آخر الأخبار
  ضبط 25 ألفا و776 شخصا بقضايا مخدرات في الأردن خلال 2025   تشكيلات تشمل متصرفين ومدراء اقضية في الداخلية (اسماء)   حريق مصنع دهانات في الزرقاء   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدف ريادة الأعمال النسائية بأكثر من الضعف   ضبط مركبة شحن تحمل 26 راكبا في الصندوق الخلفي   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87.10 دينارا للغرام   الثلاثاء .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء معتدلة في أغلب المناطق   رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه

كاتب اسرائيلي ينتقد احتضان نتنياهو لحارس السفارة

Tuesday
{clean_title}

انتقد الكاتب الاسرائيلي عوزي برعام اليوم في مقالته والتي عنونها بعنوان لا توجد ولن تكون سيادة اسرائيلية في الحرم احتضان رئيس الوزراء الاسرائيلي لحارس السفارة الاسرئيلي مبينا ان المنافسة الداخلية بين من فقدوا العقلانية في الليكود، بمن فيهم افيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت، تجعلهم جميعا يقعون في الخطأ وتخيل القوة الوهمية، الامر الذي ينتهي بتصريحات محرجة بدون غطاء. وبين أن الضعف السياسي ليس بالضرورة أن يكون شهادة على غياب الحنكة السياسية. هكذا ايضا يجب أن نفهم ميري ريغف التي تتحدث عن "شباك هذياني” والمفكر المعروف ميكي زوهر الذي يقترح دفن القتلة في جلد خنزير من اجل ردع الآخرين.

 خدعة القوة الوهمية تظهر بالذات في المنافسة المستمرة والتي تدور حول فرض "السيادة في الحرم”. ومن هنا ليس غريبا أنه عند ازالة البوابات الالكترونية فان ريغف الخبيرة في الشؤون الامنية تقدم التشخيص المهني: "توصية الشباك وتخويف المستوى السياسي أضرا بقوة الردع وبسيادة اسرائيل في الحرم”.

بنيامين نتنياهو، في محاولة للفوز بتأييد اليمين المتطرف، يقوم باطلاق تصريحات محرجة، لكنه يعرف حدود قوة اسرائيل في الحرم. ويمكن قول ذلك بلغة بسيطة: لا توجد ولن تكون سيادة اسرائيلية في الحرم.

من الواضح أن هذه الحقيقة تضر بأشخاص كثيرين يزعمون أن صخرة وجودنا تكمن في تطبيق حقنا في الحرم. ولكن هذا غير قابل للتطبيق. فاحيانا تكون قيود القوة مؤقتة، وهناك ايضا قيود تكون دائمة. اسرائيل لا يمكنها فرض أي سيادة في هذا المكان لأنها ستقف في حينه، ليس فقط أمام الفلسطينيين الذين يريدون الانتقام، بل ايضا أمام العالم الاسلامي الكبير الذي سيخرج للدفاع عن المسجد الاقصى ويحول الصراع الى حرب دينية.

نفس المبدأ المتعلق بقيود القوة ينطبق ايضا على خطة ليبرمان وهي نقل قرى عربية من سيطرة اسرائيل الى السلطة الفلسطينية. وحسب اقواله، تحدث عن ذلك في أطر دولية "ولم يسقط أحد عن كرسيه”. لماذا يسقطون؟ فكثير من الاقوال الفارغة يتم طرحها في الأطر الدولية والمستمعون يعرفون أن خطة ليبرمان لن تخضع لامتحان قيود القوة. اسرائيل لا تستطيع أن تفرض على المواطنين الاسرائيليين الانتقال من اجل العيش تحت سيادة اخرى. هذا لن يحدث حتى لو انضم لنتنياهو وليبرمان المزيد من المفكرين المعروفين مثل دافيد بيتان وميري ريغف.

أنا لا أضم اقتراح فرض عقوبة الاعدام الى فئة قيود القوة. النيابة العسكرية يمكنها أن تطلب فرض عقوبة الاعدام على المخربين. وتستطيع المحكمة العسكرية المصادقة على هذا الطلب. ولكن مثل كل الاقتراحات والخطط الاخرى، هذا لن يحدث كما يبدو. نتنياهو ببساطة على استعداد لأن يقول أي شيء من اجل الحصول على تأييد اليمين. فقد قام بعناق حارس مشبوه بالتورط في القتل. وبهذا عرض علاقتنا مع الاردن للخطر، والاعراب عن تأييده لنقل قرى عربية واقتراح عقوبة الاعدام على خلفية اصوات الجمهور الواسع. لا يمكن الشذوذ عن قيود القوة.

وللأسف الشديد لا توجد قيود للقوة عند الحديث عن الاضرار بالديمقراطية ووسائل الاعلام والجهاز القضائي واليسار. صحيح أن لفظ واستنكار صندوق اسرائيل الجديد ليس مثل نقل عرب قرى المثلث الى السيادة الفلسطينية، لكن غريزة الانتقام النابضة في قلب سموتريتش وزوهر واصدقائهما يتم توجيهها الى الداخل. وعندما لا تستطيع الحكومة تحقيق الفانتازيا بسبب قيود القوة ندرك الى أي درجة الديمقراطية قابلة للتحطم.