
قال متمردون موالون لروسيا يقاتلون قوات كييف انهم يعتزمون اعلان "دولة" جديدة أشاروا إلى أنها ستحل محل أوكرانيا وستكون عاصمتها على أراضيهم.
وسارعت السلطات الأوكرانية المؤيدة للغرب إلى اعتبار الفكرة مخططا وضعه الكرملين لن تسمح كييف بأن يرى النور.
وقال الانفصاليون ان "الدولة" المقترحة ستقام عقب استفتاء وسيطلق عليها "مالوروسيا" وهو اسم استخدم في حقبة روسيا القيصرية ويعني "روسيا الصغيرة" لوصف غالبية المنطقة التي باتت اليوم أوكرانيا.
وذكر دستور قدمه زعيم الانفصاليين، الكسندر زاخارشينكو، أن "جمهورية دونيتسك الشعبية" ومنطقة لوغانسك ومناطق أخرى وافقت على "إعلان تأسيس دولة جديدة تخلف أوكرانيا".
وتشير الوثيقة التي نشرتها وكالة الأنباء التابعة للانفصاليين، إلى أن معقل المتمردين دونيتسك ستصبح العاصمة فيما ستتحول كييف إلى "مركز تاريخي وثقافي".
واعتبر وزير الخارجية الاوكراني بافلو كليمكين في تصريحات نشرها على موقع "تويتر" أن الخطة عبارة عن "استعراض" من قبل "الكرملين، محرك الدمى (الانفصاليين)".
وأكد "لن نسمح نحن وشركاؤنا بحدوث ذلك".
وردت موسكو بحذر على الإعلان مع رفض المتحدث باسم الكرملين ديمتري بسكوف التعليق مكتفيا بالقول ان المسالة "موضع تفكير وتحليل".
ولا يبدو الاقتراح قابلا للتحقق، وحتى من يقف خلفه بدا غير قادر على الاتفاق مع الاخرين بشأنه.
وأفاد المكتب الإعلامي لزعيم المتمردين في لوغانسك، ايغور بلوتنتسكي، أنه لم تتم استشارته بشأن المشروع.
ويرجح أن يزيد الاقتراح المفاجئ من العراقيل التي تواجه عملية السلام المجمدة والتي فشلت حتى الآن في انهاء أكثر من ثلاثة أعوام من قتال أسفر عن مقتل نحو 10 آلاف شخص.
ووصل اتفاق للسلام رعاه قادة أوكرانيا وروسيا وفرنسا وألمانيا عام 2015 إلى طريق مسدود ولكن ما زال ينظر إليه على أنه الطريقة الوحيدة لانهاء الحرب الأوكرانية.
من جهتها، دعت وزارة الخارجية الفرنسية موسكو إلى "استنكار" إعلان المتمردين معتبرة انه "انتهاك" لاتفاق السلام.
وأفاد البيان الفرنسي أن "على روسيا تكثيف جهودها لوضع حد لهذا النزاع".
والخطوة الجديدة تعكس النهج نفسه الذي لجأت اليه موسكو في الأيام الأولى من النزاع والذي أثار مخاوف من سعيها الى ضم أجزاء أخرى من الأراضي الأوكرانية بعدما سيطرت على شبه جزيرة القرم.
واستخدم الكرملين مصطلح "نوفوروسيا" أي "روسيا الجديدة" للإشارة إلى المناطق التي سيطر عليها المتمردون، إلا أنه تخلى لاحقا عن استخدامه.
وتصر أوكرانيا والغرب على أن موسكو سهلت مرور قوات وأسلحة عبر الحدود بهدف إشعال الحرب.
ونفت موسكو هذه الاتهامات رغم الأدلة الكثيرة التي تشير إلى تورطها في القتال وإلى دعمها السياسي الواضح للمتمردين.
السعودية تفرض غرامات تصل إلى 100 ألف ريال لمخالفي أنظمة الحج
ساعر: إسرائيل تريد "السلام وتطبيع" العلاقات مع لبنان
أفيخاي أدرعي يهاجم ميا خليفة لسخريتها من القصف وبكائها على لبنان
الكويت .. سحب الجنسية من 2182 شخصا بينهم الداعية نبيل العوضي
إيطاليا تعلق اتفاقية التعاون العسكري مع إسرائيل
إيران: لن يكون أي ميناء في الخليج آمنا إذا تعرضت موانئنا للخطر
السعودية تستعيد ضخ 7 ملايين برميل يوميا عبر خط أنابيب "شرق-غرب"
انتهاء المحادثات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد دون اتفاق