آخر الأخبار
  محلل سياسي: استفزاز المسؤولين يشعل منصات التواصل أكثر من "الغرف المعتمة"   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   مربعانية القيظ تبدأ اليوم .. 40 يوماً تمهّد لأشد فترات الصيف حرارة   إدارة الترخيص: بدء تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي فور نشره في الجريدة الرسمية   الفراية والصباح يبحثان تعزيز التعاون الأمني المشترك   ثمار زيارة حسان للكرك.. 429 فرصة عمل جديدة في مصانع القطرانة   أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام   الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية   ضبط 1000 طن من السماد المخالف في الموقر   الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق

5 مطالب للقطريين من قيادتهم.. تعرف عليها !

Thursday
{clean_title}

تداول العديد من المغردين القطريين على مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وثيقة مطالب من قيادة بلادهم في ظل الأزمة الخليجية القائمة.

وتحت عنوان «ماذا يتمنى الشعب القطري من قيادته الحكيمة»، رفع المغردون خمسة مطالب للتعامل بندية وقوة مع الأزمة الراهنة.

واستهلت الوثيقة بالشكر والعرفان للقيادة القطرية، معربة عن فخر الشعب القطري بـ«الخطوات الحكيمة» التي اتخذتها قيادة البلاد من تفعيل خطة التجارة البديلة بكفاءة، وبحملة دبلوماسية قلبت الطاولة على دول الحصار والتعجيل بتنفيذ الاتفاق العسكري مع تركيا.

وتمثلت الأمنية الأولى في الوثيقة بأن ترفض قطر مبدأ المفاوضات من أساسه مادام تحت ابتزاز الحصار، وأن «تعلن ذلك بصوت عال، ولا تقبل مناقشة أي مطلب حتى لو كانت مناقشة شكلية مجاملة للكويت وأمريكا».

وعبر المطالبون في أمنيتهم الثانية، ألا يظهر «في الإعلام أننا نعيش تحت هاجس الحصار، فالشعب مطمئن لا يعتريه أي قلق».

وتابعت الوثيقة في الأمنية الثالثة أن «تكون صيغة الخطاب القطري في هذه الأزمة منطلقة من الندية وثقة بالذات تجاه مجموعة الحصار، وأن تتحاشى لغة الضحية والمظلومية التي تشعر الطرف الثاني أنه وضعنا في زاوية الضعف».

وأكدت الوثيقة أن مطلبها الرابع يتمثل في ألا «تجامل قطر أي طرف، بعدما تبين أن قيادات دول الحصار تحمل الضغينة ضد قطر»، مؤكدة أن «هذه المجاملة تضر أكثر مما تنفع لأنها تعطي ذلك الطرف شيئا من الشرعية».

واختتمت الوثيقة بأمنيتها الخامسة التي أوضحت أن «قطر دولة ذات سيادة، وأمريكا لم تبد الحياد المطلوب، فلا يصح أن نعاملها كمرجع يورطنا بموقف يجبرنا على تقديم تنازلات».

وقدمت كل من السعودية، والبحرين، والإمارات، ومصر، بواسطة دولة الكويت، قائمة تضم 13 مطلبًا إلى دولة قطر، من بينها إغلاق إغلاق شبكة «الجزيرة»، والمحطات التابعة لها، وهي القائمة التي وصفتها الدوحة بأنها «ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ».

 

وبدأت الأزمة في 5 يونيو/حزيران الجاري، حين قطعت السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الثلاث دول الأولى عليها حصاراً برياً وجوياً، بزعم «دعمها الإرهاب»، وهو ما نفته الأخيرة، مشددة على أنها تواجه حملة «افتراءات»، و«أكاذيب» تهدف إلى فرض «الوصاية» على قرارها الوطني.