آخر الأخبار
  بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني   ندوة غدا في جامعة البلقاء حول مشروع السردية الأردنية   المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات   انخفاض أسعار الذهب محليا   حركة شحن كبيرة في جمرك الكرامة بين الأردن والعراق   الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق

فتاة تصاب برصاصة طائشة وهي في داخل منزلها في تلاع العلي! تفاصيل غريبة

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - مالك شحادة

في حادثة هي الأولى من نوعها أصيبت فتاة عشرينية برصاصة طائشة أثناء تواجدها في منزلها في تلاع العلي. 

 وقالت مصادر لجراءة نيوز أن فتاة عشرينية من مواليد 1995 أصيبت برصاصة طائشة أثناء تواجدها في منزلها في منطقة تلاع العلي. ووفق المصادر لجراءة نيوز فإن الفتاة اسعفت إلى مستشفى الإسراء وحالتها بين المتوسطة والخطيرة وفتحت الأجهزة الأمنية التحقيقات لمعرفة من أطلق النار.

 يبدو ان الانسان لم يعد أمنا في بيته وبانت رصاصات ما يسمى بالافراح تطال الجميع ولا تفرق بين من يمشي في الشارع أو في ساحة منزله أو حتى داخل بيته. لا أعلم إلى متى هذه الثقافة المتخلفة والتي تودي بحياة وأرواح العديد من أبناء الوطن ولا تفرق بين أحد فأصبحت مناسبات الفرح هاجسا يعكر صفو الجميع ولعبة تقض مضاجعنا. فما ذنب الفتاة أو الطفلتين أو حتى الوافد وهل أصبحت أرواحنا ضريبة نقدمها لمن يفرحون بطريقة أقل ما يقال عنها أنها همجية.

 وهل أصبح لزاما علينا دفع تلك الضريبة لمجرمي الافراح والتي حولوها إلى اتراح في منازل غيرهم. 

 من منبرنا هذا نطالب بتشريع يجرم مطلق العيارات النارية حتى وإن لم يصب أحد لكي يكون عبرة لغيره.