
مع الهبة والانتفاضة التي اندلعت أحداثها بعد الدعوات لجمعة نفير الغضب، انتفضت الضفة والقدس ومناطق فلسطين نصرة للقدس.
ومع ساعات المساء تسلل الفلسطيني عمر عبد الجليل البرغوثي الذي لم يتجاوز العشرين عاماً من رام الله إلى مستوطنة حلميش وقتل ثلاثة مستوطنين وأصاب اخرين في عملية فدائية وصفت بالمعقدة كرد أولي على الشهداء الثلاثة ومئات الجرحى الذين سقطوا اليوم في المواجهات مع الاحتلال في الضفة والقدس.
وبمجرد انتشار خبر العملية الفدائية ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بوصية الفدائي العبد حيث غرد قائلاً عبر صفحته قبل ساعتين من تنفيذه للعملية البطولية .
وكتب عبارات تدعو لشد الرحال الى الاقصى، وتحريره، وعبارات للشهادة،وأخرى تدعو لنصرة القدس.
وغرد الفلسطينيون تباعاً على عمليته البطولية قائلين أيّا كان الأمر، سواء ثبت استشهاد عمر العبد أم لا.
ما رأينا أبلغ ولا أصدق ولا أعمق وعيا من وصية ذلك الشاب الذي لا يتقن الإملاء أو النحو.
كل البلاغة تتقاصر تحت حذائه..
وأمثالنا نتوارى خلف شمسه.. طاب حيّا وحيّا.. فمثله خلق للحياة!
وهذا نص وصية عمر عبد الجليل منفذ عملية رام الله
وصيتي لكم (بسم الله الرحمن الرحيم)
أكثر من 20 دولة تبدي رغبتها بالمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز
الرئيس السوري يعلن زيادة الرواتب والأجور بنسبة 50 %
كيف تقدم على فيزا بدون مقابلة؟ .. شروط وخطوات
لأول مرة منذ 59 عاما .. المسجد الأقصى بلا صلاة عيد الفطر
السفارة الأميركية في عمّان تجدد دعوة مواطنيها للمغادرة
إعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر
مستشار في البيت الأبيض: ناقلات نفط بدأت عبور مضيق هرمز
السعودية تحدد موعد تحري رؤية هلال شهر شوال