آخر الأخبار
  فريحات: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل   الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري   البدور يعلن إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً   حسان يوجه بنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع إلى الأردن   "فرح" ناطقا باسم الحكومة   حيدر فريحات مدير الإحصاءات العامة يعتذر: لا غرامات على المواطنين ونحترم خصوصية   هام للعاملين بقطاع التوصيل في الأردن بشأن الضمان الاجتماعي   ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس

كاتبة اسرائيلية : قتل الاردنيين يعكس نظرة الاستعلاء التي تحكم المؤسسة الامنية الاسرائيلية

Friday
{clean_title}
قالت الصحفية الاسرائيلية عميرة هاس إن إقدام مسؤول أمن السفارة على قتل الجواودة يرجع بشكل خاص إلى نظرة الاستعلاء التي تحكم توجهات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين والعرب.
وفي مقال نشرته صحيفة "هآرتس" الأربعاء، شددت هاس على أنه حتى لو قام الفتى الجواودة بالاعتداء على مسؤول الأمن الاسرائيلي "فما كان عليه أن يقوم بقتله".
وأضافت أن ما شجع مسؤول الأمن على قتل الأردنيين أن "المسلحين الإسرائيليين درجوا على استهداف الفلسطينيين حتى عندما لا يشكلون تهديدا عليهم أو لمجرد أنها تجرأوا على التظاهر من أجل حقوقهم الوطنية".
وتساءلت هاس: "ألم يتم تدريب عناصر الجيش والمخابرات لدينا على وسائل دفاع أكثر نجاعة من تلك التي استخدمها مسؤول الأمن؟.. هل كان الوضع يتطلب أن يقوم الحارس بإطلاق النار مرتين على الفتى وصاحب العقار، أم إنه كان بالإمكان أن يطلق النار على فخذ المهاجم؟".
وأردفت الكاتبة الإسرائيلية: "ألم يتدرب الحراس على التصرف برباطة جأش أثناء القيام بالواجب؟ كيف يمكن أن يتسبب الحارس في قتل شخصين مرة واحدة".
واستهجنت هاس أن يتم الاعتماد على رواية الحارس "في حين أن الشاهدين اللذين كانا يمكن أن تمثل روايتهما ثقلا موازيا لم يعودا بين الأحياء، في حين رجع الحارس القاتل إلى بيته سالما".
وتابعت قائلة: "إنني أستهجن أنه لم تكن هناك وسيلة أخرى للسيطرة على الفتى الأردني بدون إطلاق النار عليه"، متسائلة عن سبب قيام الحارس بقتل صاحب الشقة.
وترى هارس أن سلوك الحارس يعكس نمط التعاطي تجاه الفلسطينيين والعرب السائد لدى الجنود وعناصر الشرطة "الذين لا يترددون في إطلاق النار على الأطفال والنساء والفتية الفلسطينيين الذين يحملون السكاكين حتى عندما لا يشكل هؤلاء تهديدا على الجنود".
وأضافت أن "إطلاق الحارس النار على المواطنين الأردنيين يرجع بشكل خاص إلى الشعور بالتفوق والاستعلاء على العرب".
وسخرت هاس من ممثلي الحكومة والنخب الإسرائيلية الذين ادعوا أنه "بحسب القانون الدولي فإن الحارس لديه حصانة دولية"، مشيرة إلى أن قيام إسرائيل بقصف بيوت الفلسطينيين وتدميرها على رؤوس ساكنيها "لا ينسجم مع القانون الدولي".
وشددت الكاتبة الإسرائيلية في مقالها على أن المنطق الإسرائيلي يعكس ازدواجية المعايير التي تحكم التوجهات الإسرائيلية الانتقائية.