آخر الأخبار
  وزير الخزانة الأميركي: أعلنّا عملية "الغضب الاقتصادي" على إيران   المومني: مشروع السكة الحديدية سيغير قطاع التعدين ويعزز تنافسية الأردن عالميًا   تقارير عن وقف إطلاق نار في لبنان لمدة أسبوع بضغط إيراني وضمانة أمريكية   مذكرة تفاهم أردنية سورية لتعزيز التعاون في الخدمات البريدية   صرف حوافز موظفي الصحة قبل موعدها بأسبوعين   المركزي الاردني : الاحتياطيات الأجنبية ترتفع 1.3 مليار دولار بنهاية آذار الماضي   العقبة: غبار وارتفاع للأمواج وفرص أمطار رعدية نهاية الأسبوع   استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة   ظهور هالة حول الشمس في سماء المملكة .. ماذا يعني ذلك؟   مجلس النواب يؤجل إقرار "اتفاقية أبو خشيبة" لجلسة قادمة   صندوق النقد الدولي يوافق على المراجعة الخامسة للأردن لتسهيل الممدد   رئيس الوزراء يعمم برفع العلم الأردني على المؤسسات الرسمية   اتفاقيات أردنية–إماراتية بـ 2.3 مليار دولار لتنفيذ سكة حديد العقبة   استطلاع: تراجع الثقة بقدرة رئيس الوزراء .. و%25 فقط من الأردنيين ثقتهم بالحكومة كبيرة   الحبس 20 عاما لـ 5 اشخاص و25 عاما لـ 4 اشخاص بقضايا مخدرات   مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات   الأردن والإمارات يوقعان الاتفاقيَّات لبدء إجراءات تنفيذ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة   مجلس النواب يقر "مُعدل عقود التأمين" بعد تعديلات الأعيان

الصدر يحرك الشارع مجددا ضد أحزاب إيران في العراق

{clean_title}
تظاهر آلاف العراقيين، في ساحة التحرير وسط بغداد امس، فيما شهدت محافظات الجنوب مظاهرات مماثلة.
مظاهرات الجمعة التي شهدتها العاصمة بغداد والعديد من المحافظات، جاءت احتجاجا على مشروع قانون انتخابات مجالس المحافظات والأقضية، استجابة لدعوة أطلقها الخميس رجل الدين الشيعي النافذ مقتدى الصدر.
ودعا زعيم التيار الصدري أنصاره للخروج في مسيرات حاشدة تنديدا بمشروع القانون الذي اعتبر أنه يخدم مصالح السياسيين "النتنة".
ونجح الصدر مرارا في تحريك الشارع العراقي وفرض نفسه كرقم صعب في المعادلة السياسية العراقية في ظل صراع بين قادة الأحزاب الشيعية على تأمين مواقع النفوذ.
وتسلط الخلافات بين قادة الأحزاب الشيعية في العراق الضوء على صراع سياسي بعضه خفي وبعضه لم يعد سرّا على مجالس المحافظات.
وفي خضم الطموحات السياسية للعديد من السياسيين الشيعة ومنهم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي (الموالي لإيران) وعمار الحكيم الذي أعلن مؤخرا انسحابه من زعامة المجلس الأعلى الاسلامي وتأسيس تيار جديد قبل فترة من الاستحقاق الانتخابي ومقتدى الصدر، برز الانقسام الشيعي ليختزل مشهدا معقدا من الحسابات والتصفيات السياسية.
ويمثل الحكيم والصدر الجيل الجديد من تيار الاسلام السياسي الشيعي.
وفيما يدفع الصدر لإبعاد العراق عن هيمنة النفوذ الإيراني بتخندقه ضمن القوى الوطنية، يبرز اسم المالكي وهو أيضا رقم صعب في المعادلة السياسية المحلية والشيعية والذي يحظى بدعم إيران.
وتسلط الخلافات بين الغريمين (المالكي والصدر) الضوء على التدخل الإيراني المتزايد في العملية السياسية ودور طهران في تأجيج الانقسامات الداخلية بدعمها لأحزاب ولاؤها لإيران أكثر من ولائها للعراق.
وتأتي دعوة الصدر للمظاهرة المليونية بعد أيام من عودته من أول زيارة له للسعودية منذ 11 عاما، وهي الزيارة التي أغضبت إيران كونها تأتي ضمن جهود المملكة لقطع الطريق على الهيمنة الإيرانية على العراق.
والصدر واحد من قيادات شيعية توصف بالمعتدلة، زارت السعودية في مناسبات سابقة في خضم اعادة العراق لحضنه العربي بعيدا عن تأثير النفوذ الإيراني.
وقال الصدر الخميس في بيان مكتوب بخط يده تناقلته وسائل الاعلام العراقية "تمنيت لو أن الشعب يعي ما يحيكه الساسة الفاسدون من مخطط قذر لإعادة الفساد بثوبه الجديد الذي لن يتحكم بقوت الشعب فحسب بل برقابهم ودمائهم أيضا، فيهبوا بمظاهرة مليونية لتحديد مصيرهم المجهول".
وتابع "لكن العاصفة الطائفية والعاطفة غير المدروسة جعلت من الشعب مائلا للسكوت عما يدور في كواليس الساسة وبرلمانهم وحكومتهم والذين هم راغبون بمفوضية وقانون يراعي مصالحهم النتنة والتي هي ضارة كل الضرر لمصالح الشعب ووصول المزيد منهم والتكنوقراط وما شابه ذلك".
وقال أيضا "ومن هنا أشد على يد المطالبين بتظاهرة حاشدة في ساحة التحرير (ببغداد) وفي المحافظات على حسب قدرته وامكانياته. مظاهرة تكشف إرادة الشعب لا مجرد المجاملة".
وحذر الصدر الذي يتمتع بنفوذ سياسي وشعبي كبير من أن لا تكون المظاهرة التي دعا إليها دون المستوى المطلوب، مشيرا إلى أنه يجب أن تكون مظاهرة مليونية وإلا ستكون رصاصة الرحمة في جسد الاصلاح.
ويقول التيار الصدري الذي لديه 34 مقعدا في البرلمان، إن مشروع القانون فيه غبن كبير جدا للقوائم الصغيرة والأفراد ويكرس للحفاظ على القوائم الكبيرة على أكثر مما يستحقونه من مقاعد.
وبدأ البرلمان العراقي الأسبوع الماضي بالتصويت على بنود مشروع قانون انتخابات مجالس المحافظات والأقضية وانتهى إلى حد الآن من إقرار 21 مادة