليار دينار   طلبة التوجيهي يتقدمون لمبحثي الكيمياء والتاريخ السبت   السبت .. أجواء صيفية عادية في اغلب المناطق   الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات   المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام

سيدة تنهال ضربا على زوجها في عمان...والسبب

Saturday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - محمد قطيشات - انهالت سيدة بالضرب المبرح على رجل كانت خلفه وهي تصعد الى احدى الحافلات بمجمع الباصات في عمان، وسط ذهول المتواجدين والذين ظنوا ظن السوء به، ليتبين لاحقا انه زوجها. 
وبعد ان افلحت وساطات المتواجدات من السيدات بتهدئتها والدخول بنقاش موسع معها للوقوف على الاسباب الحقيقية للمشكلة للوصول الى حل جذري لها، وان جلس الزوج بمقعد بعيدا عنها، شكت لهن والدموع تنهمر من عينيها.. بان زوجها عاطل عن العمل منذ سنة تقريبا ولا معيل لأسرتها، وتراكمت الديون عليهم.....!؟، عندها قاطعت احدهن السيدة مستفسرة عن سبب الخلاف بينهما اليوم، فقالت.. لقد هلكت من المشي وعند صعودنا طلب السائق الاجرة، فرد زوجها بانه لا يملك نقودا، فطلب السائق منه النزول... وتابعت والحسرة تملأ قلبها..عندها شعرت بالظلم والاهانة وتصرفت تصرفا غريبا" ، وحينها دخل معظم المتواجدين بالتحليل المستفيض والذي خلص الى ان خطر الفقر الذي اثقل كاهل المواطن، ويقابل من الجهات المعنية واصحاب القرار بجراحات تجميلية وإجراءات ديكورية زادت من معاناة المواطن وجعلت واقعه اكثر مرارة، ناهيك عن غياب العدالة الاجتماعية ما جعل المواطن اكثر ادراكا بانه هو من يتحمل الذنب ودافع الثمن وتمارس بحقه كل انواع التجارب مهما كانت مؤلمة ولكن يجب عليه ان يتحمل..ولكن الى متى .!؟

يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز