آخر الأخبار
  الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام   مهم من التنفيذ القضائي للأردنيين   انسكاب زيوت يتسبب بتباطؤ مروري على شارع الـ100 باتجاه الزرقاء   طبيب عيون يوضح التأثير الحقيقي لشاشات الهواتف الذكية على البصر   الرداد: غياب المخدرات في مضبوطات الكرك ينفي شبهة التجارة ويؤكد وجود استهداف أمني منظم   سماء الأردن على موعد مع القمر العملاق وشهب الأسديات في تشرين الثاني   5 دول عربية على قائمة (FATF) الرمادية لغسل الأموال   خبير أمني: تهريب الأسلحة بالبالونات الحرارية تطور خطير في أساليب التهريب   أمانة عمّان: 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة   سوريا .. قوات الاحتلال تختطف 4 شبان في ريف القنيطرة الشمالي   موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المبيضين والطريفي   في خطوة نحو التحول الرقمي.. إياد سمارة يطلق مبادرة تفاعلية عبر QR Code للاستماع إلى تحديات القطاع التجاري

فتاة تصاب برصاصة طائشة وهي في داخل منزلها في تلاع العلي! تفاصيل غريبة

Sunday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - مالك شحادة

في حادثة هي الأولى من نوعها أصيبت فتاة عشرينية برصاصة طائشة أثناء تواجدها في منزلها في تلاع العلي. 

 وقالت مصادر لجراءة نيوز أن فتاة عشرينية من مواليد 1995 أصيبت برصاصة طائشة أثناء تواجدها في منزلها في منطقة تلاع العلي. ووفق المصادر لجراءة نيوز فإن الفتاة اسعفت إلى مستشفى الإسراء وحالتها بين المتوسطة والخطيرة وفتحت الأجهزة الأمنية التحقيقات لمعرفة من أطلق النار.

 يبدو ان الانسان لم يعد أمنا في بيته وبانت رصاصات ما يسمى بالافراح تطال الجميع ولا تفرق بين من يمشي في الشارع أو في ساحة منزله أو حتى داخل بيته. لا أعلم إلى متى هذه الثقافة المتخلفة والتي تودي بحياة وأرواح العديد من أبناء الوطن ولا تفرق بين أحد فأصبحت مناسبات الفرح هاجسا يعكر صفو الجميع ولعبة تقض مضاجعنا. فما ذنب الفتاة أو الطفلتين أو حتى الوافد وهل أصبحت أرواحنا ضريبة نقدمها لمن يفرحون بطريقة أقل ما يقال عنها أنها همجية.

 وهل أصبح لزاما علينا دفع تلك الضريبة لمجرمي الافراح والتي حولوها إلى اتراح في منازل غيرهم. 

 من منبرنا هذا نطالب بتشريع يجرم مطلق العيارات النارية حتى وإن لم يصب أحد لكي يكون عبرة لغيره.