آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه   لوحة "كل مر سيمر" .. كيف وصلت من خطاط أردني لرئيس الوزراء الرزاز؟   مباحثات أردنية سورية في إسطنبول بشأن حركة الشاحنات الثنائية والربط السككي   مهم من نقابة الأطباء بشأن رفع رسوم تقديم الشكاوى   "أمانة عمان" تمنح خصم 10% على ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية شباط 2026

بعد إشاعات رحيل حكومته .. "الملقي" يلمح للقصر لإعطاءه فرصة لـ(9) أشهر قادمة .. و هذه قصة توقيت تصريحاته

{clean_title}

ما ان خرج رئيس الوزراء هاني الملقي في لقاء على التلفزيون الاردني ببرنامج ستون دقيقة اول امس الجمعة ، حتى بدأت التحليلات حول حديثه و التصريحات التي خرج بها على الاردنيين عن الاصلاحات التي قام بها، و الملفات التي تعاملت معها الحكومة منذ تشكيلها .

 

التوقيت الذي اذيعت فيه المقابلة كان تكتيكياً بالنسبة للحكومة و مدروساً بشكل واضح ، بعد تسريب معلومات قوية قبل الانتخابات البلدية واللامركزية عن قرب رحيل الحكومة بعد الانتخابات، و بدأت بورصة الاسماء لرؤساء الوزراء السابقين بالارتفاع و تداول اقوى المقربين لها ، والحديث عن مرحلة ما بعد الملقي و من سيتسلم الدفة بعد رحيله عن الدوار الرابع.

 

و بحسب تفاصيل المقابلة ، فإن الملقي تحدث عن برنامج الحكومة على المدى البعيد و التلميح في رسائل للقصر و الديوان الملكي ، بإعطاءه فرصة للإستمرار بحكومته بعد (9) شهور من الأن ، و ان الحكومة باقية حتى بعد انتهاء الانتخابات البلدية و لن تكون حكومته لتسيير اعمال خلال فترة الانتخابات و ان الملك راضٍ عن اداء الحكومة.

 

الملقي يحاول جس نبض الشارع بعد تلك التصريحات و ردة الفعل عليها و الانتظار بين لحظة و اخرى ، ان كانت هنالك رغبة لدى جلالة الملك بإلإبقاء على حكومته او ان يُطلب منها تقديم استقالتها بعد انتهاء دورها و انها كانت بمثابة مرحلة انتقالية حتى انجاز ملف الانتخابات ، فقد حصل الملقي على رسائل تطمين من الملك بعد ان قام بمدح الحكومة خلال لقاءه مع النواب ، إلا ان جلالة الملك يعي تماماً المصلحة العليا للوطن و يستطيع تقييم الحكومة و اتخاذ القرار المُناسب و ليس بالضرورة ان كان الملك قد مدح الحكومة ان ذلك يعني بقاءها.

 

الأيام القادمة ستكشف ان كان هنالك تغييرات على الحكومة او يجري الملقي تعديلاً وزارياً بعد ان يستأذن الملك بذلك ، في حال كانت المؤشرات تفيد بأن الحكومة باقية لمدة اطول و من الممكن ان تستمر للعام المقبل.