آخر الأخبار
  محلل سياسي: استفزاز المسؤولين يشعل منصات التواصل أكثر من "الغرف المعتمة"   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   مربعانية القيظ تبدأ اليوم .. 40 يوماً تمهّد لأشد فترات الصيف حرارة   إدارة الترخيص: بدء تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي فور نشره في الجريدة الرسمية   الفراية والصباح يبحثان تعزيز التعاون الأمني المشترك   ثمار زيارة حسان للكرك.. 429 فرصة عمل جديدة في مصانع القطرانة   أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام   الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية   ضبط 1000 طن من السماد المخالف في الموقر   الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق

غضبة جلالة الملك

Wednesday
{clean_title}
جراءة نيوز -  د. مهند حجازي يكتب ..

المسؤولية الأخلاقية التي يتحملها المسؤول الحكومي أثناء خدمته في الوظيفة العامة لا تختلف عنها بعد استحقاقه للتقاعد. بمعنى أن واجباته تجاه وطنه، ومشاركته في تحمل المسؤولية هي واحدة لا تختلف عنها قبل التقاعد وبعده، الأمر الذي يعني أن على هذا المسؤول أن يبقى متابعا لقضايا الوطن، وأن تبقى هذه القضايا موضع اهتمامه وعنايته، وألا يتوانى عن القيام بالواجب في أي لحظة يشعر فيها أن عليه القيام بمثل هذا الواجب.

ومن هنا جاءت دهشة جلالة الملك واستغرابه لغياب المسؤولين الحكوميين السابقين، وأضيف بل وحتى الكثير من الحاليين، إلا من رحم ربي، عن ساحة الاحداث خلال الأيام الأخيرة، فلم نسمع عنهم أي موقف داعم للمواقف والجهود الرسمية الأردنية، سواء فيما يتعلق بقضية المسجد الأقصى، أو بقضية الجفر، لا بل إن الأمر وصل بأحد المسؤولين السابقين أن سارع ليعلن براءته وليذكرنا أنه لم يكن في موقع المسؤولية حينما حدثت إحدى القضايا، عوضا عن قيامه بالمساهمة بدعم وتأييد الرواية الرسمية وهي رواية صحيحة لا يداخلها الشك أبداً...

غضبة جلالة الملك من موقف المسؤولين السابقين هي دعوة لهم لإعادة النظر بمواقفهم، والتخلي عن أي موقف شخصي، والابتعاد عن النأي بالنفس عن الوقوف الى جانب الوطن في ظل ظروف تتطلب الوقوف صفاً واحداً حماية لأمننا الوطني، وصونا للمصلحة الوطنية العليا.