آخر الأخبار
  فريحات: إصدار نتائج التعداد السكاني في 2027   35 شكوى "رفض طلبة ذوي إعاقة" بالمدارس - تفاصيل   مدير الطاقة الدولية: أسعار النفط بدأت بالانخفاض   تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا   منح 500,000 دولار أمريكي لـ 5 منظمات مجتمع المدني في العقبة ووادي رم   الحكومة: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا   جورجيا ترحّل أردنيين وتمنع دخولهم مجددا ضمن قائمة من 84 أجنبيا   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي

حمل السلاح الفردي ظاهرة سلبية تحتاج الى علاج

Saturday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - تعددت المشاجرات العشائرية المسلحة في الاونة الاخيرة بحيث باتت هاجسا امنيا مرعبا للجهات الامنية وخصوصا بعد انتشار الاسلحة الفدية بين يدي فئة الشباب والذي نتج عنه العديد من الظواهر المقلقة واخرها ما حدث في الصريح من مشاكل امنية ادت الى مقتل شخصين واصابة 6 اخرون عدا عن الخسائر التي تكبدها المواطنون هناك .
واصبح اللجوء الى السلاح الفردي ظاهرة مقلقة لا بد من قرع جرس الخطر وما يمكن ان ينتج عن هذه الظاهرة المقلقة.
ويشكو مواطنون من انتشار الأسلحة الفردية في الآونة الاخيرة خاصة بين فئة الشباب وزيادة استخدامهم لها في العديد من المناسبات، ما ادى الى وقوع ضحايا واصابات عديدة اضافة الى تأزيم المشكلات وزيادة صعوبة حلها.
ويقولون أن هناك مرونة في الحصول على السلاح الفردي وتداوله على نحو بات يؤرق المواطنين في العديد من الاماكن وداخل بعض المؤسسات التعليمية.
صاحب احد المحال المرخصة في مجال بيع الاسلحة والذخائر في عمان يقول ان هناك انتشارا للاسلحة الفردية بين المواطنين نظرا لوجود السوق السوداء في بيع وشراء الاسلحة الفردية خارج نطاق القانون الامر الذي يضر كثيرا بالمجتمع ويسبب القلق خاصة مع زيادة استخدام الاسلحة خلال الفترة الاخيرة وبشكل ملحوظ.
ويشير الى ان المحال المرخصة تستورد السلاح (المسدس) فقط وبكمية محدودة ولمرة واحدة سنويا، حيث يمنع استيراد السلاح الاوتوماتيكي في حين ان الاسلحة الاتوماتيكية يتم تهريبها الى داخل البلد، مبينا ان المحال المرخصة تخضع للكشف الدوري من قبل الاجهزة الامنية.
ويطالب الاجهزة المعنية بتكثيف جهودها في مواجهة عمليات تهريب الاسلحة عبر الحدود وبعدم منح تراخيص الاسلحة لاشخاص سجلت عليهم قيود امنية. 
ويقول احد مربي الماشية في محافظة مادبا في العشرينيات من عمره انه اعتاد على حمل السلاح منذ الصغر تقليدا لوالده، حيث يجد هذا السلوك قبولا اجتماعيا ، لافتا الى ان ظاهرة حمل السلاح منتشرة حسب مشاهداته وان استخدامه في حالة الغضب هي اكثر حالات الاستخدام وقوعا وهي سبب رئيس في وقوع حالات القتل او الاصابات.
ويضيف ان هناك انواعا من اسلحة الصيد يتم استيرادها بطرق مشروعة تسبب الاذى في بعض الاحيان لمستخدميها لرداءة صنعها. 
فيماا قال طالب في احدى الجامعات الرسمية انه وفي فترات سابقة لاحظ بعض الطلبة يحملون السلاح (المسدس) داخل حرم الجامعة، حيث يتم تثبيته بجانبهم وتحت (الجاكيت) للتباهي واظهار القوة الامر الذي جعل طلبة آخرين يقلدون ذلك.
وقال احد الاستشاريين الاجتماعيين  إن حمل او استخدام السلاح ظاهرة قديمة، الا انها تعززت في السنوات الاخيرة كوسيلة لاظهار القوة او الانتقام من اخرين و(أخذ الحق باليد) بعيدا عن سيادة القانون، مشيرا الى ان هناك تربية تنمي هذا السلوك، مطالبا بأن يخضع كل من يحمل السلاح او يستخدمه للتأنيب من قبل الاسرة والعشيرة وقبل ذلك ان يفرض عليه حكم القانون.
وتشير دراسة معنونة (الأسلحة الفردية في الأردن: واقع وتحديات) للباحث محمود الجندي الى ان الأسلحة المرخصة في الاردن تعود لصالح شركات الأمن والحماية الخاصة، ونادي الرماية الملكي، اضافة الى تراخيص حمل واقتناء ممنوحة لأفراد وشخصيات بحكم ظروف عملهم. 
وتظهر الدراسة ان حيازة الاسلحة لا تقتصر على دخل معين إلا انه وكلما زاد الدخل زادت الرغبة في حيازة السلاح، وان النوع المرغوب من الاسلحة هو السلاح الاتوماتيكي لفئة الشباب، والمسدس بالنسبة للفئات العمرية فوق الخمسين، واهم مصادر شراء الاسلحة حسب عينة الدراسة تمثلت بالحصول عليها من قبل وسيط او مباشرة من تجار الاسلحة المعروفين في بعض المدن. 
وتوضح ان القانون الأردني بهذا الخصوص، يمنع ترخيص الأسلحة الأوتوماتيكية، كما ان وزارة الداخلية أوقفت تراخيص حمل السلاح وحصرته بالاقتناء المبرر فقط. 
وفي النهاية لا بد من مراقبة هذا السلوك والذي وان كان من العادات والتقاليد الموروثة الا ان تطور الحياة المدنية لا بد ان ينتج عنه تقنين حمل السلاح الفردي الى اقل درجة ممكنة واختصار حمل السلاح على الاشخاس الاعتباريين والذي تضطرهم ظروف عملهم لحمل مبالغ مالية كبيرة او انواع من البضائع الثمينة.