آخر الأخبار
  محلل سياسي: استفزاز المسؤولين يشعل منصات التواصل أكثر من "الغرف المعتمة"   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   مربعانية القيظ تبدأ اليوم .. 40 يوماً تمهّد لأشد فترات الصيف حرارة   إدارة الترخيص: بدء تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي فور نشره في الجريدة الرسمية   الفراية والصباح يبحثان تعزيز التعاون الأمني المشترك   ثمار زيارة حسان للكرك.. 429 فرصة عمل جديدة في مصانع القطرانة   أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام   الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية   ضبط 1000 طن من السماد المخالف في الموقر   الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق

الحرس الثوري: قصفنا داعش انتقاما للكساسبة

Thursday
{clean_title}

قال قائد ما تسمى بالقوة الجو فضائية في الحرس الثوري الايرانمي العميد " أمير علي حاجي زاده" إن الضربة الصاروخية التي نفذها الحرس الثوري مؤخراً ضد مواقع داعش في مدينة "دير الزور" السورية انتقام لدم الطيار الأردني الشهيد معاذ الكساسبة الذي أحرقته داعش حياً.

ونقلت وكالة تسنيم الايرانية للانباء ، عن زاده قوله ان الضربة الصاروخية التي نفذها الحرس الثوري مؤخراً ضد مواقع "الارهابيين" في مدينة "دير الزور" إضافة لكونها إنتقام لدماء شهداء الإعتداءات الإرهابية في طهران فهي إنتقام أيضاً لدم الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي أحرقته داعش حياً.

وأوضح زاده أنه شخصياً كان في غرفة قيادة عمليات الضربة الصاروخية، وعندما أصاب الصاروخ الثاني هدفه تسبب ذلك بأضرار في إحدى صهاريج الوقود ما أدى إلى تسرب الوقود إلى داخل إحدى الإنفاق وإشتعال نيران واسعة.

وتابع العميد حاجي زاده بالقول: كنت أتساءل في نفسي عن السبب وراء إندلاع كل هذه النيران الواسعة، لكن توصلت فيما بعد لنتيجة مفادها هي أن الله سبحانه وتعالى قدر أن يتم الأخذ بثأر الطيار الأردني (معاذ الكساسبة) الذي أحرقه الدواعش حياً في هذه العملية أيضاً، وذلك إضافة إلى الأخذ بثأر شهداء الهجمات الإرهابية في طهران.

وأوضح زاده أنه الحرس الثوري ارسل خطة عمل عبر هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة إلى قائد الثورة الإسلامية وطلب السماح له باستهداف عدد من مواقع الدواعش في دير الزور السورية، فأجاب بنصف سطر وقال موافق، إضربوا لكن تجنبوا إستهداف المدنيين.

وأضاف العميد حاجي زاده أنه عندما أردنا إستهداف مواقع داعش في دير الزور، طلبنا من اللواء سليماني أن يحدد لنا الأهداف، فرد علينا سريعاً بأن حدد لنا 60 هدفاً، وقال إضربوا منها ما شئتم.

وتابع أن بعض الأهداف كانت تقع وسط أهداف غير عسكرية، وكان يجب علينا أن نكون دقيقين في إستهدافنا لمواقع الإرهابيين، وكان ينبغي أيضاً أن نكون على دراية كاملة بالموضوع قبل وأثناء وبعد العمليات، حيث كنا كذلك.

وأضاف بالقول في عملياتنا الصاروخية، أطلقنا 6 صواريخ في 12 دقيقة، لكن خبر إطلاق الصواريخ كان قد إنتشر على مواقع الإنترنت في الوقت الذي كان هناك صاروخين ما زالا فوق منصات الإطلاق، وعندما تابعنا الأمر تبين لنا أن الناس قاموا بتصوير لحظة إطلاق الصواريخ من مواقع قريبة من موقع الإطلاق ونشروا الفيديوهات.