آخر الأخبار
  السعودية والبحرين تدينان الهجمات الإيرانية على الأردن وتؤكدان تضامنهما   89.30 دينارا سعر غرام الذهب في السوق المحلي الاربعاء   بدر الخرافي: ترقية زين في مؤشر MSCI ESG إلى AAتتويجا لمسار مؤسسي طويل الأمد تقوده الغاية   القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   السير: كثافة مرورية على طريقي صويلح إلى الثامن والمطار باتجاه السابع   الأربعاء .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   "الأمن السيبراني": تطبيق سند آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة   بايدن: السرطان انتشر في عظامي قبل اكتشاف الأطباء   النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية   سميرات: إطلاق منصة «سند للأعمال» قبل نهاية العام لخدمة الشركات والمستثمرين   متى ستصل القبة الحرارية للمملكة؟   الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس   بعد فرض 12 دولة قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية .. الاردن يصدر بياناً   ما أسباب وقف الأردن استيراد زيت الزيتون ؟   ولي العهد: أهمية مواصلة تطوير "سند" .. وتوفير الخدمات لرجال الأعمال   "الخيرية الهاشمية" والهلال الأحمر القطري يوزعان 9597 سلة غذائية في غزة   الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   الحكومة توضح حول تصريحات وزير التربية عزمي محافظة بخصوص المرحلة الثانوية

بعد إشاعات رحيل حكومته .. "الملقي" يلمح للقصر لإعطاءه فرصة لـ(9) أشهر قادمة .. و هذه قصة توقيت تصريحاته

Wednesday
{clean_title}

ما ان خرج رئيس الوزراء هاني الملقي في لقاء على التلفزيون الاردني ببرنامج ستون دقيقة اول امس الجمعة ، حتى بدأت التحليلات حول حديثه و التصريحات التي خرج بها على الاردنيين عن الاصلاحات التي قام بها، و الملفات التي تعاملت معها الحكومة منذ تشكيلها .

 

التوقيت الذي اذيعت فيه المقابلة كان تكتيكياً بالنسبة للحكومة و مدروساً بشكل واضح ، بعد تسريب معلومات قوية قبل الانتخابات البلدية واللامركزية عن قرب رحيل الحكومة بعد الانتخابات، و بدأت بورصة الاسماء لرؤساء الوزراء السابقين بالارتفاع و تداول اقوى المقربين لها ، والحديث عن مرحلة ما بعد الملقي و من سيتسلم الدفة بعد رحيله عن الدوار الرابع.

 

و بحسب تفاصيل المقابلة ، فإن الملقي تحدث عن برنامج الحكومة على المدى البعيد و التلميح في رسائل للقصر و الديوان الملكي ، بإعطاءه فرصة للإستمرار بحكومته بعد (9) شهور من الأن ، و ان الحكومة باقية حتى بعد انتهاء الانتخابات البلدية و لن تكون حكومته لتسيير اعمال خلال فترة الانتخابات و ان الملك راضٍ عن اداء الحكومة.

 

الملقي يحاول جس نبض الشارع بعد تلك التصريحات و ردة الفعل عليها و الانتظار بين لحظة و اخرى ، ان كانت هنالك رغبة لدى جلالة الملك بإلإبقاء على حكومته او ان يُطلب منها تقديم استقالتها بعد انتهاء دورها و انها كانت بمثابة مرحلة انتقالية حتى انجاز ملف الانتخابات ، فقد حصل الملقي على رسائل تطمين من الملك بعد ان قام بمدح الحكومة خلال لقاءه مع النواب ، إلا ان جلالة الملك يعي تماماً المصلحة العليا للوطن و يستطيع تقييم الحكومة و اتخاذ القرار المُناسب و ليس بالضرورة ان كان الملك قد مدح الحكومة ان ذلك يعني بقاءها.

 

الأيام القادمة ستكشف ان كان هنالك تغييرات على الحكومة او يجري الملقي تعديلاً وزارياً بعد ان يستأذن الملك بذلك ، في حال كانت المؤشرات تفيد بأن الحكومة باقية لمدة اطول و من الممكن ان تستمر للعام المقبل.