آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يرعى بطولة غرب آسيا لكرة السلة تحت 18 عامًا في عمّان   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   طقس حار نسبيًا في معظم المناطق الأربعاء والخميس   وزير الحرب الأميركي: تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار حتى الآن   التعليم العالي: آلية جديدة لتوزيع منح وقروض الطلبة تحقق عدالة أكبر بين الألوية   القضاة: اتفاقية الرسوم الجمركية الجديدة مع الولايات المتحدة ترفع القدرة التنافسية للمنتجات الأردنية   البحث الجنائي يكشف جريمة قتل طفلة تبلغ 13 عاماً في محافظة الكرك بعد محاولة ذويها الإيهام بغرقها   الملك ينعى الرائد المتقاعد جنكات: فقدنا رفيقاً عزيزاً في السلاح   التربية والتعليم في الأعيان تقر معدل "الجامعات الأردنية"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الخصاونة وأبو رمان والعواملة   ارتفاع أسطول النقل العام 7.8% في الربع الثاني من 2026   العموش: بعد نصف قرن تذكرت الحكومة أن المؤسسة المدنية خاسرة   ترامب يدرس توسيع العمليات العسكرية ضد إيران في الأيام المقبلة   توجيه صادر عن رئيس الوزراء جعفر حسان بشأن مستشفى الرمثا الحكومي   المواصفات والمقاييس تتحقق من 29 ألف أداة قياس خلال 6 اشهر   إيقاف مخبز كبير في جرش وإغلاق وإنذار 7 معامل داخله   615 لاجئا غادروا الأردن لإعادة التوطين في بلد ثالث منذ بداية 2026   حملة تطيح بأكبر سارق مياه في العقبة .. 3500 م3 يوميا تباع لمصانع وفنادق   321 ألف تصريح عمل ساري المفعول .. ولا تمديد لتوفيق الأوضاع

تعليمات زواج " القُصّر " ما بين دوافع حكومية غامضة ورفض وتهكم شعبي كبير !!

Wednesday
{clean_title}
في الوقت الذي تشير فيه الاحصائيات لارتفاع كبير بنسب الطلاق في المجتمع الاردني تتجاوز نسبته 37% من المتزوجين ، يرى العديد تعليمات الزواج الجديدة التي اقرتها الحكومة بالسماح لمن اكمل الخامسة عشر ولم يكمل الثامنة عشر من عمره من الجنسين بالزواج ستساهم بارتفاع حالات الطلاق لنسب غير مسبوقة خلال الاعوام القليلة المقبلة .

قرار الحكومة ورغم الضوابط التي قامت بوضعها كأن لا يزيد الفرق العمري بين الخطيبين عن 15 عاما والا تكون الفتاة زوجة ثانية واشتراط اكمال تعليمها ، الا ان كل تلك الشروط و الضوابط غير قابلة للتنفيذ على ارض الواقع ويسهل الالتفاف عليها قدفي ظل عدم وجود عقوبات رادعة او جهات كافية و متخصصة لمراقبة الامر ، حيث تم اناطة الموافقات لدائرة الافتاء فقط !!

كما ان المراقبين يتسائلون عن الاسباب الحقيقية التي تقف خلف القرار و ماهي الحكمة من ذلك ، خاصة وان الحكومة اكتفت بنشر التعليمات الجديدة دون ابراز تبريراتها للرأي العام .

مواقع التواصل الاجتماعي ضجّت بالخبر الذي بات محل رفض واستهجان و صل حد التهكم في كثير من الاحيان ، حيث غرد عديدون بهذا الشأن وتسائلوا عما اسموه " زواج الاطفال " ، ومن المسؤول عن حل خلافاتهم ؟ وهل سيبكي الزوج الطفل ويذهب مشتكيا لاولياء امره في حال حدوث تعنيف عليه من زوجته الطفلة ؟

كان لزاما على الحكومة توضيح دوافع ذلك القرار و الاخذ بالحسبان طبيعة المجتمع الاردني واستشارة المختصين والالتفات للاحصائيات المخيفة للطلاق سنويا قبل القدوم على مثل تلك الخطوة !!

يذكر ان التعليمات الجديدة يلغي إقرارها تعليمات منح الإذن بالزواج لمن هم دون سن الثامنة عشرة لعام 2011، تنص على أنه "يجوز للقاضي أن يأذن بزواج من أكمل الخامسة عشرة من عمره ولم يكمل الثامنة عشرة إذا كان في زواجه ضرورة تقتضيها المصلحة وفقاً لأحكام هذه التعليمات".

وتنص التعليمات الجديدة على شروط منح الإذن بالزواج، حيث جاء فيها: "يجب على المحكمة مراعاة ما يلي لغايات منح الإذن بالزواج:
1- أن يكون الخاطب كفؤاً للمخطوبة وفقاً لأحكام المادة (21) من القانون.
2- أن يتحقق القاضي من الرضا والاختيار التامين.
3- أن تتحقق المحكمة من الضرورة التي تقتضيها المصلحة وما تتضمنه من تحقيق منفعة أو درء مفسدة وبما تراه مناسباً من وسائل التحقق.
4- أن لا يتجاوز فارق السن بين الطرفين الخمسة عشر عاماً
5- أن لا يكون الخاطب متزوجاً
6- أن لا يكون الزواج سبباً في الانقطاع عن التعليم المدرسي
7- إثبات مقدرة الخاطب على الإنفاق ودفع المهر وتهيئة بيت الزوجية
8- إبراز وثيقة الفحص الطبي المعتمد."

لكن التعليمات الجديدة لم تنص صراحة في حال مخالفة القاضي أو المحكمة لشروطها على ما يترتب على ذلك من آثار خاصة على عقد الزواج، فما الذي يترتب في حال تمت الموافقة على عقد زواج القاصرة دون التحقق من موافقة الولي أو كان فارق العمر بينهما أكثر من 15 عاماً؟، أو لأي سبب آخر مخالف للشروط، وماذا سيكون مصير عقد الزواج؟".