آخر الأخبار
  مياهنا تستخدم محابس ذكاء صناعي لتوزيع ادوار المياه   اللجنة الوزاريَّة لتمكين المرأة تبحث التَّعاون مع هيئة الأمم المتَّحدة للمرأة   تعطل حافلة أمام مستشفى الملكة علياء العسكري باتجاه جسر مستشفى الرويال .. تفاصيل   العميد الدكتور جمعة الحمايدة يكشف عدد نزلاء قضايا المخدرات في الاردن   بمقدار دينار و 40 قرشا للغرام الواحد .. الذهب ينخفض في الاردن   ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)   النائب السابق محمد العكور ينتقد مطالبات الداعية لإشراك النساء في الجاهات : سوسو طلبت.. رورو أعطت   عبدالله كنعان يحذر من خطورة استغلال الجماعات المتطرفة للأعياد والمناسبات اليهودية لتصعيد الانتهاكات في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك   تقرير صادر عن دائرة الإحصاءات العامة يكشف عن أسباب ترك الاردنيين لإعمالهم   دورة قوة الدولار: ماذا تعني للمتداولين   الناقل الوطني مشروع مائي يعيد رسم الخريطة الاقتصادية للعقبة   الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا   فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني   الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا   الملك يوجه بتركيز الجهود الحكومية على الارتقاء بجودة حياة المواطنين   هيئة النقل ترصد تجربة خط الزرقاء وصناعة سحاب   87.6 ألف فرصة عمل صافية للأردنيين العام الماضي في أعلى مستوى تاريخي   طفلة أردنية تصل الى دبي بعدما تكفل حاكم دبي بعلاجها .. كم تبلغ تكلفته؟   كم ستكون مدة التعداد السكاني في الأردن؟   كم عدد المحكومين بالاعدام في الأردن ؟

قاتل طفل النزهة يعترف: الحكاية بدأت بدينارين وانتهت بنحر رقبته بزجاجة

Tuesday
{clean_title}
إعترف قاتل الطفل السوري في منطقة سفح النزهة في العاصمة عمان بتفاصيل جريمته البشعة والتي أدلى بها أمس السبت أمام الأجهزة الامنية بعد القاء القبض عليه.

وفي التفاصيل فإن القاتل البالغ من العمر 27 عاماً يعمل بالدهان عرف الطفل وأهله من خلال مساعدتهم في ايصال المعونات لهم ودهان منزلهم.

وفي يوم الجريمة ليلة الخميس -الجمعة كان القاتل عائداً لمنزله وحيداً بعد أن أمضى وقتاً مع اقربائه في أحد محال البلياردو وتحديداً عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل شاهد الطفل السوري البالغ من العمر 7 سنوات يجلس بالقرب من منزله ليسأله عن سبب جلوسه في الخارج في هذه الساعة المتأخرة ، لتكون اجابة الطفل البريء ' أنه ينتظر شقيقه ليدخلا المنزل معاً'.

وهنا بدأت الأفكار الشيطانية تتوارد للمتهم حيث طلب من الطفل مرافقته لشراء السجائر من احدى المحال بسبب أن محل القهوة القريبة عليهم مغلقة ، مغرياً الطفل بأنه سيعطيه دينارين مقابل ذلك، ليوافق الطفل على الفور ويمضي في الطريق معه والذي كان دون عودة.

واستكمل القاتل اعترافه بأنه تمكن من ادخال الطفل إلى احدى المنازل المهجورة هناك ليقوم بعدها بنزع ملابسه والإعتداء عليه جنسياً ، وبسبب بكاء الطفل المتكرر وتوعده له ، قرر المجرم اخفاء جريمته فقام بضرب رأس الطفل بالحائط حتى فقد وعيه ثم كسر كوب زجاجي وجده في المكان المهجور ونحر رقبة الطفل منهياً حياته.

وأضاف القاتل أنه وبمحاولة لإخفاء بصماته قام بتجريد الطفل من باقي ملابسه ليأخذها معه هي وسلاح جريمته ويلقيها في حاوية للقمامة ثم عاد لمنزله.

وفي صباح الجمعة قرر القاتل التخلص من ملابسه التي كان يرتديها ساعة الجريمة معتقداً انه بذلك أخفى جميع أدلة الجريمة المرتبطة به، الا ان تضارب أقواله عند التحقيق معه من قبل الاجهزة الامنية كباقي جيران الضحية دفعت المحققين لإستدعاءه مجدداً مساء الجمعة ، و خلال اقتياده لإدارة البحث الجنائي ، اعترف بتفاصيل الجريمة ، قائلا ان ضميره يؤنبه.