آخر الأخبار
  وزير الخزانة الأميركي: أعلنّا عملية "الغضب الاقتصادي" على إيران   المومني: مشروع السكة الحديدية سيغير قطاع التعدين ويعزز تنافسية الأردن عالميًا   تقارير عن وقف إطلاق نار في لبنان لمدة أسبوع بضغط إيراني وضمانة أمريكية   مذكرة تفاهم أردنية سورية لتعزيز التعاون في الخدمات البريدية   صرف حوافز موظفي الصحة قبل موعدها بأسبوعين   المركزي الاردني : الاحتياطيات الأجنبية ترتفع 1.3 مليار دولار بنهاية آذار الماضي   العقبة: غبار وارتفاع للأمواج وفرص أمطار رعدية نهاية الأسبوع   استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة   ظهور هالة حول الشمس في سماء المملكة .. ماذا يعني ذلك؟   مجلس النواب يؤجل إقرار "اتفاقية أبو خشيبة" لجلسة قادمة   صندوق النقد الدولي يوافق على المراجعة الخامسة للأردن لتسهيل الممدد   رئيس الوزراء يعمم برفع العلم الأردني على المؤسسات الرسمية   اتفاقيات أردنية–إماراتية بـ 2.3 مليار دولار لتنفيذ سكة حديد العقبة   استطلاع: تراجع الثقة بقدرة رئيس الوزراء .. و%25 فقط من الأردنيين ثقتهم بالحكومة كبيرة   الحبس 20 عاما لـ 5 اشخاص و25 عاما لـ 4 اشخاص بقضايا مخدرات   مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات   الأردن والإمارات يوقعان الاتفاقيَّات لبدء إجراءات تنفيذ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة   مجلس النواب يقر "مُعدل عقود التأمين" بعد تعديلات الأعيان

الاحتلال يعترف باستغلال العمالة الفلسطينية في الشركات الإسرائيلية

{clean_title}
اعترف تقرير صادر عن وزارة المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ولأول مرّة رسميا، بتعرض العمال الفلسطينيين من الضفة المحتلة، على يد مشغليهم الإسرائيليين، وأنهم عرضة لعمليات نصب يصل مجموعها إلى مئات ملايين الدولارات، عدا عن خضعوهم لابتزاز مالي، كي يضمنوا مكان عمل، بظروف قاسية، ومقابل فتات.
وكانت سلسلة طويلة من التقارير الحقوقية والصحفية قد عرضت هذه القضية، التي يقع ضحيتها عشرات آلاف العمال الفلسطينيين، الذين لا مكان عمل لهم في الضفة المحاصرة، ويحصلون على تصاريح عمل من الاحتلال، كي يعملوا لدى مقاولين إسرائيليين، خاصة في قطاع البناء. وقالت صحيفة "هآرتس"، إنه لأول مرة يصدر تقرير كهذا عن وزارة ومؤسسة حكومية، وهو صادر عن لجنة تضم ممثلين عن عدد من الوزارات، كل حسب اختصاصه.
وحسب ما نشر من استنتاجات، فإن العمال الذين يتقاضون اصلا أجورا زهيدة، وأقل من الحد الأدنى من الأجر الإسرائيلي، فإن عشرات الآلاف منهم يكونون عرضة للسمسرة. وتنبع هذه القضية من نظام التشغيل القائم حتى الآن في حكومة الاحتلال، وبموجبه، فإن على المقاول أو صاحب عمل، أن يتقدم بطلب تشغيل عمال فلسطينيين من الضفة، وفق عدد معين، وبعد المصادقة على طلبه يتم تحديد عدد العمال المطلوبين، ثم يخضع العمال لسلسلة إجراءات احتلالية قبل أن يتسلموا تصاريح العمل.
ويقول التقرير، إن الكثير من المقاولين، يطلبون عادة عمالا أكثر مما هم بحاجة اليه، من باب الاحتياط، كي لا يكونوا لاحقا بحاجة الى عمال اضافيين، ويضطرون للتقدم بمعاملات للحصول على تصاريح. وبموجب هذه الطريقة، فإن العامل يكون تابعا للمقاول، من ناحية تواجده في مناطق 48. وفي حال كان عدد زائد من العمال، فإن المقاولين يعرضون العمال على مقاولين آخرين، ممن لم يحلوا على تراخيص لتشغيل عمال من الضفة، أو أنهم بحاجة الى المزيد.
ويكون شرط المقاول للعامل، أن يتلقى منه عمولة تصل الى ما بين 40 % وحتى 50 % من راتبه، وحسب التقديرات تتراوح العمولة ما بين بين 410 إلى 700 دولار، شهريا، ما يعني أن العامل يعود الى بيته في نهاية الشهر بمبلغ مشابه، أو أكثر بقليل، وهذا مدخول لا يمكنه ضمان الحد الأدنى من الغذاء الأساسي للعائلة.
وتقول الجمعية الحقوقية النقابية الإسرائيلية "خط للعامل"، التي تعنى بحقوق العمال الفلسطينيين، إن هذه الظاهرة، تنضم حقيقة أن حكومة الاحتلال تحتجز أموالا بعشرات كثيرة من ملايين الدولارات، هي أموال تعويضات، ومخصصات تأمين صحي لآلاف العاملين، وتماطل الحكومة في تديدها. ويضاف الى هذا، أنه بموجب تقديرات وزارة المالية الإسرائيلية، فإن العمال الفلسطينيين، يرفعون دعاوى على اصحاب عمل إسرائيليين، بسبب عدم دفع رواتب ومستحقات، يصل مجموعات إلى حوالي 1,67 مليار دولار.