آخر الأخبار
  غرفة تجارة الأردن: لا مبرر لارتفاع الأسعار   انخفاض على الحرارة .. وفرص لهطول زخات خفيفة من الامطار   النائب الاسبق الرياطي لوزيرة التنمية: ليست رسالة استعطاف بل عتب   السفارة الأميركية في الأردن لطالبي التأشيرات : يرجى عدم الحضور!   موجة برد تؤثر على الأردن الاثنين   الصفدي: الأردن سيتخذ كل الخطوات اللازمة لحماية مواطنيه   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الاثنين (تفاصيل)   واشنطن بوست: روسيا تزود إيران بمعلومات لاستهداف قواعد أمريكية   الشريدة يلجأ للقضاء بعد مزاعم لنائبة سابقة له باتهامات "باطلة   الدبلوماسية الأردنية تدفع للتهدئة ومنع اتساع الصراع في الشرق الأوسط   إنذار 23 منشأة غذائية وتنبيه 40 في الزرقاء خلال اسبوع   بطلب أردني عربي .. اجتماع وزاري طارئ للجامعة العربية الأحد لبحث الاعتداءات الإيرانية   الملك والرئيس الفنلندي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد في المنطقة   الصفدي يبحث مع نظيرته الإيرلندية الأوضاع في غزة والضفة الغربية وتدهور أوضاع في لبنان   وزير الخارجية الإيراني: لم نطلب وقف النار ولا مفاوضات مع أمريكا   الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة   أمانة عمان تعلن عن إغلاق جزئي وتحويلة مرورية في منطقة طارق   رئيس أذربيجان يأمر الجيش بشن هجمات "انتقامية" ضد إيران   الحكومة: أجرينا 530 حملة لمكافحة التسول وضبطنا 885 متسولًا خلال شباط الماضي   "أمانة عمان" تكشف عما أتلفته من عصائر غير صالحة للإستهلاك كانت ستباع للمواطنين

تراجع حدة الأزمة الخليجية مع قطر...وهذا القادم!

{clean_title}
يلحظ المتابع للأزمة الخليجية، والتي بدأت في 5 حزيران الماضي، خفوتاً كبيراً في الصخب الإعلامي خلال اليومين الماضيين، بعد أن وصل مرحلة الطعن في كل شيء حتى المحرمات.

إعلاميون، من غير المدفوعين، لتبني مواقف هذا الطرف أو ذاك، راحوا يكسرون كل التابوهات الإعلامية التي تميز الوسيلة الإعلامية المحترمة من غيرها، حتى أن الكذب في كثير من الأحايين صار "مانشيت" و"عاجل" على بعض وسائل إعلام، خليجية وحتى عربية.

وبالعودة إلى البدايات، وتحديداً في الخامس من حزيران الماضي، ومنذ أن قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت حصاراً برياً وجوياً؛ بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو الأمر الذي تنفيه الدوحة، تبنت وسائل إعلام عربية رؤية طرف ضد الآخر، فيما كان القليل القليل محايداً.

هذا الميل رافقه الكثير من التشويه والتضخيم وحتى الإساءة لكل شيء، دون أن يؤثر ذلك كله على الشعوب العربية في ميلها وعاطفتها.

وخلال اليومين الماضيين بدأت تظهر علامات تراجع في حدة التصعيد الاعلامي بين طرفي الأزمة، ما يعطي إشارات عديدة.
فهل تكون إحدى هذه الإشارات انفراجة قريبة في الأزمة التي أتعبت المواطنين العرب خوفاً على آخر منظومات العالم العربي (مجلس التعاون الخليجي)، أم أنه الهدوء الذي يسبق العاصفة، التي لا نريدها.

واتهمت الدول الأربع، في بيان مشترك يوم الجمعة الماضي، قطر بـ"إفشال الجهود الدبلوماسية" لحل الأزمة، وهددت بمزيد من الإجراءات ضدها "في الوقت المناسب".

ونراه الوقت المناسب، ليكون الإعلام العربي، وبخاصة الخليجي، بمستوى الحدث، وبمستوى الشعوب العربية التي فقدت منذ بدء هذه الأزمة ثقتها في كثير من وسائل الإعلام، وألا ينجرف أصحاب القلم إلى شخوص يقبعون في زوايا أحقادهم على أمّة لم تعد تتحمل المزيد من الجراح والآلام، فيما عدوها واحد ولا غيره وهو لمن لا يعرف يقع خلف النهر وكله لهفة وفرح بما يحدث.