آخر الأخبار
  الأمن يحذر من المنخفض: ضرورة الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة   بدء الامتحانات النظرية للشامل في الدورة الشتوية الأربعاء   أسعار الذهب تعود للارتفاع محليًا   القاضي ينقل تحيات الملك الى القيادات في فيتنام   الأمانة تطرح عطاءً لتركيب وتشغيل 3100 كاميرا لرصد مخالفات المرور   عودة الأجواء الماطرة للمملكة   ماذا في اتصال الملك والرئيس الإماراتي؟   الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين   الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور   وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا   يحمل درجة الماجستير في المياه والبيئة .. تعيين المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذياً لمياهنا   البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة   تفاصيل جديدة بشأن أسطوانات الغاز البلاستيكية: وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات ومستخدمة في 100 دولة حول العالم

هدنة سورية في درعا وواشنطن تدعو جميع الأطراف للالتزام بالهدنة

{clean_title}
قالت الوكالة العربية السورية للأنباء""سانا"، "إن الجيش السوري أعلن في بيان له، وقف العمليات القتالية لمدة 48 ساعة في مدينة درعا الجنوبية اعتبارا من امس السبت 17 حزيران ( يونيو ). في حين دعت واشنطن جميع الاطراف الى الالتزام بالهدنة جنوب سورية والسماح بادخال المساعدات.
وأعلن بيان القيادة العامة للجيش "وقف العمليات القتالية اعتبارا من الساعة 12 ظهر امس السبت (0900 بتوقيت غرينتش) في مدينة درعا لمدة 48 ساعة وذلك دعما لجهود المصالحة الوطنية".
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان "تشهد مدينة درعا منذ نحو ثلاث ساعات هدوءا ساد جبهاتها من حيث الاشتباكات في حين تخلل الهدوء سقوط عدة قذائف أطلقتها قوات النظام".
وصعد الجيش السوري والقوات المتحالفة معه الهجمات ضد قسم من درعا تسيطر عليه المعارضة على مدى الأسابيع الماضية في مقدمة على ما يبدو لحملة واسعة النطاق للسيطرة الكاملة على المدينة.
لكن قياديا في المعارضة قال إن الهجمات لم تتوقف. وأضاف أن المعارضة لم تسمع بمثل هذا الكلام وإن النظام لا يزال يواصل هجماته بنفس الكثافة.
وتواصل الولايات المتحدة وروسيا محادثاتها الرامية لإقامة "منطقة عدم تصعيد" في جنوب غرب سورية تتضمن محافظتي درعا الواقعة على الحدود مع الأردن والقنيطرة المتاخمة لمرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.
الى ذلك أعلنت وزارة الدفاع الروسية امس السبت مقتل حوالي 180 عنصرا من تنظيم داعش الارهابي بينهم قياديان عسكريان في التنظيم الجهادي، في غارات شنتها طائراتها قرب دير الزور في شرق سورية يومي 6 و8 حزيران (يونيو) الجاري.
وقالت الوزارة بحسب ما نقلت عنها وكالة انباء ايتار تاس انه "نتيجة للضربات الوقائية التي نفذتها القوات الجوية الروسية يومي 6 و8 حزيران (يونيو) على منشآت لمسلحي الدولة الاسلامية، قتل القياديان الميدانيان ابو عمر البلجيكي وابو ياسين المصري".
واضافت الوزارة "بالاضافة اليهما قتل حوالي 180 مقاتلا" من التنظيم الجهادي.
ولم تتمكن وكالة فرانس برس في الحال من التحقق من صحة هذه الارقام.
كما أسفرت الغارات بحسب الوزارة عن تدمير 16 آلية عسكرية فضلا عن مخزن ذخيرة.
وأوضحت الوزارة ان طائرات بدون طيار روسية اكتشفت خلال قيامها بعمليات استطلاعية ان تنظيم الدولة الاسلامية يتحضر "لاختراق دفاعات قوات الجيش السوري المحاصرة في حامية داخل مدينة دير الزور".
ويحاصر التنظيم المتطرف مدينة دير الزور منذ مطلع 2015 كما يسيطر على معظم محيط المدينة.
وأطلقت روسيا حليفة نظام دمشق في ايلول (سبتمبر) 2015 عملية عسكرية لدعم القوات الحكومية السورية في قتالها مسلحي المعارضة والمتطرفين.
ودرعا مشمولة بخطة حالية رعتها إيران وسورية وتركيا في آستانة عاصمة كازاخستان في مايو أيار لتحديد أربع "مناطق عدم تصعيد" في سورية. ومنذ أيار/ مايو شهدت مستويات العنف تراجعا كبيرا في بعض من تلك المناطق بينما استمر القتال في مناطق الجبهة الكبرى بما في ذلك مدينة درعا.
وقال الرائد عصام الريس المتحدث باسم الجبهة الجنوبية للجيش السوري الحر "هناك خروقات ونشكك بنوايا النظام الالتزام بوقف إطلاق النار".
وأضاف الريس "إيقاف قوات النظام عملياتها العسكرية في درعا جاء بعد تكبدها خسائر كبيرة في العدة والعتاد منذ أكثر من شهر. وجاء بعد فشل محاولات النظام المتكررة للتقدم في درعا بفضل قوة وتماسك الجيش الحر"