آخر الأخبار
  الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي   رقم قياسي .. 7 آلاف زائر لتلفريك عجلون الخميس   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات

الزعبي لوالد الشهيد الجواودة: يكفيك ان ابنك كان مقبلا وليس مدبرا !!

{clean_title}
بعدما شدد والد الشهيد محمد الجواودة على رفضه دفن جثمان ابنه في أكثر من موقف ، مشترطا معرفة تفاصيل الحادث الذي نتج عنه وفاة ابنه على يد احد ضباط السفارة الاسرائيلية في عمان ، وسماع الحيثيات من قبل وزير الداخلية شخصيا .
حيث تحدثت بعض المصادر ان اجتماعا سابقا قد تم ما بين والد الشهيد وبين وزير الداخلية غالب الزعبي حضره عدد من المقربين من عائلة الشهيد، استمعوا فيه لرواية الوزير الزعبي ،و نتج عن ذلك للقاء الموافقة على تشييع جثمان الشهيد ودفنه .
المصادر ذاتها كشفت ان وزير الداخلية غالب الزعبي قدم واجب العزاء لعائلة الجواودة في الاجتماع ، و قال لهم " يكفيكم ان ابنكم قُتل مقبلا وليس مدبرا " ، بإشارة منه أن الشهيد لم يهرب من موقع الحادث ولم يكن جبانا ، و واجه ضابط الامن الاسرائيلي الذي اطلق عليه النار وجها لوجه و استشهد على اثرها .
هذا وتم تشييع جثمان الشهيد محمد الجواودة ظهر الثلاثاء لمقبرة ام الحيران ، بجنازة مهيبة حضرها الاف المشيعين وعدد كبير من المسؤولين والشخصيات الوطنية ، تخللها هتافات منددة وحماسية تطالب بالانتقام للشهيد ، رددوا كثيرا خلالها : " بالروح ، بالدم ، نفديك يا شهيد "