آخر الأخبار
  وزير الخزانة الأميركي: أعلنّا عملية "الغضب الاقتصادي" على إيران   المومني: مشروع السكة الحديدية سيغير قطاع التعدين ويعزز تنافسية الأردن عالميًا   تقارير عن وقف إطلاق نار في لبنان لمدة أسبوع بضغط إيراني وضمانة أمريكية   مذكرة تفاهم أردنية سورية لتعزيز التعاون في الخدمات البريدية   صرف حوافز موظفي الصحة قبل موعدها بأسبوعين   المركزي الاردني : الاحتياطيات الأجنبية ترتفع 1.3 مليار دولار بنهاية آذار الماضي   العقبة: غبار وارتفاع للأمواج وفرص أمطار رعدية نهاية الأسبوع   استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة   ظهور هالة حول الشمس في سماء المملكة .. ماذا يعني ذلك؟   مجلس النواب يؤجل إقرار "اتفاقية أبو خشيبة" لجلسة قادمة   صندوق النقد الدولي يوافق على المراجعة الخامسة للأردن لتسهيل الممدد   رئيس الوزراء يعمم برفع العلم الأردني على المؤسسات الرسمية   اتفاقيات أردنية–إماراتية بـ 2.3 مليار دولار لتنفيذ سكة حديد العقبة   استطلاع: تراجع الثقة بقدرة رئيس الوزراء .. و%25 فقط من الأردنيين ثقتهم بالحكومة كبيرة   الحبس 20 عاما لـ 5 اشخاص و25 عاما لـ 4 اشخاص بقضايا مخدرات   مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات   الأردن والإمارات يوقعان الاتفاقيَّات لبدء إجراءات تنفيذ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة   مجلس النواب يقر "مُعدل عقود التأمين" بعد تعديلات الأعيان

سورية: تصعيد عسكري في حماة يقطع أشهرا من الهدوء النسبي

{clean_title}
صعدت قوات الجيش السوري من هجماتها أمس على محافظة حماة غرب سورية، فيما تحاول التقدم شمالا إلى منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن محافظة حماة شهدت أمس اشتباكات هي الأعنف في شهور، لكن الروايات تباينت حول كيفية اندلاع القتال.
وذكر المرصد ومقره بريطانيا أن الاشتباكات صاحبها قصف عنيف حيث أطلقت عشرات القذائف الصاروخية، مشيرا إلى أن هناك "معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في العمليات العسكرية المتواصلة في المنطقة".
وتجري المعركة حول قرية معان الواقعة على بعد 23 كيلومترا شمالي حماة بالقرب من موقع هجوم شنته المعارضة وهجوم مضاد للقوات الحكومية في الربيع الماضي.
وقال المرصد إن القتال اندلع نتيجة محاولة القوات الموالية للحكومة التقدم شمالا من معان إلى منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة.
وذكر الإعلام الحربي لحزب الله اللبناني المتحالف مع حكومة الرئيس بشار الأسد أن مقاتلي المعارضة هم من حاولوا شن الهجوم، لكن الجيش السوري أحبط الهجوم.
وتتواجد في المنطقة جماعات إسلامية متشددة بينها هيئة تحرير الشام التي تضم جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة السابق في سورية. وكانت جبهة القتال في محافظة حماة هادئة إلى حد كبير منذ اتفاق عدم التصعيد الذي توسطت فيه روسيا وتركيا التي تدعم جماعات المعارضة وبدأ سريانه في أوائل أيار (مايو). وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أمس أن قوات الجيش نفذت بإسناد جوي رمايات مركزة على تجمعات وتحركات لتنظيم داعش في محيط منطقة البانوراما والمطار ووادي الثردة والمقابر وحويجة صكر والمريعية وتلة علوش وفي قرية البغيلية بالريف الغربي.
وأضافت أن الهجمات أسفرت عن مقتل عدد من مسلحي التنظيم المتطرف، وتدمير نقاط محصنة ومرابض مدفعية لهم إضافة إلى سيارة مزودة برشاش عند مفرق جبل الثردة.
وأشارت أيضا إلى أن الطيران الحربي السوري كان قد دمر قبل يومين مقرات ومستودع أسلحة وذخيرة للتنظيم وكبده خسائر كبيرة بالأفراد في قرية البغيلية وتلة علوش على الأطراف الجنوبية لمدينة دير الزور.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس إن الأطراف المتحاربة تبادلت إطلاق النار والصواريخ شمالي مدينة حمص الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية الليلة الماضية، وذلك بعد ساعات من بدء هدنة تدعمها روسيا. وشاب أيضا إطلاق مكثف للصواريخ اتفاقا مشابها شرقي العاصمة دمشق.
وقالت روسيا حليفة الرئيس السوري بشار الأسد الخميس إن وزارة دفاعها اتفقت مع المعارضة السورية على إقامة منطقة "عدم تصعيد" في ريف حمص الشمالي الخاضع لسيطرة المعارضة. وعاود مقاتلو المعارضة والحكومة تبادل إطلاق النار بعد بضع ساعات من الهدوء أعقبت سريان الهدنة. وقال المرصد السوري إنه لم يتلق أي تقارير حتى الآن عن سقوط قتلى.