آخر الأخبار
  ارتفاع أسعار الذهب محليا   أكثر مـن 2300 مسجل للتبرع بالأعضاء عبر "سند" خلال يوم   تحويلات مرورية على طريق الغور الصافي باتجاه العقبة   انتهاء العطلة القضائية .. والمحاكم تباشر اعمالها   ارتفاع طفيف على الحرارة الثلاثاء .. وأجواء حارة نسبيا الأربعاء   الخطيب: المكارم الملكية السامية أربعة ولا يلغيها إلا صاحب المكرمة   إدارة ترمب تدرس ضربات محدودة في مضيق هرمز   أبناء عمومة بشار الأسد في البرازيل .. كيف تعرقل سفارة دمشق ملاحقتهم؟   الإفتاء الأردني يوضح حكم التبرع بالأعضاء .. وهذه الشروط   أمطار رعدية تضرب 13 دولة عربية خلال الأسبوع الأول من أيلول   "العمل": يمنع عودة العامل المخالف إلى الأردن إلا بعد 5 سنوات من قرار تسفيره   اتفاق مكة .. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية   كاظم الساهر يشكر ولي العهد   مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل   الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد

قاتل طفل النزهة يعترف: الحكاية بدأت بدينارين وانتهت بنحر رقبته بزجاجة

Tuesday
{clean_title}
إعترف قاتل الطفل السوري في منطقة سفح النزهة في العاصمة عمان بتفاصيل جريمته البشعة والتي أدلى بها أمس السبت أمام الأجهزة الامنية بعد القاء القبض عليه.

وفي التفاصيل فإن القاتل البالغ من العمر 27 عاماً يعمل بالدهان عرف الطفل وأهله من خلال مساعدتهم في ايصال المعونات لهم ودهان منزلهم.

وفي يوم الجريمة ليلة الخميس -الجمعة كان القاتل عائداً لمنزله وحيداً بعد أن أمضى وقتاً مع اقربائه في أحد محال البلياردو وتحديداً عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل شاهد الطفل السوري البالغ من العمر 7 سنوات يجلس بالقرب من منزله ليسأله عن سبب جلوسه في الخارج في هذه الساعة المتأخرة ، لتكون اجابة الطفل البريء ' أنه ينتظر شقيقه ليدخلا المنزل معاً'.

وهنا بدأت الأفكار الشيطانية تتوارد للمتهم حيث طلب من الطفل مرافقته لشراء السجائر من احدى المحال بسبب أن محل القهوة القريبة عليهم مغلقة ، مغرياً الطفل بأنه سيعطيه دينارين مقابل ذلك، ليوافق الطفل على الفور ويمضي في الطريق معه والذي كان دون عودة.

واستكمل القاتل اعترافه بأنه تمكن من ادخال الطفل إلى احدى المنازل المهجورة هناك ليقوم بعدها بنزع ملابسه والإعتداء عليه جنسياً ، وبسبب بكاء الطفل المتكرر وتوعده له ، قرر المجرم اخفاء جريمته فقام بضرب رأس الطفل بالحائط حتى فقد وعيه ثم كسر كوب زجاجي وجده في المكان المهجور ونحر رقبة الطفل منهياً حياته.

وأضاف القاتل أنه وبمحاولة لإخفاء بصماته قام بتجريد الطفل من باقي ملابسه ليأخذها معه هي وسلاح جريمته ويلقيها في حاوية للقمامة ثم عاد لمنزله.

وفي صباح الجمعة قرر القاتل التخلص من ملابسه التي كان يرتديها ساعة الجريمة معتقداً انه بذلك أخفى جميع أدلة الجريمة المرتبطة به، الا ان تضارب أقواله عند التحقيق معه من قبل الاجهزة الامنية كباقي جيران الضحية دفعت المحققين لإستدعاءه مجدداً مساء الجمعة ، و خلال اقتياده لإدارة البحث الجنائي ، اعترف بتفاصيل الجريمة ، قائلا ان ضميره يؤنبه.