آخر الأخبار
  الشيخ شاهين السلايطة: عشيرة السلايطة قدمت شهيداً للوطن، مؤكداً أن الشهيد جواد كان بطلاً من أبطال الأمن العام   الرئيس الكازاخستاني: الأردن شريك موثوق في المنطقة العربية   الملك: الأردن لن يتهاون .. ولن يسمح لأحد بتهديد أمن المملكة   الملك: لا يمكن السماح لإسرائيل بمحاولة انتهاك سيادة الدول العربية   حزب مبادرة يستنكر الاعتداء الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام   دماء حماة الوطن غالية والاعتداء عليهم مساس بأمن الأردن وسيادة القانون   نقابة الصحفيين تستنكر العمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف السلايطة   بيان صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   تحذير أمني صارم حول حادثة إستشهاد العريف السلايطة   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   نيابة أمن الدولة تباشر التحقيق بالاعتداء الإرهابي في عمّان   الحبس لمن يتخلف .. الجيش يعلن تفاصيل الفوج الثاني من خدمة العلم   تحويلات مرورية على الطريق الصحراوي باتجاه عمّان   ضبط 7 اعتداءات على المياه تزود مزارع وصهاريج مخالفة في عمّان   نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي   العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس   لأول مرة.. اللاجئون في الأردن يحصلون على وثائق رقمية وخدمات حكومية عبر تطبيق سند   وزير الأوقاف يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   أول تعليق من الحكومة على استشهاد رجل الأمن العام في العاصمة عمّان   تطور خطير ومعلومات جديدة بشأن منفذ الاعتداء على رجل الأمن

مفاجأة جديدة بمقتل جنود أمريكيين بقاعدة الجفر

Thursday
{clean_title}
نشرت صحيفة "العربي الجديد" ملف قضية الجندي معارك ابو تايه، المتهم بقتل 3 أمريكيين بقاعدة الجفر، الذي تضمن إفادات الطبيب الشرعي محمود زريقات وإفادة الجندي المدان معارك، وشهود النيابة وشهود الدفاع، وتكشف شهادة الطبيب زريقات عن رفض الأميركيين تشريح جثث الجنود القتلى، إذ ورد في شهادة الطبيب الشرعي "قد كنا نرغب بتشريح الجثث، الا أن العقيد كلينتون اكيل المعرف على الجثث، نقل لنا رسالة السفيرة الأميركية في الأردن برفض التشريح ولهذا السبب لم نقم بتشريح الجثث، وقد قمنا بتنظيم هذه التقارير بناء على الكشف الظاهري لهذه الجثث".

"ويخالف الإجراء السابق، أحكام المادة 40 من قانون أصول المحاكمات الجزائية الأردني وتعديلاته، والتي تنص على أنه إذا مات شخص قتلا أو بأسباب مجهولة باعثة على الشبهة فيستعين المدعي العام بطبيب أو أكثر لتنظيم تقرير بأسباب الوفاة وبحالة جثة الميت"، بحسب إفادة مدير عام المركز الوطني للطب الشرعي الأسبق الدكتور مؤمن الحديدي، والذي قال لـ"العربي الجديد": "عندما لم يأمر المسؤول عن التحقيق بتشريح الجثث، يكون قد جانب الصواب وفقد التحقيق أدلة هامة، مضيفا "إن العرف القانوني السائد يتمثل في تشريح الجثة حال وقوع جريمة القتل، لجمع الأدلة الجنائية وتحديد أسباب الوفاة".

وتتفق المحامية أمام محاكم الجنايات لين الخياط مع الدكتور الحديدي، في مخالفة فعل عدم التشريح لأحكام القانون الأردني، واعتبرته تدخلا في مجريات التحقيق، وفق ما قالت لـ"العربي الجديد"، ويعلق صايل أبو تايه، المستشار بالديوان الملكي والوصي الشرعي على أبناء الجندي معارك على ما جرى، قائلا "رفض السفيرة الأميركية تشريح الجثث اختراق للقانون الأردني والقوانين الجنائية المتعارف عليها في العالم"، ولا يدل ذلك إلا على حقيقة واحدة بحسب أبو تايه "وهي إخفاء أدلة قد تكون هامة ما يضلل التحقيق، وقد يكون الأمر من أجل إلصاق التهمة بمعارك"، وهو ما يعد تضييعا للحقيقة، وفق تعليق المحامي صبحي المواس في مرافعته المدرجة في ملف القضية "هناك قصور في شهادة الطب الشرعي بسبب عدم تشريح الجثث الذي حال دون استخراج رؤوس الطلقات المستقرة في الجثة، وبالتالي تعليل سبب الوفاة كان بناء على المشاهدات الظاهرية، وليس بناء على التشريح، ولم يتم معرفة مصدر الطلقات المستقرة إن كانت من سلاح رشاش أو بندقية آلية أو مسدس، مما يجعل من التقارير الطبية، محلا للطعن فيها وبطلان محتوياتها، وبالتالي يجب عدم اعتمادها بشكلها الحالي، مشيرا إلى "أن شهادة الطبيب الشرعي لا تشير من قريب ولا من بعيد إلى معارك".

وكانت محكمة الاستئناف العسكرية أيدت حكم المحكمة العسكرية، والتي قضت بحبس الجندي معارك بالأشغال الشاقة مدى الحياة لإدانته بجناية القتل القصد الواقع على أكثر من شخص، وجنحة مخالفة التعليمات والأوامر العسكرية، بعد أن أعلنت المحكمة، مسؤوليته عن قتل ثلاثة جنود أميركيين حاولوا الدخول إلى قاعدة الملك فيصل بن عبدالعزيز الجوية الكائنة في منطقة الجفر جنوب الأردن.