آخر الأخبار
  الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء

الاحتلال يضاعف الاستيطان الفعلي في الضفة

Monday
{clean_title}
تبين من تقريرين، الأول رسمي من حكومة الاحتلال، والثاني من منظمة إسرائيلية سلامية، أن وتيرة البناء الفعلي للاستيطان هذا العام، بلغت نسبة 1288 % عما كان قائما في العام قبل الماضي 2015، الذي هو أيضا سجل ارتفاعا ملحوظا في وتيرة البدء ببناء البيوت الاستيطانية، مقارنة مع السنوات التي سبقت. وفي المقابل، فإن الاحتلال يواصل وضع مخططات لإغراق الضفة والقدس المحتلة بعشرات آلاف البيوت الاستيطانية.
فقد قال تقرير لدائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، إن وتيرة البدء ببناء بيوت استيطانية جديدة في العام الحالي 2017 ارتفعت بنسبة تفوق 70 %. في حين أن تقريرا لحركة "السلام الآن" صدر قبل ثلاثة أسابيع، قد أشار إلى أن عدد البيوت التي بدء البناء فيها في العام الماضي 2016، كانت أكثر بنسبة 34 % عما كان في العام الذي سبق 2015.
وقالت دائرة الاحصاء المركزية، إنه في الفترة الممتدة بين نيسان (أبريل) 2016 وحتى آذار (مارس) العام الحالي 2017، بدأ العمل ببناء 2758 بيت استيطاني، مقابل 1619 وحدة سكنية في الفترة المثيلة الممتدة بين العامين 2015 و2016. بينما قال تقرير حركة "السلام الآن"، إن عدد البيوت الاستيطانية التي بدأ بناؤها في العام الماضي 2016، شهد ارتفاعا بنسبة 34 % مقارنة مع العام الذي سبق 2015. وتقول الحركة إنه في العام الماضي بدأ فعليا بناء 1814 بيتا استيطانيا في مستوطنات مختلفة.
وتؤكد المؤشرات أن الوتيرة مع نهاية العام الحالي ستكون أكبر بكثير، إذ قال وزير الحرب أفيغدور ليبرمان قبل أيام، إن حكومته هي الحكومة الأكثر بناء في المستوطنات، والأكثر في وضع المخططات الاستيطانية المستقبلية منذ العام 1992. وقال إنه منذ مطلع العام الحالي 2017، تم إقرار 8345 بيتا استيطانيا، من بينها 3066 بيتا للبناء الفوري، وقال إنه عدد البيوت الأكبر في فترة زمنية من خمسة أشهر، منذ العام 1992. وهذه المعطيات لا تشمل مدينة القدس.
وتابع ليبرمان قائلا، إنه فقط في يومي السادس والسابع من حزيران (يونيو) الحالي، اقرت لجنة التخطيط العليا المختصة في سلطات الاحتلال، بناء 3651 بيتا من بينها 671 بيتا للبناء الفوري. وانتقد ليبرمان، أوساط اليمين والمستوطنين الذين ينتقدون الحكومة، بادعاء أنها لا تبني كفاية في المستوطنات، وقال، "إن من يدعي أنه بالإمكان فعل أكثر، فإنه لا يدعو إلى شد الحبل أكثر وإنما قطعه كليا، وبذلك تشكيل خطر على الاستيطان كليا".
إلى ذلك، فإن سلطات الاحتلال شرعت هذا الاسبوع في تهيئة الأرض لإقامة مستوطنة جديدة، لتستوعب عصابة المستوطنين، التي تم اخلاؤها من البؤرة الاستيطانية المسماة "عمونة" التي كانت قائمة على أراض فلسطينية بملكية خاصة، ويجري إقامة قرب مدينة نابلس في الضفة المحتلة. وحسب المخطط، ستشمل المستوطنة الجديدة، التي أطلق عليه اسم "عميحاي"، 102 مبنى سكني للمستوطنين، رغم أن العصابة كانت تضم 40 عائلة فقط، أي أن المستوطنة الجديدة ستضم عددًا أكبر من الذين استوطنوا "عمونة".
في حين ذكرت صحيفة "ذي ماركر" الاقتصادية الإسرائيلية، أن وزارة التعليم في حكومة الاحتلال، قررت مضاعفة المساحة القائمة عليها الجامعة الاستيطانية "اريئيل"، الواقعة جنوب غرب منطقة نابلس المحتلة، وتحمل اسم المستوطنة، الجاثمة بقربها. وكانت حكومة الاحتلال في العام 2011، وبمصادقة وزير الحرب في حينه، إيهود باراك، قد قررت تحويل الكلية الاستيطانية "اريئيل" إلى جامعة، على الرغم من اعتراض رؤساء الجامعات الإسرائيلية، الذين تخوفوا من إجراءات مقاطعة عالمية للأكاديمية الإسرائيلية، في حال تم تحويل الكلية إلى "جامعة".
وحسب الصحيفة، فإن حكومة الاحتلال رصدت 110 ملايين دولار، لإقامة ما بين 10 إلى 12 مبنى جديدا في "الجامعة"، لاستعمالات متعددة، ما يهدف إلى رفع حاد في أعداد الطلبة في هذه الجامعة الاستيطانية.