آخر الأخبار
  " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)

الكشف عن وثيقة سرية لرئيسة وزراء بريطانيا "تاتشر" تحمل تهديداً لـ"صدام حسين" باستخدام الكيماوي ضده في حرب الكويت

{clean_title}

نقلت صحيفة 'فاينانشل تايمز'عن مذكرة رفعت السرية عنها أن رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت تاتشر خططت لتهديد الرئيس العراقي صدام حسين بالسلاح الكيميائي بعد توغله في الكويت.


ولفتت الصحيفة إلى أن مثل هذه اللعبة عالية المخاطر كانت تهدد بدفع بريطانيا لاستخدام الأسلحة الكيميائية لأول مرة منذ عام 1919.

واعتبرت الصحيفة أن لجوء تاتشر إلى مثل هذه الخطة ردا على التوغل العراقي في الكويت في عام 1990، يدل على قوة نزعة حكومتها نحو معسكر 'الصقور' خلال أيامها الأخيرة في السلطة.

وتكشف الوثائق السرية أن وزير الدفاع الأمريكي ديك تشيني، الذي كان بعيدا عن معسكر 'الحمائم'، تصدى لخطة تاتشر، واستفسر منها عما إذا كانت مستعدة لدراسة خيار استخدام السلاح النووي.

وذكرت 'فاينانشل تايمز' أن بريطانيا بعد مرور 3 سنوات على رحيل تاتشر من منصب رئيس الوزراء في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1990، وقعت على الاتفاقية الدولية الخاصة بحظر الأسلحة الكيميائية. ولذلك كان باستطاعة تاتشر، نظريا، أن تستخدم هذا النوع من الأسلحة.


وذكرت الصحيفة أن تاتشر قضت أشهرها الأخيرة في السلطة في محاولات بائسة لحشد الدول الغربية والعربية لمواجهة صدام، بموازاة انخراطها في حل المشاكل الداخلية المتراكمة.


وكانت رئيسة الوزراء البريطانية تؤكد التزامها بالدفاع عن سيادة الكويت، وآبار النفط السعودية. وهي اشتهرت آنذاك بكلامها الموجه إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب، عندما حذرته من 'التذبذب' تجاه صدام.


وتابعت الصحيفة: 'كانت الأسلحة الكيميائية من بعض النقاط التي كانت تاتشر تختلف حولها مع الرئيس الأمريكي'. وذكرت أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA استنتجت أن قوات صدام مستعدة لاستخدام الأسلحة الكيميائية إذا أصبحت على وشك الهزيمة وطردها من الكويت، لكن الوكالة كانت تعتقد أنه ستكون هناك 'فترة إنذار قصيرة' قبل حدوث الهجوم الكيميائي.


لكن تاتشر قالت لـ تشيني في أكتوبر/تشرين الأول عام 1990: 'علينا أن نقرر كيف سيكون ردنا. وإذا أردنا ردع هجوم كيميائي عن طريق التهديد بالانتقام بالطريقة نفسها، فيجب أن تكون بحوزتنا أسلحة كيميائية جاهزة'.


لكن تشيني رد على إصرار تاتشر بالتأكيد أن جورج بوش الأب يشعر باشمئزاز قوي تجاه استخدام الأسلحة الكيميائية. وأوضح أنه رغم عدم اتخاذ قرار نهائي يستبعد الخيار الكيميائي، كان القادة العسكريون الأمريكيون يميلون نحو الرد على الهجوم الكيميائي المحتمل من قبل صدام بهجوم واسع النطاق بالأسلحة التقليدية، وذلك لأنهم لم يملكوا 'أي خبرة' في استخدام الكيميائي.


واستفسر تشيني خلال الحوار نفسه المسجل في المذكرة، من تاتشر حول احتمال موافقتها على دراسة استخدام السلاح النووي في سياق نزاع الخليج. وردت رئيسة الوزراء البريطانية قائلة، إنها تكره دراسة مثل هذا الخيار، وستستبعده بالتأكيد، على الرغم من 'بقاء الأسلحة النووية دائما وسيلة مطلقة للردع'.


ولفتت الصحيفة إلى أن تاتشر لم تذكر هذا الحوار في مذكراتها، على الرغم من أنه سبق لها أن قالت بعد انتهاء أزمة الخليج في عام 1991، إنها لو تطلب الأمر، لكانت مستعدة لاستخدام النووي ضد العراق.