آخر الأخبار
  مياهنا تستخدم محابس ذكاء صناعي لتوزيع ادوار المياه   اللجنة الوزاريَّة لتمكين المرأة تبحث التَّعاون مع هيئة الأمم المتَّحدة للمرأة   تعطل حافلة أمام مستشفى الملكة علياء العسكري باتجاه جسر مستشفى الرويال .. تفاصيل   العميد الدكتور جمعة الحمايدة يكشف عدد نزلاء قضايا المخدرات في الاردن   بمقدار دينار و 40 قرشا للغرام الواحد .. الذهب ينخفض في الاردن   ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)   النائب السابق محمد العكور ينتقد مطالبات الداعية لإشراك النساء في الجاهات : سوسو طلبت.. رورو أعطت   عبدالله كنعان يحذر من خطورة استغلال الجماعات المتطرفة للأعياد والمناسبات اليهودية لتصعيد الانتهاكات في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك   تقرير صادر عن دائرة الإحصاءات العامة يكشف عن أسباب ترك الاردنيين لإعمالهم   دورة قوة الدولار: ماذا تعني للمتداولين   الناقل الوطني مشروع مائي يعيد رسم الخريطة الاقتصادية للعقبة   الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا   فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني   الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا   الملك يوجه بتركيز الجهود الحكومية على الارتقاء بجودة حياة المواطنين   هيئة النقل ترصد تجربة خط الزرقاء وصناعة سحاب   87.6 ألف فرصة عمل صافية للأردنيين العام الماضي في أعلى مستوى تاريخي   طفلة أردنية تصل الى دبي بعدما تكفل حاكم دبي بعلاجها .. كم تبلغ تكلفته؟   كم ستكون مدة التعداد السكاني في الأردن؟   كم عدد المحكومين بالاعدام في الأردن ؟

تراجع حدة الأزمة الخليجية مع قطر...وهذا القادم!

Tuesday
{clean_title}
يلحظ المتابع للأزمة الخليجية، والتي بدأت في 5 حزيران الماضي، خفوتاً كبيراً في الصخب الإعلامي خلال اليومين الماضيين، بعد أن وصل مرحلة الطعن في كل شيء حتى المحرمات.

إعلاميون، من غير المدفوعين، لتبني مواقف هذا الطرف أو ذاك، راحوا يكسرون كل التابوهات الإعلامية التي تميز الوسيلة الإعلامية المحترمة من غيرها، حتى أن الكذب في كثير من الأحايين صار "مانشيت" و"عاجل" على بعض وسائل إعلام، خليجية وحتى عربية.

وبالعودة إلى البدايات، وتحديداً في الخامس من حزيران الماضي، ومنذ أن قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت حصاراً برياً وجوياً؛ بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو الأمر الذي تنفيه الدوحة، تبنت وسائل إعلام عربية رؤية طرف ضد الآخر، فيما كان القليل القليل محايداً.

هذا الميل رافقه الكثير من التشويه والتضخيم وحتى الإساءة لكل شيء، دون أن يؤثر ذلك كله على الشعوب العربية في ميلها وعاطفتها.

وخلال اليومين الماضيين بدأت تظهر علامات تراجع في حدة التصعيد الاعلامي بين طرفي الأزمة، ما يعطي إشارات عديدة.
فهل تكون إحدى هذه الإشارات انفراجة قريبة في الأزمة التي أتعبت المواطنين العرب خوفاً على آخر منظومات العالم العربي (مجلس التعاون الخليجي)، أم أنه الهدوء الذي يسبق العاصفة، التي لا نريدها.

واتهمت الدول الأربع، في بيان مشترك يوم الجمعة الماضي، قطر بـ"إفشال الجهود الدبلوماسية" لحل الأزمة، وهددت بمزيد من الإجراءات ضدها "في الوقت المناسب".

ونراه الوقت المناسب، ليكون الإعلام العربي، وبخاصة الخليجي، بمستوى الحدث، وبمستوى الشعوب العربية التي فقدت منذ بدء هذه الأزمة ثقتها في كثير من وسائل الإعلام، وألا ينجرف أصحاب القلم إلى شخوص يقبعون في زوايا أحقادهم على أمّة لم تعد تتحمل المزيد من الجراح والآلام، فيما عدوها واحد ولا غيره وهو لمن لا يعرف يقع خلف النهر وكله لهفة وفرح بما يحدث.