آخر الأخبار
  ضبط اعتداءات جديدة على المياه تزود مزارع وشاليهات ومنازل   حسان يتسلم تقرير حالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025   الأردن و7 دول يرفضون تصريحات بن غفير وكاتس بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة   البنك الأردني الكويتي يرعى جلسة لمنتدى الاستراتيجيات الأردني   الذهب يرتفع محليا   الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات تقيم فعالية توعوية برعاية محافظ الزرقاء   بدء التسجيل الأولي للحج .. ويستمر حتى 27 أيلول   3.5 مليون دولار من البنك الدولي تمهد للتحول الرقمي بالمدارس الحكومية   الأمن يحقق بوفاة عشرينية في الأغوار الشمالية   الأحد .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   وفاة ثلاثة أطفال أشقاء وإصابة والديهم إثر حريق شقة في محافظة الزرقاء   نقابة الأطباء ترحب بتعديلات الإجازة دون راتب .. 3 سنوات بدل 5 وإلغاء السقف الزمني   سيطرة أميركا على نفط فنزويلا تهدد مليارات الدولارات من مستحقات الصين   فريحات: كرم المواطنين وترحابهم يضمنان استقبال الباحثين   عمدة برلين يقرّ بتعرض بيانات حساسة للسرقة بعد هجوم سيبراني   بعد تجاوزت ديون اميركا 40 تريليون دولار .. كيف يقترض أكبر اقتصاد في العالم ولا ينهار؟   الجيش الأميركي يقصف 3 ناقلات نفط إيرانية   حسان: وجهة سياحية شرق المملكة تربط الواحة والمحميات والقصور الصحراوية   أكسيوس: إدارة ترامب تضع مسودة خطة للشرق الأوسط بعد حرب إيران   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية

تفاصيل الثلاث ساعات التي قضاها الملك في رام الله

Sunday
{clean_title}
كشف قيادي في حركة "فتح"، عن تفاصيل الساعات الثلاث التي قضاها الملك عبد الله الثاني، في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، والملفات التي بحثها مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وأكد القيادي الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن اللقاء كان يحيطه الجدية الكبيرة، وطبيعة الملفات التي تم فتحها على الطاولة سياسية وفي غاية الأهمية، كان على رأسها التطورات الأخيرة التي جرت في المسجد الأقصى المبارك، والمرحلة التي تخلف غياب الرئيس عباس ومغادرته الحياة السياسية.

وأوضح القيادي الفتحاوي ، الثلاثاء، أن هناك اتفاق جرى بين عباس والملك حول توحيد الجهود لحماية المقدسات الإسلامية، وتكثيف الدعم المالي والإعلامي للمسجد الأقصى ومواجهة كل المخططات التي تُحاك ضد القدس من قبل الاحتلال وحكومته.

ونفى بشكل قاطع أن يكون اللقاء بحث ملف المصالحة الداخلية بين حركتي "فتح" و"حماس"، مؤكداً أن الطرفان (عباس والملك) لم يتطرقا لهذا الملف، كما نفى ما تروجه بعض وسائل الإعلام المحلية والعبرية بأن الرئيس عباس وضع شروطاً لعودة التنسيق الأمني مع "إسرائيل"، بعد أن قرر إيقافه قبل أسابيع.

وأشار إلى أن حكومة نتنياهو هي من ترفض عودة الاتصالات والتنسيق مع السلطة الفلسطينية، كخطوة عقابية ضد الرئيس عباس، على قرار وقف التنسيق الأمني.

وذكر أن الملك ركز في مباحثاته مع الرئيس عباس على المرحلة التي تلي غياب "أبو مازن" عن الساحة ومغادرته الحياة السياسية، وضرورة دراسة كافة التطورات التي ستحيط بتلك المرحلة ومدى تضرر المملكة الأردنية الهاشمية منها وسبل السيطرة على الأوضاع.

وكشف أن هناك مشاورات عربية وخارجية تجري للبحث عن الخليفة المحتمل للرئيس عباس، وأن هناك بنك أسماء من المرشحين لخلافة أبو مازن، لكن يبدو أن مدير جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج المرشح الأبرز وله نصيب الأسد كونه يتمتع بعلاقات عربية وأوروبية وإسرائيلية كبيرة وهامة.

واكتسبت زيارة الملك عبدالله لرئيس عباس أهمية كبيرة، خصوصاً أنها الأولى له منذ عام 2012، ولأنها تأتي بعد أزمة المسجد الأقصى المبارك والهبّة الشعبية التي أجبرت "إسرائيل" على التراجع عن إجراءاتها على مداخله، كما تأتي في ظل توتر بين عمان وتل أبيب على خلفية حادث السفارة.

كما تعرّضت العلاقات الفلسطينية- الأردنية الرسمية إلى فتور لافت أثناء أزمة الأقصى، إذ رأى الفلسطينيون أن الدبلوماسية الأردنية اتخذت مواقف أكثر ليونة إزاء الإجراءات "الإسرائيلية".