آخر الأخبار
  حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي   تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   133 ألف طالب وطالبة يتقدمون لاولى امتحانات توجيهي الحادي عشر   التعليم العالي: صرف مستحقات ومخصصات طلبة المنح والقروض   الأمن يحذر من ترك مواد قابلة للاشتعال داخل المركبات   الصفدي ونظيره السعودي يبحثان التطورات الإقليمية وحرية الملاحة   الخميس .. أجواء حارة نسبياً في أغلب المناطق   الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"

هل سيحتاج جلالته الى التنكر مجددا !

Thursday
{clean_title}
جراءة نيوز -  الصحفي عصام قضماني على صفحته الفيسبوكية منشورا قال فيه:

يطمئن الأردنيون الى أن الملك عبدالله الثاني يحيط بأدق التفاصيل فهو يتابع ويتحرى فيوعز هنا بتطوير خدمة ما ويأمر هناك بتصويب خطأ ما ويحذر في مكان آخر من عواقب التقصير والإهمال، ويصدر تعليماته الى مسؤولين يفترض أن يكونوا أمناء على تنفيذها لمصلحة البلاد والعباد وكرامة الإنسان مواطنا كان أم ضيفا ، ومهما حول بعضهم تجميل أو إخفاء الوقائع أو تحويرها أو حتى تزويرها بروايات مختلقة سرعان ما يكشفها جلالته بفطنته المعهودة ويتأكد من تصويبها وإعادتها الى مسارها الصحيح وهو إن كان صبورا فلصبره حدود وهو إن كان حليما فللحلم سقوف.

وقد إعتاد جلالته على متابعة تنفيذ ما يأمر به وعلى تفقد الخدمات والتأكد من حسن القيام بها وكشف مواطن الخلل والتجاوز عبر زيارات مفاجئة الى المواقع التي تظهر التقارير عجز المسؤولين فيها أو تجاوزاتهم في أحيان كثيرة وفي أحيان أخرى كان يلجأ الى التنكر وهو الأسلوب الذي هز كراسي كثيرة في أجهزة الدولة المختلفة وجعل كبار المسؤولين وصغارهم يتحسبون إذ يتوقعون أن يكون المراجع الواقف هناك هو جلالة الملك شخصيا.

هل سيحتاج جلالته الى التنكر مجددا ليروي المواطنين قصصا عن هذه الزيارات في الوزارات والمؤسسات والمستشفيات والمطارات والموانئ كي يستفيق بعض المسؤولين والموظفين ممن أخذتهم العزة بالإثم وظنوا أنهم سلاطين في مواقعهم يكيفون القوانين والتعليمات وفق أمزجتهم وأهوائهم ويتعاملون مع المواطن والضيف على طريق السيد والعبد .. اشتقنا لفشة غل كهذه.