آخر الأخبار
  انطلاق منتدى استثماري أردني سوري في دمشق   بنك الإسكان بصدد إصدار أول سندات تمويل أزرق في المملكة تصل إلى 200 مليون دولار   وظائف شاغرة على نظام شراء الخدمات في التربية   انخفاض أسعار الذهب محليًا   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   النعيمات وعلوان ضمن قائمة أفضل هدافي منتخبات العالم   الدوريات الخارجية: 7 إصابات في حادث اصطدام مركبة بعمود إنارة بطريق الأزرق   الأمن للمتنزهين: لا تضعوا الأطفال في صناديق المركبات   أجواء باردة نسبيا في أغلب المناطق الخميس   إغلاق محل عصائر في عمان لوجود حشرات وانبعاث روائح كريهة   الأرصاد: الأمطار أقل من معدلاتها في شباط وآذار   العمرو: سلة المستهلك أقل بـ8% عن رمضان الماضي والزيوت الاستثناء الوحيد   العجارمة يحدد آلية شغور مقعد النائب المفصول: الأحقية لمرشح الشباب   الغذاء والدواء: إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية   الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط   الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد ثمانية آلاف دينار للمشتكين خلال عام 2025   البحث الجنائي يُلقي القبض على مجموعة جرمية من ستة أشخاص نُفّذت عددًا من السرقات على الأكشاك ومحال بيع القهوة ( ما ظهر خلال عدد من الفيديوهات )   رسالة من طارق خوري للنائب صالح العرموطي   أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء   هل يؤيد الأردنيين سنّ تشريع يقيّد وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي؟ دراسة تجيب ..

فتاة تصاب برصاصة طائشة وهي في داخل منزلها في تلاع العلي! تفاصيل غريبة

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - مالك شحادة

في حادثة هي الأولى من نوعها أصيبت فتاة عشرينية برصاصة طائشة أثناء تواجدها في منزلها في تلاع العلي. 

 وقالت مصادر لجراءة نيوز أن فتاة عشرينية من مواليد 1995 أصيبت برصاصة طائشة أثناء تواجدها في منزلها في منطقة تلاع العلي. ووفق المصادر لجراءة نيوز فإن الفتاة اسعفت إلى مستشفى الإسراء وحالتها بين المتوسطة والخطيرة وفتحت الأجهزة الأمنية التحقيقات لمعرفة من أطلق النار.

 يبدو ان الانسان لم يعد أمنا في بيته وبانت رصاصات ما يسمى بالافراح تطال الجميع ولا تفرق بين من يمشي في الشارع أو في ساحة منزله أو حتى داخل بيته. لا أعلم إلى متى هذه الثقافة المتخلفة والتي تودي بحياة وأرواح العديد من أبناء الوطن ولا تفرق بين أحد فأصبحت مناسبات الفرح هاجسا يعكر صفو الجميع ولعبة تقض مضاجعنا. فما ذنب الفتاة أو الطفلتين أو حتى الوافد وهل أصبحت أرواحنا ضريبة نقدمها لمن يفرحون بطريقة أقل ما يقال عنها أنها همجية.

 وهل أصبح لزاما علينا دفع تلك الضريبة لمجرمي الافراح والتي حولوها إلى اتراح في منازل غيرهم. 

 من منبرنا هذا نطالب بتشريع يجرم مطلق العيارات النارية حتى وإن لم يصب أحد لكي يكون عبرة لغيره.