آخر الأخبار
  محلل سياسي: استفزاز المسؤولين يشعل منصات التواصل أكثر من "الغرف المعتمة"   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   مربعانية القيظ تبدأ اليوم .. 40 يوماً تمهّد لأشد فترات الصيف حرارة   إدارة الترخيص: بدء تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي فور نشره في الجريدة الرسمية   الفراية والصباح يبحثان تعزيز التعاون الأمني المشترك   ثمار زيارة حسان للكرك.. 429 فرصة عمل جديدة في مصانع القطرانة   أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام   الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية   ضبط 1000 طن من السماد المخالف في الموقر   الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق

قاتل طفل النزهة يعترف: الحكاية بدأت بدينارين وانتهت بنحر رقبته بزجاجة

Thursday
{clean_title}
إعترف قاتل الطفل السوري في منطقة سفح النزهة في العاصمة عمان بتفاصيل جريمته البشعة والتي أدلى بها أمس السبت أمام الأجهزة الامنية بعد القاء القبض عليه.

وفي التفاصيل فإن القاتل البالغ من العمر 27 عاماً يعمل بالدهان عرف الطفل وأهله من خلال مساعدتهم في ايصال المعونات لهم ودهان منزلهم.

وفي يوم الجريمة ليلة الخميس -الجمعة كان القاتل عائداً لمنزله وحيداً بعد أن أمضى وقتاً مع اقربائه في أحد محال البلياردو وتحديداً عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل شاهد الطفل السوري البالغ من العمر 7 سنوات يجلس بالقرب من منزله ليسأله عن سبب جلوسه في الخارج في هذه الساعة المتأخرة ، لتكون اجابة الطفل البريء ' أنه ينتظر شقيقه ليدخلا المنزل معاً'.

وهنا بدأت الأفكار الشيطانية تتوارد للمتهم حيث طلب من الطفل مرافقته لشراء السجائر من احدى المحال بسبب أن محل القهوة القريبة عليهم مغلقة ، مغرياً الطفل بأنه سيعطيه دينارين مقابل ذلك، ليوافق الطفل على الفور ويمضي في الطريق معه والذي كان دون عودة.

واستكمل القاتل اعترافه بأنه تمكن من ادخال الطفل إلى احدى المنازل المهجورة هناك ليقوم بعدها بنزع ملابسه والإعتداء عليه جنسياً ، وبسبب بكاء الطفل المتكرر وتوعده له ، قرر المجرم اخفاء جريمته فقام بضرب رأس الطفل بالحائط حتى فقد وعيه ثم كسر كوب زجاجي وجده في المكان المهجور ونحر رقبة الطفل منهياً حياته.

وأضاف القاتل أنه وبمحاولة لإخفاء بصماته قام بتجريد الطفل من باقي ملابسه ليأخذها معه هي وسلاح جريمته ويلقيها في حاوية للقمامة ثم عاد لمنزله.

وفي صباح الجمعة قرر القاتل التخلص من ملابسه التي كان يرتديها ساعة الجريمة معتقداً انه بذلك أخفى جميع أدلة الجريمة المرتبطة به، الا ان تضارب أقواله عند التحقيق معه من قبل الاجهزة الامنية كباقي جيران الضحية دفعت المحققين لإستدعاءه مجدداً مساء الجمعة ، و خلال اقتياده لإدارة البحث الجنائي ، اعترف بتفاصيل الجريمة ، قائلا ان ضميره يؤنبه.