آخر الأخبار
  الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات   المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام   وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور معلقاً على منشور "جراءة نيوز" : كل ملاحظاتكم ستؤخذ بعين الاعتبار   الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية

الملك قال للعدوان غاضبا : "بدك تفهم بأني ما بقبل حدا يقرب من عائلتي أو يمسهم"

Friday
{clean_title}
اصدر الوزير الاسبق في خكومة معروف البخيث الثانية الوزير الكاتب طاهر العدوان كتابا بعنوان "المواجهة ".
ويحتوي على العديد من القصص المثيرة التي جرت في الكواليس التي عايشها العدوان طيلة مسيرته السياسية والصحفية. البداية في قصص كتاب المواجهة كانت بحسب العدوان عندما اقسم اليمين وزيرا للدولة لشؤون الإعلام بلحظات ، وفسر في الكتاب العدوان غضب الملك بسبب نشر وسائل إعلام بيان 36 مرتفع السقف الذي انتقد فيه النظام والعائلة المالكة أيام الحراك الشعبي الأردني عام 2011.
 بحسب كتاب العدوان الجديد " المواجهة بالكتابة من ملفاتي في السياسة والصحافة" ويتابع  في كتابه الذي صدر مؤخرا: عندما تجمع اعضاء الحكومة الجديدة لاداء اليمين الدستورية أمام الملك التي شغلت فيها منصب وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة  وقمنا كوزراء بتمرينين بارشاد من نائب رئيس التشريفات على خطوات اداء المراسم  القسم ، وذلك قبل أن يدخل الملك الى القاعة ، بدأ الرئيس والوزراء تلاوة القسم التالي بالتناوب " اقسم بالله العظيم أن احافظ على الدستور وان اخلص للملك وان اقوم بالواجبات الموكولة الي بكل امانة واخلاص ".
    ويستمر العدوان في سرد الحدث :" ما ان فرغنا من اداء المراسم واخذ الصور التذكارية حتى غادر جلالة  الملك القاعة وما هي الا ثوان حتى جاء الي رئيس التشريفات مسرعاً ليبلغني بان الملك يريدك ، توجهت معه عبر الباب المغلق للقاعة ، واذا بجلالته يقف بانتظاري وحيداً وسط الممر، فيما كان رئيس الديوان ورئيس التشريفات والحرس يقفون على بعد عدة امتار . كان الغضب يغطي ملامح وجهه ليبادرني بالقول " بدك تفهم باني ما بقبل حدا يقرب من عائلتي أو يمسهم " وبين العدوان في كتابه انه لم يملك غير القول " حاضر سيدي " ثم تركني وغادر بسرعة . ويختتم بالقول : وفيما كنت انزل الدرج متوجهاً نحو الباب الخارجي وقعت تحت ضغط مشاعر هائلة من الاحباط الممزوجة بالدهشة والاستغراب . لم اكن اعرف سببا لغضب الملك .