آخر الأخبار
  الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن   95 شكوى عمالية ضد منشآت لم تلتزم بالحد الأدنى للأجور   الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص   الأعيان يقر "معدل قانون الجامعات"   البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة   عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي   تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   133 ألف طالب وطالبة يتقدمون لاولى امتحانات توجيهي الحادي عشر   التعليم العالي: صرف مستحقات ومخصصات طلبة المنح والقروض   الأمن يحذر من ترك مواد قابلة للاشتعال داخل المركبات   الصفدي ونظيره السعودي يبحثان التطورات الإقليمية وحرية الملاحة   الخميس .. أجواء حارة نسبياً في أغلب المناطق   الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء

غضبة جلالة الملك

Thursday
{clean_title}
جراءة نيوز -  د. مهند حجازي يكتب ..

المسؤولية الأخلاقية التي يتحملها المسؤول الحكومي أثناء خدمته في الوظيفة العامة لا تختلف عنها بعد استحقاقه للتقاعد. بمعنى أن واجباته تجاه وطنه، ومشاركته في تحمل المسؤولية هي واحدة لا تختلف عنها قبل التقاعد وبعده، الأمر الذي يعني أن على هذا المسؤول أن يبقى متابعا لقضايا الوطن، وأن تبقى هذه القضايا موضع اهتمامه وعنايته، وألا يتوانى عن القيام بالواجب في أي لحظة يشعر فيها أن عليه القيام بمثل هذا الواجب.

ومن هنا جاءت دهشة جلالة الملك واستغرابه لغياب المسؤولين الحكوميين السابقين، وأضيف بل وحتى الكثير من الحاليين، إلا من رحم ربي، عن ساحة الاحداث خلال الأيام الأخيرة، فلم نسمع عنهم أي موقف داعم للمواقف والجهود الرسمية الأردنية، سواء فيما يتعلق بقضية المسجد الأقصى، أو بقضية الجفر، لا بل إن الأمر وصل بأحد المسؤولين السابقين أن سارع ليعلن براءته وليذكرنا أنه لم يكن في موقع المسؤولية حينما حدثت إحدى القضايا، عوضا عن قيامه بالمساهمة بدعم وتأييد الرواية الرسمية وهي رواية صحيحة لا يداخلها الشك أبداً...

غضبة جلالة الملك من موقف المسؤولين السابقين هي دعوة لهم لإعادة النظر بمواقفهم، والتخلي عن أي موقف شخصي، والابتعاد عن النأي بالنفس عن الوقوف الى جانب الوطن في ظل ظروف تتطلب الوقوف صفاً واحداً حماية لأمننا الوطني، وصونا للمصلحة الوطنية العليا.