آخر الأخبار
  الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي   رقم قياسي .. 7 آلاف زائر لتلفريك عجلون الخميس   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات

غضبة جلالة الملك

{clean_title}
جراءة نيوز -  د. مهند حجازي يكتب ..

المسؤولية الأخلاقية التي يتحملها المسؤول الحكومي أثناء خدمته في الوظيفة العامة لا تختلف عنها بعد استحقاقه للتقاعد. بمعنى أن واجباته تجاه وطنه، ومشاركته في تحمل المسؤولية هي واحدة لا تختلف عنها قبل التقاعد وبعده، الأمر الذي يعني أن على هذا المسؤول أن يبقى متابعا لقضايا الوطن، وأن تبقى هذه القضايا موضع اهتمامه وعنايته، وألا يتوانى عن القيام بالواجب في أي لحظة يشعر فيها أن عليه القيام بمثل هذا الواجب.

ومن هنا جاءت دهشة جلالة الملك واستغرابه لغياب المسؤولين الحكوميين السابقين، وأضيف بل وحتى الكثير من الحاليين، إلا من رحم ربي، عن ساحة الاحداث خلال الأيام الأخيرة، فلم نسمع عنهم أي موقف داعم للمواقف والجهود الرسمية الأردنية، سواء فيما يتعلق بقضية المسجد الأقصى، أو بقضية الجفر، لا بل إن الأمر وصل بأحد المسؤولين السابقين أن سارع ليعلن براءته وليذكرنا أنه لم يكن في موقع المسؤولية حينما حدثت إحدى القضايا، عوضا عن قيامه بالمساهمة بدعم وتأييد الرواية الرسمية وهي رواية صحيحة لا يداخلها الشك أبداً...

غضبة جلالة الملك من موقف المسؤولين السابقين هي دعوة لهم لإعادة النظر بمواقفهم، والتخلي عن أي موقف شخصي، والابتعاد عن النأي بالنفس عن الوقوف الى جانب الوطن في ظل ظروف تتطلب الوقوف صفاً واحداً حماية لأمننا الوطني، وصونا للمصلحة الوطنية العليا.