آخر الأخبار
  العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العمرو وآل دنديس   مدير الآثار العامة: مشروع لتأهيل قلعة الكرك وتحسين تجربة الزوار   مصر .. وزير جديد يستقيل من منصبه بعد تعيينه بساعات   بعد سنوات من التعثر .. محافظ الكرك: إنجاز مراحل المدينة الرياضية وتشغيل مجمع الكرك بنسبة 100%   إغلاق مصنع تعبئة تمور غير مرخص   ضبط كميات من العصائر المخالفة في إربد   إغلاق مخبز في أحد مولات عمّان لوجود حشرات   بيض فاسد .. الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف   إحالة مقصف مدرسي إلى القضاء   مدير مستشفى البشير: توصيل الأدوية يخدم 60% من مراجعي العيادات   تقديراً لمشتركيها وتعزيزاً لخدماتها زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت CoinZat))   الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية   الأردن: هل تحمل الأيام القادمة أمطاراً؟ إليكم توقعات الطقس بالتفصيل   تعاون أردني إماراتي لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية   الأردن يتقدم 3 مراتب عالميا على مؤشر مدركات الفساد 2025   اتحاد نقابات عمال الأردن يرفض مقترح زيادة أيام عطلة القطاع العام   أبو غزالة: «نحن أكثر دولة تُعطِّل» ونحتاج وزيرًا لإلغاء غير الضروري   "الارصاد" تكشف تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة

حمل السلاح الفردي ظاهرة سلبية تحتاج الى علاج

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - تعددت المشاجرات العشائرية المسلحة في الاونة الاخيرة بحيث باتت هاجسا امنيا مرعبا للجهات الامنية وخصوصا بعد انتشار الاسلحة الفدية بين يدي فئة الشباب والذي نتج عنه العديد من الظواهر المقلقة واخرها ما حدث في الصريح من مشاكل امنية ادت الى مقتل شخصين واصابة 6 اخرون عدا عن الخسائر التي تكبدها المواطنون هناك .
واصبح اللجوء الى السلاح الفردي ظاهرة مقلقة لا بد من قرع جرس الخطر وما يمكن ان ينتج عن هذه الظاهرة المقلقة.
ويشكو مواطنون من انتشار الأسلحة الفردية في الآونة الاخيرة خاصة بين فئة الشباب وزيادة استخدامهم لها في العديد من المناسبات، ما ادى الى وقوع ضحايا واصابات عديدة اضافة الى تأزيم المشكلات وزيادة صعوبة حلها.
ويقولون أن هناك مرونة في الحصول على السلاح الفردي وتداوله على نحو بات يؤرق المواطنين في العديد من الاماكن وداخل بعض المؤسسات التعليمية.
صاحب احد المحال المرخصة في مجال بيع الاسلحة والذخائر في عمان يقول ان هناك انتشارا للاسلحة الفردية بين المواطنين نظرا لوجود السوق السوداء في بيع وشراء الاسلحة الفردية خارج نطاق القانون الامر الذي يضر كثيرا بالمجتمع ويسبب القلق خاصة مع زيادة استخدام الاسلحة خلال الفترة الاخيرة وبشكل ملحوظ.
ويشير الى ان المحال المرخصة تستورد السلاح (المسدس) فقط وبكمية محدودة ولمرة واحدة سنويا، حيث يمنع استيراد السلاح الاوتوماتيكي في حين ان الاسلحة الاتوماتيكية يتم تهريبها الى داخل البلد، مبينا ان المحال المرخصة تخضع للكشف الدوري من قبل الاجهزة الامنية.
ويطالب الاجهزة المعنية بتكثيف جهودها في مواجهة عمليات تهريب الاسلحة عبر الحدود وبعدم منح تراخيص الاسلحة لاشخاص سجلت عليهم قيود امنية. 
ويقول احد مربي الماشية في محافظة مادبا في العشرينيات من عمره انه اعتاد على حمل السلاح منذ الصغر تقليدا لوالده، حيث يجد هذا السلوك قبولا اجتماعيا ، لافتا الى ان ظاهرة حمل السلاح منتشرة حسب مشاهداته وان استخدامه في حالة الغضب هي اكثر حالات الاستخدام وقوعا وهي سبب رئيس في وقوع حالات القتل او الاصابات.
ويضيف ان هناك انواعا من اسلحة الصيد يتم استيرادها بطرق مشروعة تسبب الاذى في بعض الاحيان لمستخدميها لرداءة صنعها. 
فيماا قال طالب في احدى الجامعات الرسمية انه وفي فترات سابقة لاحظ بعض الطلبة يحملون السلاح (المسدس) داخل حرم الجامعة، حيث يتم تثبيته بجانبهم وتحت (الجاكيت) للتباهي واظهار القوة الامر الذي جعل طلبة آخرين يقلدون ذلك.
وقال احد الاستشاريين الاجتماعيين  إن حمل او استخدام السلاح ظاهرة قديمة، الا انها تعززت في السنوات الاخيرة كوسيلة لاظهار القوة او الانتقام من اخرين و(أخذ الحق باليد) بعيدا عن سيادة القانون، مشيرا الى ان هناك تربية تنمي هذا السلوك، مطالبا بأن يخضع كل من يحمل السلاح او يستخدمه للتأنيب من قبل الاسرة والعشيرة وقبل ذلك ان يفرض عليه حكم القانون.
وتشير دراسة معنونة (الأسلحة الفردية في الأردن: واقع وتحديات) للباحث محمود الجندي الى ان الأسلحة المرخصة في الاردن تعود لصالح شركات الأمن والحماية الخاصة، ونادي الرماية الملكي، اضافة الى تراخيص حمل واقتناء ممنوحة لأفراد وشخصيات بحكم ظروف عملهم. 
وتظهر الدراسة ان حيازة الاسلحة لا تقتصر على دخل معين إلا انه وكلما زاد الدخل زادت الرغبة في حيازة السلاح، وان النوع المرغوب من الاسلحة هو السلاح الاتوماتيكي لفئة الشباب، والمسدس بالنسبة للفئات العمرية فوق الخمسين، واهم مصادر شراء الاسلحة حسب عينة الدراسة تمثلت بالحصول عليها من قبل وسيط او مباشرة من تجار الاسلحة المعروفين في بعض المدن. 
وتوضح ان القانون الأردني بهذا الخصوص، يمنع ترخيص الأسلحة الأوتوماتيكية، كما ان وزارة الداخلية أوقفت تراخيص حمل السلاح وحصرته بالاقتناء المبرر فقط. 
وفي النهاية لا بد من مراقبة هذا السلوك والذي وان كان من العادات والتقاليد الموروثة الا ان تطور الحياة المدنية لا بد ان ينتج عنه تقنين حمل السلاح الفردي الى اقل درجة ممكنة واختصار حمل السلاح على الاشخاس الاعتباريين والذي تضطرهم ظروف عملهم لحمل مبالغ مالية كبيرة او انواع من البضائع الثمينة.