آخر الأخبار
  الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات   هذا ما ستشهده سماء المملكة خلال الاسبوع الحالي   وزارة التربية تتخبط في قرار تأجيل اعلان نتائج الثانوية   الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين   حسان يترأس الاجتماع الأول للجنة التحضير لاحتفال الألفية الثانية لمعمودية المسيح   العدل: 8811 جلسة مُحاكمة عن بعد و252 عقوبة بديلة خلال تموز   3.7 مليارات دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 7 أشهر   مجمع الأعمال يوقف قرار مواقف المركبات مقابل أجر   ضبط اعتداءات كبيرة على المياه في إربد والعقبة والشونة ومأدبا   الأرصاد: ارتفاع معدل الحرارة في الأردن 1.6 درجة مئوية خلال 100 عام   "الأمن السيبراني" يحذر من روابط مزيفة مع اقتراب إعلان نتائج التوجيهي   من مصافحة عابرة في الرمثا إلى ضيف في الديوان الملكي .. حكاية المواطن أيمن محمد   أسبوع فلكي حافل في سماء الأردن باصطفاف الكواكب والشهب وعبور محطة الفضاء   البنك الأردني الكويتي يعلن عن الرابحين بالجوائز الربع سنوية لبرنامج حساب التوفير – الجوائز لعام 2026   ما حكم إطلاق العيارات النارية في الهواء؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب

بعد إشاعات رحيل حكومته .. "الملقي" يلمح للقصر لإعطاءه فرصة لـ(9) أشهر قادمة .. و هذه قصة توقيت تصريحاته

Monday
{clean_title}

ما ان خرج رئيس الوزراء هاني الملقي في لقاء على التلفزيون الاردني ببرنامج ستون دقيقة اول امس الجمعة ، حتى بدأت التحليلات حول حديثه و التصريحات التي خرج بها على الاردنيين عن الاصلاحات التي قام بها، و الملفات التي تعاملت معها الحكومة منذ تشكيلها .

 

التوقيت الذي اذيعت فيه المقابلة كان تكتيكياً بالنسبة للحكومة و مدروساً بشكل واضح ، بعد تسريب معلومات قوية قبل الانتخابات البلدية واللامركزية عن قرب رحيل الحكومة بعد الانتخابات، و بدأت بورصة الاسماء لرؤساء الوزراء السابقين بالارتفاع و تداول اقوى المقربين لها ، والحديث عن مرحلة ما بعد الملقي و من سيتسلم الدفة بعد رحيله عن الدوار الرابع.

 

و بحسب تفاصيل المقابلة ، فإن الملقي تحدث عن برنامج الحكومة على المدى البعيد و التلميح في رسائل للقصر و الديوان الملكي ، بإعطاءه فرصة للإستمرار بحكومته بعد (9) شهور من الأن ، و ان الحكومة باقية حتى بعد انتهاء الانتخابات البلدية و لن تكون حكومته لتسيير اعمال خلال فترة الانتخابات و ان الملك راضٍ عن اداء الحكومة.

 

الملقي يحاول جس نبض الشارع بعد تلك التصريحات و ردة الفعل عليها و الانتظار بين لحظة و اخرى ، ان كانت هنالك رغبة لدى جلالة الملك بإلإبقاء على حكومته او ان يُطلب منها تقديم استقالتها بعد انتهاء دورها و انها كانت بمثابة مرحلة انتقالية حتى انجاز ملف الانتخابات ، فقد حصل الملقي على رسائل تطمين من الملك بعد ان قام بمدح الحكومة خلال لقاءه مع النواب ، إلا ان جلالة الملك يعي تماماً المصلحة العليا للوطن و يستطيع تقييم الحكومة و اتخاذ القرار المُناسب و ليس بالضرورة ان كان الملك قد مدح الحكومة ان ذلك يعني بقاءها.

 

الأيام القادمة ستكشف ان كان هنالك تغييرات على الحكومة او يجري الملقي تعديلاً وزارياً بعد ان يستأذن الملك بذلك ، في حال كانت المؤشرات تفيد بأن الحكومة باقية لمدة اطول و من الممكن ان تستمر للعام المقبل.