
نفى رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بالمطلق ما ورد على لسان مسؤولين اردنيين حول وجود صفقة ابرمها الأردن مع حكومته تقضي بالسماح بعودة قاتل الأردنيين الى تل ابيب مع طاقم السفارة مقابل ازالة البوابات والكاميرات.
ونفى وزراء في الكابينت الإسرائيلي ذلك أيضا مؤكدين عدم وجود أي صفقة مع الأردن او أي علاقة بين ما جرى في عمان السماح لحارس الامن الاسرائيلي بمغادرة السفارة الاسرائيلية في عمان وازالة البوابات الالكترونية.
وفي تفاصيل عملية اتخاذ القرار قال موقع "يديعوت احرونوت" الالكتروني "ان وزير التربية والتعليم وزعيم حزب البيت اليهودي "نفتالي بينت" و "ووزير القضاء الاسرائيلية ايلت شكيد" وما يسمى بوزير شؤون القدس "زئيف الكين" قد عارضوا هذا القرار وبعد نقاش وجدل وافق "نفتالي بينت" على ازالة البوابات الالكترونية فقط لكن حين ادرك انهم ينون ازالة الكاميرات ايضا خلافا لموقف الشرطة عاد ورفض القرار وأعلن معارضته.
وعاد حارس الامن الاسرائيلي قاتل المواطنين الاردنيين مساء امس الاثنين الى تل ابيب، وتم ازالة البوابات والكاميرات ساعات فجر اليوم عن بوابات المسجد الأقصى.
واجتمعت المرجعيات الدينية في القدس اليوم وقررت عدم دخول المسجد قبل اعداد تقرير عن حالة المسجد من الداخل والخارج، وبعدها تصدر المرجعيات قرارها بوقف التظاهرات ودخول المسجد منتصرين.
فريحات: الاستعانة بـ 10 آلاف معلم لتنفيذ التعداد السكاني
حريق مصنع كرتون في المفرق
الزعبي يسأل الحكومة: كيف ستقفز مديونية المياه إلى 15 مليار دينار؟
تحسن الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن بمقدار 4 نقاط مئوية
وفاة زوجين وإصابة ابنهما إثر حريق منزل في إربد
وزارة العمل توقف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات
مقتل عشريني على يد صديقه في إربد
محلل سياسي: استفزاز المسؤولين يشعل منصات التواصل أكثر من "الغرف المعتمة"