آخر الأخبار
  الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي   رقم قياسي .. 7 آلاف زائر لتلفريك عجلون الخميس   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات

"ربطة خبز" تفضح إحدى جرائم الأسد!

{clean_title}
نشر موقع "تقارير الحرب في سوريا والعراق" اليوم الثلاثاء، صورة لعنصرين أفغان وهم يتناولون الطعام وبجانبهم ربطة خبز عليها شعار "wfp"، وهو شعار منظمة الغذاء العالمية التابعة للأمم المتحدة، التي تعنى بتوزيع المساعدات الغذائية للمدنيين.

وقال الموقع إن تلك الصور قد التقطت في مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، مشيراً إلى أن حصة النظام من المساعدات الإنسانية من الأمم المتحدة تذهب إلى تلك الميليشيات، التي تقاتل معه خلال المعارك في سوريا، فيما يفترض بهذه المساعدات أن تذهب للفقراء والمحتاجين في سوريا، والتي يحصل النظام على جلها، بحجة أنه يقوم بتوزيعها على المدنيين المتضررين من الحرب.

وتعد منظمة "wfp" برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة أكبر منظمة إنسانية في العالم لمكافحة الجوع، ويقدم البرنامج كل عام مساعدات غذائية إلى أكثر من 90 مليون شخص في أكثر من 70 بلداً حول العالم، لكن نظام الأسد يستخدم المساعدات التي تصله في إطعام عناصره، ليثبت أخيراً أنها تُستخدم في إطعام ميليشياته الشيعية القادمة من أفغانستان، والذين يتم زجهم في معاركه ضد السوريين , وفق بلدي نيوز.

يقدر عدد الأفغان الذين يساندون نظام الأسد في سوريا قرابة 20 ألف عنصر على الاقل، وبدأ ظهور الميليشيات الأفغانية المقادة إيرانياً، بشكل علني في ساحات المعارك بسوريا في 2013، بذريعة حماية "المراقد الدينية"، التي اخترعتها ايران في سوريا.