آخر الأخبار
  الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع

الاحتلال يعترف باستغلال العمالة الفلسطينية في الشركات الإسرائيلية

{clean_title}
اعترف تقرير صادر عن وزارة المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ولأول مرّة رسميا، بتعرض العمال الفلسطينيين من الضفة المحتلة، على يد مشغليهم الإسرائيليين، وأنهم عرضة لعمليات نصب يصل مجموعها إلى مئات ملايين الدولارات، عدا عن خضعوهم لابتزاز مالي، كي يضمنوا مكان عمل، بظروف قاسية، ومقابل فتات.
وكانت سلسلة طويلة من التقارير الحقوقية والصحفية قد عرضت هذه القضية، التي يقع ضحيتها عشرات آلاف العمال الفلسطينيين، الذين لا مكان عمل لهم في الضفة المحاصرة، ويحصلون على تصاريح عمل من الاحتلال، كي يعملوا لدى مقاولين إسرائيليين، خاصة في قطاع البناء. وقالت صحيفة "هآرتس"، إنه لأول مرة يصدر تقرير كهذا عن وزارة ومؤسسة حكومية، وهو صادر عن لجنة تضم ممثلين عن عدد من الوزارات، كل حسب اختصاصه.
وحسب ما نشر من استنتاجات، فإن العمال الذين يتقاضون اصلا أجورا زهيدة، وأقل من الحد الأدنى من الأجر الإسرائيلي، فإن عشرات الآلاف منهم يكونون عرضة للسمسرة. وتنبع هذه القضية من نظام التشغيل القائم حتى الآن في حكومة الاحتلال، وبموجبه، فإن على المقاول أو صاحب عمل، أن يتقدم بطلب تشغيل عمال فلسطينيين من الضفة، وفق عدد معين، وبعد المصادقة على طلبه يتم تحديد عدد العمال المطلوبين، ثم يخضع العمال لسلسلة إجراءات احتلالية قبل أن يتسلموا تصاريح العمل.
ويقول التقرير، إن الكثير من المقاولين، يطلبون عادة عمالا أكثر مما هم بحاجة اليه، من باب الاحتياط، كي لا يكونوا لاحقا بحاجة الى عمال اضافيين، ويضطرون للتقدم بمعاملات للحصول على تصاريح. وبموجب هذه الطريقة، فإن العامل يكون تابعا للمقاول، من ناحية تواجده في مناطق 48. وفي حال كان عدد زائد من العمال، فإن المقاولين يعرضون العمال على مقاولين آخرين، ممن لم يحلوا على تراخيص لتشغيل عمال من الضفة، أو أنهم بحاجة الى المزيد.
ويكون شرط المقاول للعامل، أن يتلقى منه عمولة تصل الى ما بين 40 % وحتى 50 % من راتبه، وحسب التقديرات تتراوح العمولة ما بين بين 410 إلى 700 دولار، شهريا، ما يعني أن العامل يعود الى بيته في نهاية الشهر بمبلغ مشابه، أو أكثر بقليل، وهذا مدخول لا يمكنه ضمان الحد الأدنى من الغذاء الأساسي للعائلة.
وتقول الجمعية الحقوقية النقابية الإسرائيلية "خط للعامل"، التي تعنى بحقوق العمال الفلسطينيين، إن هذه الظاهرة، تنضم حقيقة أن حكومة الاحتلال تحتجز أموالا بعشرات كثيرة من ملايين الدولارات، هي أموال تعويضات، ومخصصات تأمين صحي لآلاف العاملين، وتماطل الحكومة في تديدها. ويضاف الى هذا، أنه بموجب تقديرات وزارة المالية الإسرائيلية، فإن العمال الفلسطينيين، يرفعون دعاوى على اصحاب عمل إسرائيليين، بسبب عدم دفع رواتب ومستحقات، يصل مجموعات إلى حوالي 1,67 مليار دولار.