آخر الأخبار
  غرفة تجارة الأردن: لا مبرر لارتفاع الأسعار   انخفاض على الحرارة .. وفرص لهطول زخات خفيفة من الامطار   النائب الاسبق الرياطي لوزيرة التنمية: ليست رسالة استعطاف بل عتب   السفارة الأميركية في الأردن لطالبي التأشيرات : يرجى عدم الحضور!   موجة برد تؤثر على الأردن الاثنين   الصفدي: الأردن سيتخذ كل الخطوات اللازمة لحماية مواطنيه   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الاثنين (تفاصيل)   واشنطن بوست: روسيا تزود إيران بمعلومات لاستهداف قواعد أمريكية   الشريدة يلجأ للقضاء بعد مزاعم لنائبة سابقة له باتهامات "باطلة   الدبلوماسية الأردنية تدفع للتهدئة ومنع اتساع الصراع في الشرق الأوسط   إنذار 23 منشأة غذائية وتنبيه 40 في الزرقاء خلال اسبوع   بطلب أردني عربي .. اجتماع وزاري طارئ للجامعة العربية الأحد لبحث الاعتداءات الإيرانية   الملك والرئيس الفنلندي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد في المنطقة   الصفدي يبحث مع نظيرته الإيرلندية الأوضاع في غزة والضفة الغربية وتدهور أوضاع في لبنان   وزير الخارجية الإيراني: لم نطلب وقف النار ولا مفاوضات مع أمريكا   الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة   أمانة عمان تعلن عن إغلاق جزئي وتحويلة مرورية في منطقة طارق   رئيس أذربيجان يأمر الجيش بشن هجمات "انتقامية" ضد إيران   الحكومة: أجرينا 530 حملة لمكافحة التسول وضبطنا 885 متسولًا خلال شباط الماضي   "أمانة عمان" تكشف عما أتلفته من عصائر غير صالحة للإستهلاك كانت ستباع للمواطنين

الملحمة التاريخية الهاشمية تمتّد...عبد الله الثاني يفتح أبواب المسجد الأقصى

{clean_title}
ما زال الأردن يتحمل في ظل القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني مسؤولياته التاريخية والدينية، باذلا كل جهد متاح في مختلف المحافل وعلى جميع الصعد في سبيل الحفاظ على المسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف ورعايته ، والوقوف في وجه أي محاولة لتهويده.

هذا وقد تمسك جلالة الملك ومنذ اللحظة الأولى على اندلاع الأحداث في المسجد الأقصى بالمطالبة بفتح المسجد فوراً أمام المصلين وعدم اتخاذ أية إجراءات من شأنها تغيير الوضع التاريخي القائم في القدس والمسجد الأقصى ، انطلاقاً من واجب جلالته الهاشمي والوطني والقومي تجاه تلك المقدسات التي تحتضن بين جنباتها مرقد الحسين بن علي في القدس ، والأقصى الذي استشهد فيه الملك المؤسس عبدالله بن الحسين طيب الله ثراه .

استمر جلالته بإجراء اتصالاته العالمية المكثفة لتحشيد القوى الدولية والمجتمع الدولي للقيام بمسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية لتحييد الإسرائيليين وإيقاف الإجراءات أحادية الجانب كافة التي نفذوها على الأرض في القدس الشريف ووقف التصعيد نزع فتيل أزمة سيكون من الصعب تطويقها ، في ضوء المكانة الراسخة المقدسة للحرم القدسي والمسجد الأقصى لدى الأمتين العربية والإسلامية بشكل عام ، والأردن بشكل خاص الذي لم يتردد في أي لحظة ، ولم يهن أمام التحديات للدفاع عن فلسطين والدفاع عن الأرض الطيبة والثرى المقدس بكل ما ملكت يداه وذلك انطلاقا مما أعلنه الشريف الحسين بن علي أبو الثورة العربية الكبرى عندما قال ان الحظر الصهيوني لا يهدد عروبة فلسطين وحدها فحسب وإنما يمتد تهديده ليشمل الأمة العربية بأسرها وها هو يرقد رحمه الله في ضريحه الى جوار المسجد الأقصى في القدس الشريف بعد ان سجل انصع الصفحات في دفاعه عن الحق العربي المهدور ودفع حياته ثمنا لمبادئه التي ظل وفيا لها حتى رمقه الأخير!!.

استمر جلالة الملك عبدالله الثاني بقيادة الملحمة التاريخية الهاشمية للدفاع عن فلسطين والمقدسات الإسلامية ، حيث نجح جلالته بحكمة واقتدار وبإرادة لا تلين للدفاع عن القدس ومقدساتها، عبر إجبار قوات الاحتلال الإسرائيلية إزالة البوابات الحديدية والكاميرات الالكترونية والجسور التي نصبتها على أبواب المسجد الأقصى المبارك. الأمر الذي كان محط احترام وتقدير بالغين من المرجعيات الدينية في عموم فلسطين والشخصيات المقدسية ، التي حيَّت في بيان لها الخميس، جهود جلالة الملك في الحفاظ على المقدسات في القدس الشريف، والحؤول دون تغيير الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف.

هذا وستظل القضية الفلسطينية "التاريخ والمعاناة والطموح المشروع بالدولة المستقلة" حاضرة في وجدان جلالته وأولوية إستراتيجية للأردن، في كل نشاطاته في المحافل الدولية ولدى قادة الرأي في العالم أجمع.