آخر الأخبار
  "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية   دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن   وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء   البحث الجنائي يحذر: ثوانٍ من الغفلة قد تمنح اللص فرصة للسرقة   وزيرة التنمية الاجتماعية: عشرات الآلاف من الحضانات المنزلية غير المنظمة تشكل خطراً وعبئاً أمنياً كبيراً   الخطيب: استحداث كرسي طب الأسنان يحتاج إلى 15 ألف دينار   النائب إبراهيم الحميدي يفتح النار على ملف القبول الجامعي: "شو التخبيص اللي صار؟"   اعادة تمساح نادر من الأردن الى السودان   الأمانة: مجمع المحطة الجديد مركز متكامل يربط عمّان بالزرقاء   العيسوي يستقبل وفدا من مجلس شباب عجلون   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا المعظمة   تحذير امني الى السائقين

5 مطالب للقطريين من قيادتهم.. تعرف عليها !

Monday
{clean_title}

تداول العديد من المغردين القطريين على مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وثيقة مطالب من قيادة بلادهم في ظل الأزمة الخليجية القائمة.

وتحت عنوان «ماذا يتمنى الشعب القطري من قيادته الحكيمة»، رفع المغردون خمسة مطالب للتعامل بندية وقوة مع الأزمة الراهنة.

واستهلت الوثيقة بالشكر والعرفان للقيادة القطرية، معربة عن فخر الشعب القطري بـ«الخطوات الحكيمة» التي اتخذتها قيادة البلاد من تفعيل خطة التجارة البديلة بكفاءة، وبحملة دبلوماسية قلبت الطاولة على دول الحصار والتعجيل بتنفيذ الاتفاق العسكري مع تركيا.

وتمثلت الأمنية الأولى في الوثيقة بأن ترفض قطر مبدأ المفاوضات من أساسه مادام تحت ابتزاز الحصار، وأن «تعلن ذلك بصوت عال، ولا تقبل مناقشة أي مطلب حتى لو كانت مناقشة شكلية مجاملة للكويت وأمريكا».

وعبر المطالبون في أمنيتهم الثانية، ألا يظهر «في الإعلام أننا نعيش تحت هاجس الحصار، فالشعب مطمئن لا يعتريه أي قلق».

وتابعت الوثيقة في الأمنية الثالثة أن «تكون صيغة الخطاب القطري في هذه الأزمة منطلقة من الندية وثقة بالذات تجاه مجموعة الحصار، وأن تتحاشى لغة الضحية والمظلومية التي تشعر الطرف الثاني أنه وضعنا في زاوية الضعف».

وأكدت الوثيقة أن مطلبها الرابع يتمثل في ألا «تجامل قطر أي طرف، بعدما تبين أن قيادات دول الحصار تحمل الضغينة ضد قطر»، مؤكدة أن «هذه المجاملة تضر أكثر مما تنفع لأنها تعطي ذلك الطرف شيئا من الشرعية».

واختتمت الوثيقة بأمنيتها الخامسة التي أوضحت أن «قطر دولة ذات سيادة، وأمريكا لم تبد الحياد المطلوب، فلا يصح أن نعاملها كمرجع يورطنا بموقف يجبرنا على تقديم تنازلات».

وقدمت كل من السعودية، والبحرين، والإمارات، ومصر، بواسطة دولة الكويت، قائمة تضم 13 مطلبًا إلى دولة قطر، من بينها إغلاق إغلاق شبكة «الجزيرة»، والمحطات التابعة لها، وهي القائمة التي وصفتها الدوحة بأنها «ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ».

 

وبدأت الأزمة في 5 يونيو/حزيران الجاري، حين قطعت السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الثلاث دول الأولى عليها حصاراً برياً وجوياً، بزعم «دعمها الإرهاب»، وهو ما نفته الأخيرة، مشددة على أنها تواجه حملة «افتراءات»، و«أكاذيب» تهدف إلى فرض «الوصاية» على قرارها الوطني.