آخر الأخبار
  مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل   الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية   دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن   وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء   البحث الجنائي يحذر: ثوانٍ من الغفلة قد تمنح اللص فرصة للسرقة   وزيرة التنمية الاجتماعية: عشرات الآلاف من الحضانات المنزلية غير المنظمة تشكل خطراً وعبئاً أمنياً كبيراً   الخطيب: استحداث كرسي طب الأسنان يحتاج إلى 15 ألف دينار   النائب إبراهيم الحميدي يفتح النار على ملف القبول الجامعي: "شو التخبيص اللي صار؟"   اعادة تمساح نادر من الأردن الى السودان   الأمانة: مجمع المحطة الجديد مركز متكامل يربط عمّان بالزرقاء

ماذا قالت عشيرة العواودة عن مقتل ابنتها "نيفين" !

Monday
{clean_title}

منذ لحظة الإعلان عن العثور على جثة المهندسة نيفين العواودة (36 عاما)، في بيرزيت، قامت الدنيا ولم تقعد، ماذا حصل معها؟ ومن قتلها؟ وهل من الممكن أن تكون قد انتحرت؟ وما هي الحقائق التي كشفتها نيفين وعوقبت عليها بترك وظيفتها وربما حياتها؟ .. أسئلة كثيرة ولكن لا أجوبة منطقية تُريح نيفين في قبرها!

 

 

شخصيتها كانت قوية!

قالت عشيرة العواودة من مدينة دورا جنوب الخليل، في بيان صحفي، صدر عنها للتوضيح حول ظروف وفاة ابنتها:" ابنتنا حاصلة على شهادة الماجستير في الحاسوب وكانت تعمل على حصولها على شهادة الدكتوراة أي أنها كانت بكامل قواها العقلية وكانت ذات طموح عالي في الحياة".

وأضافت العشيرة:"كان لدى نيفين إصرار على قول الحقيقة والمواجهة في أي موضوع ولا تهاب من قول كلمة الحق حتى لأقرب الناس لها ولا تتراجع عن موقف تتخذه أي لها شخصية قوية ومستقلة بشكل كامل لا يستطيع أحد ثنيها عن قرار تتخذه ومتدينة جدا والكل يشهد لها باخلاقها في داخل العائلة وخارجها".

 

 

عائلتها: نيفين أحرجتنا !

قالت العشيرة:" منذ بداية القصة وكشفها لقضية فساد مالي في المدرسة وتوجهها للوزارة ولعدة مؤسسات معنية بمكافحة الفساد لملاحقة الفاسدين، وعدم متابعة القضية من جهة تلك المؤسسات لا نعلم أنه تم إهمال قضيتها لعدم وجود أدلة أم هو تواطؤ من بعض المتنفذين ومحاولة العائلة وبعض الأصدقاء ثنيها عن قرارها من مواصلة متابعة القضية كون القضية هي قضية عامة وليست خاصة، وأنه بمجرد رفعها للقضية انتهت علاقتها بالقضية واصبح متابعة القضية من اختصاص الجهات الرسمية".

وأضافت: "إلا أنها أصرت على مواصلة متابعة القضية وأصبحت تعتبر كل شخص من العائلة أو من أصدقاء العائلة يتدخل ويحاول ثنيها شريك في القضية ومتواطىء وأصبحت تنشر على موقعها أسماء كل شخص يتصل بها ويحاول ثنيها ما أدى إلى احراجنا أمام بعض الاصدقاء وادى إلى فقدانها الثقة بالمؤسسات الرسمية وبالعائلة".

 


دفعت حياتها ثمناً للوقوف ضد الباطل

ووفقاً لبيان العائلة:" ما قامت به نيفين أدى إلى فقدانها حياتها ودفع حياتها ثمن وقوفها ضد الباطل حسب اعتقادها، فنحن لا نعلم حتى الآن نتائج التحقيق النهائية في ظروف وفاتها".

وأضاف البيان:" نحن في العائلة وبعد وصول الخبر كلنا ثقة بتحقيقات النيابة العامة وبالأخص برئيس نيابة رام الله الأستاذ علاء التميمي الذي نشهد له بالانتماء والنزاهة وأنه سيتابع القضية حتى النهاية اذا توفرت لديه أي شبهة جنائية".

وبخصوص طلب العائلة تحويل الجثة إلى الطب العدلي في أبو كبير، يقول البيان: "سنحول الجثة لأبو كبير فقط للحصول على الحقيقة بشكل أفضل ونهائي لإبعاد الشبهة وتمرير الفرصة على الذين يستغلون المواقف".

 

 

نريد لجنة تحقيق .. ولسنا مسؤولين عن اسم أي متهم


طالب البيان "السيد الرئيس محمود عباس بتشكيل لجنة تحقيق يكون من ضمنها ممثل عن ديوان المظالم وحقوق الإنسان ورئيس النيابة السيد علاء التميمي وفتح ملف تحقيق في كل القضايا المرفوعة من قبل المرحومة نيفين لكشف الجاني الذي دفعها للوصول إلى هذ الوضع الذي افقدها حياتها ثمنا للحقيقة".

وبخصوص ما ينشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال البيان :"عشيرة العواودة غير مسؤولة عن نشر أي اسم متهم على مواقع التواصل الاجتماعية ومن ينشر اسمه له الحق في ملاحقة الناشر قضائيا وعشائر".

 


قصة نيفين ..

بدأت قصة نيفين في عام 2014، عندما كانت تعمل معلمة في مدرسة بنات دورا المهنية، وتقدمت لوزارة التربية والتعليم بمعلومات عن "فساد مالي" ضبطته في المدرسة.

وحسب ما نشرته نيفين عبر صفحتها على "فيسبوك"، فإنها تعرضت بعد تقديم الشكوى إلى ضغوط كبيرة وتهديدات من أطراف لهم علاقة بما كشفته من فساد".

واتهمت نيفين جهات بـ"وضع برامج تجسّس على حاسوبها في المدرسة التي كانت تعمل بها في مدينة دورا، وقالت " قاموا بدبلجة تسجيلات مسجلة في منزلي وتحويلها إلى حوارات مع أشخاص ليس لي فيهم أي علاقة لتبرير تجاوزاتهم الأخلاقية والقانونية وبالترويج بما يطعن في مصداقيتي".