آخر الأخبار
  الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين   الصبيحي يدعو لوقف نزيف الرواتب التقاعدية الفلكية في الضمان   الأردن يستورد مليوني برميل نفط من السعودية عبر ميناء ينبع   إغلاق مفاجئ لأكاديمية لغات في عمّان يضيع حقوق الطلبة

قاتل طفل النزهة يعترف: الحكاية بدأت بدينارين وانتهت بنحر رقبته بزجاجة

{clean_title}
إعترف قاتل الطفل السوري في منطقة سفح النزهة في العاصمة عمان بتفاصيل جريمته البشعة والتي أدلى بها أمس السبت أمام الأجهزة الامنية بعد القاء القبض عليه.

وفي التفاصيل فإن القاتل البالغ من العمر 27 عاماً يعمل بالدهان عرف الطفل وأهله من خلال مساعدتهم في ايصال المعونات لهم ودهان منزلهم.

وفي يوم الجريمة ليلة الخميس -الجمعة كان القاتل عائداً لمنزله وحيداً بعد أن أمضى وقتاً مع اقربائه في أحد محال البلياردو وتحديداً عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل شاهد الطفل السوري البالغ من العمر 7 سنوات يجلس بالقرب من منزله ليسأله عن سبب جلوسه في الخارج في هذه الساعة المتأخرة ، لتكون اجابة الطفل البريء ' أنه ينتظر شقيقه ليدخلا المنزل معاً'.

وهنا بدأت الأفكار الشيطانية تتوارد للمتهم حيث طلب من الطفل مرافقته لشراء السجائر من احدى المحال بسبب أن محل القهوة القريبة عليهم مغلقة ، مغرياً الطفل بأنه سيعطيه دينارين مقابل ذلك، ليوافق الطفل على الفور ويمضي في الطريق معه والذي كان دون عودة.

واستكمل القاتل اعترافه بأنه تمكن من ادخال الطفل إلى احدى المنازل المهجورة هناك ليقوم بعدها بنزع ملابسه والإعتداء عليه جنسياً ، وبسبب بكاء الطفل المتكرر وتوعده له ، قرر المجرم اخفاء جريمته فقام بضرب رأس الطفل بالحائط حتى فقد وعيه ثم كسر كوب زجاجي وجده في المكان المهجور ونحر رقبة الطفل منهياً حياته.

وأضاف القاتل أنه وبمحاولة لإخفاء بصماته قام بتجريد الطفل من باقي ملابسه ليأخذها معه هي وسلاح جريمته ويلقيها في حاوية للقمامة ثم عاد لمنزله.

وفي صباح الجمعة قرر القاتل التخلص من ملابسه التي كان يرتديها ساعة الجريمة معتقداً انه بذلك أخفى جميع أدلة الجريمة المرتبطة به، الا ان تضارب أقواله عند التحقيق معه من قبل الاجهزة الامنية كباقي جيران الضحية دفعت المحققين لإستدعاءه مجدداً مساء الجمعة ، و خلال اقتياده لإدارة البحث الجنائي ، اعترف بتفاصيل الجريمة ، قائلا ان ضميره يؤنبه.