آخر الأخبار
  " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)

تعليمات زواج " القُصّر " ما بين دوافع حكومية غامضة ورفض وتهكم شعبي كبير !!

{clean_title}
في الوقت الذي تشير فيه الاحصائيات لارتفاع كبير بنسب الطلاق في المجتمع الاردني تتجاوز نسبته 37% من المتزوجين ، يرى العديد تعليمات الزواج الجديدة التي اقرتها الحكومة بالسماح لمن اكمل الخامسة عشر ولم يكمل الثامنة عشر من عمره من الجنسين بالزواج ستساهم بارتفاع حالات الطلاق لنسب غير مسبوقة خلال الاعوام القليلة المقبلة .

قرار الحكومة ورغم الضوابط التي قامت بوضعها كأن لا يزيد الفرق العمري بين الخطيبين عن 15 عاما والا تكون الفتاة زوجة ثانية واشتراط اكمال تعليمها ، الا ان كل تلك الشروط و الضوابط غير قابلة للتنفيذ على ارض الواقع ويسهل الالتفاف عليها قدفي ظل عدم وجود عقوبات رادعة او جهات كافية و متخصصة لمراقبة الامر ، حيث تم اناطة الموافقات لدائرة الافتاء فقط !!

كما ان المراقبين يتسائلون عن الاسباب الحقيقية التي تقف خلف القرار و ماهي الحكمة من ذلك ، خاصة وان الحكومة اكتفت بنشر التعليمات الجديدة دون ابراز تبريراتها للرأي العام .

مواقع التواصل الاجتماعي ضجّت بالخبر الذي بات محل رفض واستهجان و صل حد التهكم في كثير من الاحيان ، حيث غرد عديدون بهذا الشأن وتسائلوا عما اسموه " زواج الاطفال " ، ومن المسؤول عن حل خلافاتهم ؟ وهل سيبكي الزوج الطفل ويذهب مشتكيا لاولياء امره في حال حدوث تعنيف عليه من زوجته الطفلة ؟

كان لزاما على الحكومة توضيح دوافع ذلك القرار و الاخذ بالحسبان طبيعة المجتمع الاردني واستشارة المختصين والالتفات للاحصائيات المخيفة للطلاق سنويا قبل القدوم على مثل تلك الخطوة !!

يذكر ان التعليمات الجديدة يلغي إقرارها تعليمات منح الإذن بالزواج لمن هم دون سن الثامنة عشرة لعام 2011، تنص على أنه "يجوز للقاضي أن يأذن بزواج من أكمل الخامسة عشرة من عمره ولم يكمل الثامنة عشرة إذا كان في زواجه ضرورة تقتضيها المصلحة وفقاً لأحكام هذه التعليمات".

وتنص التعليمات الجديدة على شروط منح الإذن بالزواج، حيث جاء فيها: "يجب على المحكمة مراعاة ما يلي لغايات منح الإذن بالزواج:
1- أن يكون الخاطب كفؤاً للمخطوبة وفقاً لأحكام المادة (21) من القانون.
2- أن يتحقق القاضي من الرضا والاختيار التامين.
3- أن تتحقق المحكمة من الضرورة التي تقتضيها المصلحة وما تتضمنه من تحقيق منفعة أو درء مفسدة وبما تراه مناسباً من وسائل التحقق.
4- أن لا يتجاوز فارق السن بين الطرفين الخمسة عشر عاماً
5- أن لا يكون الخاطب متزوجاً
6- أن لا يكون الزواج سبباً في الانقطاع عن التعليم المدرسي
7- إثبات مقدرة الخاطب على الإنفاق ودفع المهر وتهيئة بيت الزوجية
8- إبراز وثيقة الفحص الطبي المعتمد."

لكن التعليمات الجديدة لم تنص صراحة في حال مخالفة القاضي أو المحكمة لشروطها على ما يترتب على ذلك من آثار خاصة على عقد الزواج، فما الذي يترتب في حال تمت الموافقة على عقد زواج القاصرة دون التحقق من موافقة الولي أو كان فارق العمر بينهما أكثر من 15 عاماً؟، أو لأي سبب آخر مخالف للشروط، وماذا سيكون مصير عقد الزواج؟".