آخر الأخبار
  بأمر الملك .. حداد في البلاط الملكي الهاشمي لمدة 4 أيام   ارتفاع رخص الأبنية في المملكة 5.4% خلال 5 أشهر   غيث الطيب : استئناف استقبال المواطنين وتقديم الخدمات في جبل عمّان والزرقاء خلال الشهرين المقبلين   ولي العهد لفريق الانقاذ الأردني: دامت سواعدكم معطاءة   مواطنون يتساءلون: هل يحق لموظفي الإحصاءات العامة إجبارهم على المشاركة في الإحصاء خلال أوقات راحتهم والتهديد بالاستعانة بالأمن العام؟   ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   عودة فريق البحث والإنقاذ الأردني بعد إنجاز مهمته في فنزويلا   الأردن: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة تقوض فرص السلام   مجلس النواب يقر "الإدارة المحلية" بالقراءة الأولى ويحيله إلى لجنته الإدارية   الملك يعزي أمير قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   استقرار حالات تسمم الهاشمية وبقاء 8 مصابين قيد العلاج   الطراونة: البلديات ليست عبئًا على الدولة   أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025   زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان   العرموطي: قانون الإدارة المحلية قهر للشعب الأردني   الزعبي: الإدارة المحلية يمنح المواطن صندوق الاقتراع ويبقي القرار للمركز   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات والبحرين وعُمان وقطر والكويت   الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. !   إضراب اسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك الحسين   الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب

اتهامات بين المعارضة والرئيس الموريتاني بشأن مرحلة ما بعد الاستفتاء

Sunday
{clean_title}
اتهم ائتلاف أحزاب المعارضة الموريتانية، المقاطعة للاستفتاء الدستوري، الرئيس محمد ولد عبدالعزيز بـ"دفع البلد نحو المجهول" من خلال "قمع المسيرات المناهضة للدستور والتضييق على الحريات".
وقال قادة المعارضة، إن الاستفتاء الدستوري المقرر في 5 آب (أغسطس) القادم، يمكن أن يتسبّب في مخاطر على استقرار البلد وأمنه وتماسكه (دون أن يحددوا طبيعة تلك المخاطر).
ويرى محمد جميل ولد منصور، الرئيس الدوري للمنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة (تحالف من 14 حزبا سياسيا)، أن "التعديلات الدستورية المقترحة من الحكومة قد تنسف التجربة الديمقراطية الهشة في البلاد".
وأشار، إلى أن "قمع الشرطة لمسيرات المعارضة خلال اليومين الماضيين أظهر أن البلاد تعيش على وقع انتهاك غير مسبوق لحرية التظاهر وحق المواطن في الاحتجاج".
وشدد ولد منصور على أن "أحزاب المعارضة المقاطعة للاستفتاء الدستوري ماضية في تنظيم مسيرات ومظاهرات يومية في نواكشوط والبعض من مدن البلاد". وحذّر من "استمرار قمع المتظاهرين السلميين". وقال أحمد ولد داداه، رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية، إن "ولد عبدالعزيز يقود البلاد إلى مستقبل مجهول قد يكون ذا خطورة بالغة على البلد".
وقال إن "التعديلات الدستورية التي سيجري الاستفتاء عليها تدخل ضمن تخطيط رئيس البلاد ولد عبدالعزيز للبقاء في السلطة لولاية رئاسية ثالثة".
واتهم ولد عبدالعزيز، قادة المعاروأشار ولد عبدالعزيز إلى أن "التعديلات الدستورية ثمرة حوار مع المعارضة الإيجابية من أجل تقدّم موريتانيا واستقرارها ومن أجل محاربة الفقر وإرساء قواعد التنمية".
وفي نهاية ايار (مايو) الماضي، صادقت الحكومة الموريتانية على مشروع مرسوم يقضي بإجراء استفتاء شعبي على التعديلات الدستورية في 15 تموز (يوليو) الحالي قبل أن يتم تأجيله إلى 5 آب (أغسطس).
وفي آذار (مارس) الماضي، أسقط مجلس الشيوخ الموريتاني (الغرفة الثانية في البرلمان) التعديلات الدستورية ليعلن ولد عبدالعزيز أنه سيعرض تلك التعديلات على استفتاء الشعبي لتمريرها.
وتعتبر التعديلات نهائية إذا نالت الأغلبية البسيطة (50 بالمائة + 1) من الأصوات، المعبّر عنها في الاستفتاء.
وتشمل أبرز التعديلات الدستورية بإضافة خطين أحمرين إلى علم البلاد وتغيير النشيد الرسمي وإلغاء غرفة مجلس الشيوخ وإنشاء مجالس جهوية (إدارية) للتنمية بدلا عنها. كما تقترح التعديلات التي اقترحها ولد عبد العزيز توسيع النسبية في الانتخابات العامة التي ستنظمها البلاد مستقبلا، بينما لا تتضمن التمديد لولاية ثالثة لرئيس الجمهورية